اخبار عكار والشمال

كشافة التربية الوطنية – فوج عكار العتيقة يحيي العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني بمسيرة وطنية حاشدة

الشمال نيوز  – عامر الشعار

كشافة التربية الوطنية – فوج عكار العتيقة يحيي العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني بمسيرة وطنية حاشدة

وفاءً للمؤسسة العسكرية، وتجسيدًا لمعاني الانتماء والولاء للوطن، نظّم كشافة التربية الوطنية – فوج عكار العتيقة مسيرة وطنية مميزة بمناسبة العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني، بالتعاون مع رابطة قدماء القوى المسلحة في عكار العتيقة، وأكاديمية عكار العتيقة، وجمعية نهضة عكار، وبمشاركة الشاعر محمد حسن، وبمواكبة فرقة موسيقية أضفت على المناسبة أجواءً وطنية مهيبة.

وجابت المسيرة شوارع البلدة وسط مشاركة كشفية وشعبية لافتة، رُفعت خلالها الأعلام اللبنانية، ورددت الأناشيد الوطنية، في مشهد جسّد وحدة اللبنانيين خلف جيشهم. كما قام أفراد الكشافة بتوزيع الورود على عناصر الجيش اللبناني المنتشرين في البلدة، عربون محبة ووفاء وتقدير لتضحياتهم في سبيل حماية الوطن والدفاع عن سيادته.

وتخلل الاحتفال عدد من الكلمات الوطنية، حيث أكد الشيخ محمد الزعبي بإسم مكتب عكار العتيقة لقدماء القوى المسلحة أن الجيش اللبناني سيبقى صمام الأمان، والضامن لوحدة الوطن وأمنه واستقراره، داعيًا إلى الالتفاف حول هذه المؤسسة الوطنية الجامعة.

من جهته، ألقى قائد كشافة التربية الوطنية – فوج عكار العتيقة، القائد سامر الملحم، كلمة شدد فيها على أن الكشافة والجيش يلتقيان في رسالة واحدة، قوامها الانضباط، والالتزام بالقانون، والتضحية، وخدمة الوطن، مؤكدًا أن الحركة الكشفية تواصل إعداد أجيال مؤمنة بقيم المواطنة والمسؤولية والانتماء.

كما ألقى الشاعر محمد حسن قصيدة وطنية عبّر فيها عن اعتزاز اللبنانيين بجيشهم، مستحضرًا بطولات العسكريين وتضحياتهم في سبيل بقاء لبنان عزيزًا وآمنًا.

بدوره، ألقى نائب رئيس بلدية عكار العتيقة، الأستاذ صالح الجنيد، كلمة أكد فيها أن الجيش اللبناني كان وسيبقى حاضرًا في مختلف الميادين، وأنه الدرع الحصين للوطن والسند الحقيقي لأبنائه في مواجهة كل التحديات.

واختُتمت المناسبة بتجديد العهد على الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني، والتأكيد أن هذه المؤسسة الوطنية ستبقى رمزًا للوحدة والسيادة والكرامة، وأن دعمها واجب وطني يجمع جميع اللبنانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى