السحمراني في القاهرة محاضرا”

الشمال نيوز
الدكتور أسعد السحمراني يحاضر في الحزب العربي الديمقراطي الناصري في القاهرة ويلتقي بالنائب الناصري الأستاذة نشوى الديب والمهندس عبدالحكيم جمال عبدالناصر
إحياء للذكرى السابعة والأربعين لرحيل الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، شارك مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني في الندوة التي نظمتها أمانة شؤون المواطنة في الحزب العربي الديمقراطي الناصري في القاهرة تحت عنوان : الناصرية والمواطنة، حضرها حشد كبير من الشخصيات تقدمهم رئيس الحزب المحامي سيد عبدالغني والنائب الناصري المصري الاستاذة نشوى الديب وقيادات عروبية وناصرية من مصر واليمن وسوريا ولبنان والمغرب وفلسطين.
وبعد كلمة ترحيبية من مدير الندوة مسؤول أمانة الشؤون الدينية في الحزب العربي الديمقراطي الناصري هاني الجزيري، تحدث رئيس الحزب المحامي سيد عبدالغني عن أهمية المواطنة في مواجهة ما يحاك من مؤمرات ومقاومة العدوان والإحتلال.
ثم تحدث السحمراني فنقل للحضور تحيات رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، وشدد على ان الامة العربية تتعرض لهجمة صيهو- أميركية شرسة تنفذها المجموعات الارهابية التي تتستر بالدين وهو براء منها، وذلك بمحاولة لتفكيك الدولة الوطنية بعد ان كان سايكس بيكو المبني على كامبل بنرمان ومعهما وعد بلفور قد غرس غدة سرطانية في قلب الامة فلسطين هي الكيان الصهيوني الغاصب.
وأضاف: إن الهدف التامري ينطلق من إثارة الفتن باسم الطائفة والمذهب والعرق والقبيلة والاقليم، معتبراً أن الرد الطبيعي على كل هذه المؤامرات يتمثل بالتمسك بالوطنية المتجسدة بروح المواطنة التي هي انتماء فطري لدى كل فرد في اطار العروبة الحضارية الجامعة، وهذا ما أشار إليه الزعيم الخالد جمال عبدالناصر بقوله ان الوحدة الوطنية اساس الوحدة العربية وشدد عليه في خطاب له بتاريخ ١٥-٨-١٩٥٣ عندما قال: “لقد احببت ان اقول كلمة مواطن لاننا كلنا سواء في هذا الوطن لا فرق بين مسلم وقبطي ولان رصاصة العدو لا تتجه الى قلب مسلم او قبطي فحسب وانما تتجه الى كل قلب كل مواطن فإننا كلنا ابناء وطن واحد”.
وختم السحمراني: لا بد من التيقن اليوم ان خيار المقاومة للعدو المحتل الصهيوني وللشرق اوسطية والفتن يحتاج الى ترسيخ الوحدة الوطنية والعمل من اجل الاتحاد العربي والوحدة مع مراعاة السمات الخاصة لكل دولة وطنية وكيان دستوري. وقد طرح الاخ كمال شاتيلا لهذه الغاية صيغة الوحدة العربية على اساس تكامل الوطنيات بعيداً عن فكرة الوحدة الإندماجية. ومن اجل الراهن العربي، نحتاج العمل لتحديث مفردات الخطاب مع تحديد الادوات والاساليب. ومع انحسار مشروع الشرق الأوسط الجديد وتماسك الدولة الوطنية، فإنه من الواجب اعداد رؤى سياسية اساسها الوحدة والحرية والتحرير وتربوية واقتصادية وامنية واعلامية وفكرية متنورة.
كما تحدث في الندوة رئيس مركز يافا الباحث والمفكر الدكتور رفعت سيد أحمد، فرأى على أن الأمة العربية تواجه ثلاثة انواع من التحديات: الأول الفتنة من خلال تزوير مفاهيم تم الصقها بالاسلام، الثاني العدوان الاسرائيلي الذي يجدد طرح التطبيع والثالث هو الانفصالية ومنها ما قام العميل البرزاني مشدداً على أن كل هذا يستدعي جمال عبدالناصر ليستفاد من فكره في المواطنة والوحدة وتصويب مفهوم الايمان الديني والاسلام والإلتزام بشعاره ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. كما عرض سيد احمد محطات من مسار الثورة في القضية الفلسطينية ومواجهة العدوان واصلاح الازهر والتنمية وطالب المفكرين والمناضلين والمثقفين بالتصدي لما تتعرض له الامة من تحديات استفادة من قول عبدالناصر.
كما شارك السحمراني في اللقاء الذي أقيم في ضريح الزعيم جمال عبدالناصر، حيث إلتقى بالمهندس عبدالحكيم جمال عبدالناصر.
من جهة أخرى، لبى مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني دعوة غداء من النائب الناصري المصري الاستاذة نشوى الديب حيث نقل لها تحية رئيس المؤتمر وحملته السلام والتقدير. وكانت جولة حول الراهن العربي في ظل انحسار مشروع الشرق الأوسط الجديد لصالح الدول الوطنية، وتم التشديد على أن من واجب العروبيين والوطنيين التعاون وتفعيل نشاطهم بالتنسيق وتحديث أساليب الخطاب وادواته، مع الحذر من الانفصاليين أمثال البرزاني وغيره.
30-9-2017



