ثقافة وفنون

الثقافة للجميع في مؤسسة الصفدي

مؤسسة الصفدي الثقافية” تفتتح الشهر الأول

من”الثقافة للجميع” بأربع حلقات تثقيفية متنوعة 

افتتحت “مؤسسة الصفدي الثقافية” الموسم الثاني من برنامج “الثقافة للجميع” بحلّته الجديدة، وعقدت خلاله أربع حلقات تثقيفية بمواضيع متنوعة حملت الأولى منها عنوان “الإعداد الجامعي، قراءة تقييمية لرؤية تواكب التحديات الراهنة “، فيما تطرقت الجلسة الثانية إلى مسألة “الوساطة: مقاربة مختلفة لحل الخلافات، نموذج البلديات”، وعالجت الثالثة موضوع “السموم وطرق معالجتها”، ليختتم الشهر الأول بجلسة رابعة تمحورت حول “تمدد مخاطر امراض العظام من الكهولة الى الشباب”.

واختتمت الجلسات بكلمة للمديرة العامة لمؤسسة الصفدي الثقافية سميرة بغدادي شكرت فيها المحاضرين الذين خصوا المؤسسة وضيوفها بجلسات تثقيفية بناءة.

الإعداد الجامعي

الحلقة التي حملت عنوان “الاعداد الجامعي”، حاضرت فيها الدكتورة ريما معوض عن جودة الاعداد الجامعي التي تفترض قراءة تقييمية للرؤية التربوية في ظل التحديات المجتمعية مفندّة التحديات الراهنة بـ”ثلاث نقاط اساسية أبرزها هوية مؤسسات التعليم العالي لمواجهة المنافسة الشرسة، البحث عن توازنات جديدة على مستوى العلم، والتكيّف مع الطلب من خلال أجوبة تحمل رؤية للعالم، الإنسان والمجتمع”. وشددت في الختام على “أهمية ان تدرك كلّ جامعة دورها وهويتها في المجتمع وتسعى لتثبيت الهدف الريادي لها من خلال مواكبتها للتطور، للعلوم وغيرهم”.

الوساطة: نموذج البلديات

اما الحلقة الثانية التي تناولت موضوع “الوساطة: مقاربة مختلفة لحل الخلافات، نموذج البلديات”، فافتتحتها الاستاذة مريم كبارة عودة بتعريف للمركز المهني للوساطة في جامعة القديس يوسف كأول مركز من نوعه في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. ثم انتقلت إلى التعريف بالوساطة كوسيلة ودية بديلة لحل النزاعات تقوم على رضى الأطراف وتهدف إلى إدارة الحوار بينهما من قبل الوسيط بهدف الوصول إلى حل يكون مقبولا من الطرفين. وشددت عودة على الضمانات التي تقدمها هذه الوسيلة من سرية وحرية الإرادة، اضافة الى السرعة والكلفة المادية القليلة مع الهدف الاسمى وهو الحفاظ على العلاقات بين الأطراف. وأعطت المحاضرة نبذة عن مهارات الوسيط عن طريق تمرينات تفاعلية مع الحاضرين.

ثم تحدثت منسقة المركز المهني للوساطة في طرابلس الاستاذة زينا حسيني مجذوب عن التعاون مع بلدية طرابلس، كونها أول بلدية في لبنان تنشط مع المركز المهني للوساطة بنشر روحية وتقنيات الوساطة ضمن العمل البلدي منذ مطلع العام 2011، ثم التعاون مع بلدية الميناء منذ اواخر العام 2011 ايضا .

كما قدمت السيدة ناجيا اشلان المسؤولة عن قلم الشكاوى في بلدية طرابلس شهادة حية، لمس من خلالها الحاضرون الأثر الذي تحدثه الوساطة في نطاق العمل البلدي.

التخلّص من السموم

الحلقة التثقيفية الثالثة تمحورت حول السموم وطرق معالجتها، فجرى عرض مع الاخصائية مايا عبود  لماهية السموم وأي أنواع أطعمة تحتويها. وتناولت عبود الطرق التي يستعملها الجسم للتخلص من السموم، متطرقة للسموم البيئية والامراض التي تتسبب فيها، وأهمية ازالة كل السموم من الجسم.

 أمراض العظام

واختتمت جلسات شهر تشرين الأول، بحلقة مع الدكتو ثائر علوان الذي عالج موضوع “تمدّد مخاطر أمراض العظام من الكهولة الى الشباب”، متحدثاً عن “أسباب نشأة جيل يفتقر الى أدنى مقومات البنية السليمة وتظهر عليه عوارض أمراض عهدناها في كبار السن”، معتبرا ان ا”لتلوث الذي طال مأكولاتنا وهوائنا وبيئتنا هو السبب الأساسي في هذه المعضلة”. وتطرق الى “أنواع الأمراض التي يعاني منها شباب اليوم من أمراض القلب وآلام المفاصل والعظام وبعض الامراض السرطانية” عازيًا السبب الى نقص حاد في الفيتامين دال. ثم عرض علوان لطرق الوقاية التي يجب اتباعها لعيش حياة سليمة وصحيّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى