اجتماع تربوي وأكاديمي ومدني، خُصّص لبحث تداعيات الحرب على القطاع التربوي بمختلف مراحله المدرسية والجامعية
الشمال نيوز – عامر الشعار
عُقد في مركز جمعية بوزار في طرابلس اجتماع ضمّ عدداً من التربويين والأكاديميين والناشطين المدنيين، خُصّص لبحث تداعيات الحرب على القطاع التربوي بمختلف مراحله المدرسية والجامعية.
وتداول المجتمعون في التحديات التي تواجه العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة، لا سيما التهجير وتعطّل الدوام في عدد من المناطق، وما يرافق ذلك من مخاطر على استمرارية التعليم.
ورأى المشاركون ضرورة اعتماد سياسة تعليمية مرنة تتيح استمرار العملية التربوية والاكاديمية في المراحل كافة، بما فيها المرحلة الجامعية، بحيث يكون التعليم حضوريّاً في المناطق التي تسمح ظروفها بذلك، مع اعتماد بدائل مناسبة في المناطق المتضررة، بما يضمن حق الطلاب في التعليم ويخفف من آثار الأزمة على مستقبلهم الدراسي.
وأكد المجتمعون أهمية التنسيق بين المؤسسات التربوية والجهات الرسمية والمجتمع المدني لوضع حلول عملية تحافظ على استمرارية التعليم في هذه المرحلة الحساسة.
علما ان المرونة التعليمية قد تساهم في ان يلتحق الكثير من اهلنا النازحين في المؤسسات التربوية والاكاديمية المناسبة.