الهيئة الإدارية لجمعية بوزار للثقافة والتنمية تناقش تداعيات الحرب المدمرة التي تشن على لبنان
الشمال نيوز – عامر الشعار

عقدت الهيئة الإدارية لجمعية بوزار للثقافة والتنمية اجتماعا في مركزها ناقشت خلاله تداعيات الحرب المدمرة التي تشن على لبنان وخلصت الى ما يلي
اولا:
تدين الهيئة الهجمة الاسرائيلية الوحشية و التدميرية على لبنان ، خصوصا
غارات الاربعاء الاسود و المجازر ضد المدنيين العزل المخالفة للقوانين الدولية والانسانية.
ثانيا:
تستنكر الهيئة امعان الفئات المليشياوية في تحويل وطننا الغالي الى ساحة لتبادل الرسائل الدموية خدمة لقوى خارجية، غير عابئة بنتائجها الكارثية على كيان البلد و على اهله .
ثالثا:
تؤكد الهيئة وقوف الجمعية الى جانب مؤسسات الدولة السيدة الحرة المستقلة صاحبة الصلاحية الدستورية في احتكار و استعمال السلاح بكافة انواعه و مقاساته.
و الهيئة تؤكد ان الدستور هو سلاح الدولة والشعب بكافة فئاته بمواجهة الاطماع و الفتن و الاختراقات في مفاصل الدولة.
رابعا:
ترى الهيئة أن قرارات الحكومة الشرعية، خصوصا في موضوع حصر السلاح بيد الدولة بدء من اعتبار العاصمة “بيروت مدينة منزوعة السلاح”، كما في موضوع الشؤون الخارجية و احتكار التفاوض، تشكل بارقة امل للبنانيين القابعين في ظلام العنف والقهر الاجتماعي و الاقتصادي والمصرفي.
و الهيئة تأمل تنفيذ هذه القرارات بالحكمة ولكن بصرامة و جدية بما يمنع استثارة الفتن، على ما نشهد من تحركات استفزازية في العاصمة بيروت.
خامسا:
تقدر الهيئة عاليا جميع الاجراءات و المبادرات الحكومية و المدنية للتخفيف من تداعيات الحرب القاسية، خصوصا على اهلنا النازحين قسرا، كما على الفئات الضعيفة والمهمشة التي ما زالت ترزح تحت نير الازمات المتفجرة.
سادسا:
تؤيد الهيئة المقاربة المرنة التي اعتمدتها وزارة التربية بموضوع التعليم الحضوري او المدمج حسب الظروف.
و الهيئة تتمنى على ادارة الجامعة اللبنانية الحريصة دائما على تعزيز دور هذه الجامعة اتباع نفس المقاربة، خصوصا لجهة التعليم الحضوري حيث يمكن ذلك مما يسهل على اهلنا النازحين الاستفادة من هذه الخطوة، خصوصا ان هذه المقاربة المرنة متبعة في الجامعات والمدارس الخاصة.
سابعا:
تتابع الهيئة اتصالاتها مع فئات اكاديمية و نقابية وثقافية و مدنية متنوعة من اجل توحيد الجهود في التعامل مع تداعيات الحرب والازمات، بما يحفظ الوحدة الوطنية و بما يساهم في فتح مسارات للعمل الديمقراطي الواسع والعابر للطوائف والمناطق من اجل دعم خطوات استعادة الدولة وبسط سيادتها بمواجهة شتى الاخطار.