اخبار عكار والشمال

الخير: الحوار الداخلي والاستراتيجية الدفاعية ضرورة لمواجهة الخطر الصهيوني

الشمال نيوز

الخير: الحوار الداخلي والاستراتيجية الدفاعية ضرورة لمواجهة الخطر الصهيوني

حذّر رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير من محاولات التصويب، بين الحين والآخر، على المؤسسة العسكرية وقيادتها الحكيمة، تنفيذاً لأجندات خارجية، معتبراً أن هذا الأمر خطير جداً، لأنه يُفقد لبنان إحدى أبرز نقاط قوته التي يجب دعمها لا استهدافها.اشتر خرائط وأكد الخير أن مؤسسة الجيش أثبتت أنها خط الدفاع الأول عن الوطن، ضمن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، التي حمت لبنان على مرّ الزمن، بفضل دماء الشهداء والجرحى الذين رووا أرض الوطن في المعارك البطولية بمواجهة الاحتلال. وجاء كلام الخير خلال استقباله وفوداً شعبية في دارته في المنية، حيث جدد الدعوة إلى ضرورة أن تسير كافة القوى السياسية في مسار الحوار الداخلي، والعمل على وضع استراتيجية دفاعية لحماية الوطن، يكون أساسها وعمادها القوة التي تمتلكها المقاومة اللبنانية، معتبراً أن هذا الخيار هو المخرج الوحيد لإنقاذ الوطن من مشروع الفتنة الذي يحيكه العدو للبنان.اشتر خرائط واعتبر أن العدوان الصهيوني اليومي على الجنوب، وما يرافقه من أعمال تفجير وجرف للأراضي الزراعية، بات يشكّل وصمة عار على جبين السلطة، التي لا تزال تتمسك بخيار المفاوضات المباشرة مع الاحتلال، رغم عدم التزامه باتفاق العار الذي تم توقيعه برعاية أميركية. وحذّر الخير السلطة من أن موقفها المتناقض في تعاملها السلبي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الشقيقة للبنان، يثبت أنها تنفّذ أجندات وأوامر عمليات أميركية بحذافيرها، مشيراً إلى أن استهداف كل ما يرتبط بإيران، وآخره إغلاق فروع بنك صادرات إيران، الذي لا يزال يعمل في مختلف دول العالم، يقابله صمت رسمي عن التدخلات اليومية للسفير الأميركي في شؤون لبنان.اشتر خرائط وأضاف أن انتفاضة وزارة الخارجية عند أي موقف إيراني يساند لبنان، مقابل صمتها عن التدخلات الأميركية، تؤكد أن السلطة باتت خاضعة للإملاءات الأميركية، مشدداً على أن سياسة الكيل بمكيالين لا يمكن أن تمر في الوطن. وأضاف الخير أن الأجدى بالسلطة كان دعم مسار اتفاق باكستان بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، الذي أرادت إيران من خلاله حماية لبنان ودعم استقراره ومنع استهدافه، كما يحصل اليوم.اشتر خرائط وأشار إلى أن إيران تمتلك أوراق قوة، من خلال مضيق هرمز والملف النووي والسلاح البالستي، ما يجعلها قادرة على فرض شروطها، في حين أن السلطة اللبنانية، بحسب تعبيره، لم تُظهر حتى الآن سوى التنازل والاستسلام، الأمر الذي أوصل البلاد إلى واقعها الحالي. وأثنى الخير على اللقاء الرباعي الذي انعقد في العاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة باكستان والسعودية وتركيا وإيران، معتبراً أنه خطوة يجب تعزيزها عبر لقاءات أخرى تهدف إلى حماية أمن المنطقة واستقرارها، في ظل ما وصفه بالهجمة الصهيونية الأميركية التي تستهدف شعوب المنطقة وأوطانها، وتسعى إلى نهب مقدراتها والسيطرة على ثرواتها. وختم بالتشديد على ضرورة التمسك بالوحدة العربية والإسلامية، وتوجيه البوصلة نحو مواجهة من يرتكب المجازر والجرائم ويحتل الأراضي ويدنّس المقدسات، معتبراً أنه العدو الأساسي للأمة ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى