اخبار عكار والشمال

لقاء شعبي للدكتور علوش بشارع حربا في باب التبانة:
فلنعلّم أولادنا كي لا يبقى الحرمان مسيطراً علينا

الشمال نيوز – عامر الشعار

لقاء شعبي للدكتور علوش بشارع حربا في باب التبانة:
فلنعلّم أولادنا كي لا يبقى الحرمان مسيطراً علينا

دعا الدكتور مصطفى علوش (عضو لائحة لبنان لنا)، إلى بذل كل الجهود لضبط التسرب المدرسي، ودعم التعليم وتطويره لا سيما في المناطق المحرومة، وقال “العلم هو الطريق الوحيد لتغيير حياتنا وحياة أولادنا، لذلك إن ربحنا في الانتخابات فإن من أولويات عملنا دعم وتطوير التعليم وخصوصًا الروضات”.
كلام علوش جاء خلال لقاء شعبي موسع في شارع حربا بباب التبانة، وقال “‏قد تتساءلون أنه لماذا كل أربع سنوات يظهر علينا أحد ليتكلم وقت الانتخابات، أنا لم أترشّح في الدورة السابقة ولا الدورة التي قبلها ولكن عندما نظرت إلى الشوارع المليئة بصور المرشحين التي لا تُعد ولا تُحصى والتي تم إنفاق ما بين ٥٠٠- مليون دولار على تلك الصور فمن أين أتت تلك النقود؟
أما النوعية الثانية التي شاهدتها فهي مجموعة المهرجين والراقصين الذين ظهروا فجأة لتمثيل مدينة طرابلس. والنوعية الثالثة التي دخلت إلى منازلكم عام ١٩٨٦، لذلك علينا المواجهة والوقوف في وجههم.
لذلك أتمنى منكم أن تضعوا في تفكيركم وقبل يوم الأحد ١٥ أيار، الناس الذين تثقون بهم ليمثلوكم وألا تختاروا عشوائيًا لأن هذا الخيار سيطالنا أربع سنوات أخرى”.
وحول ما إذا كانت ستجري الانتخابات بموعدها، قال علوش: يجب أن نكون مستعدين للانتخابات وبالتأكيد أن هناك بعض العوائق المالية والإدارية التي تقف في وجه الانتخابات ومنها أن الدبلوماسيين والسفراء في الخارج لم يحصلوا على معاشاتهم، ولذلك قالوا بأنهم لن يشاركوا في الانتخابات هذا من جهة، ومن جهة أخرى هناك أشياء تتعلق بالكهرباء التي ستستهلك في يوم الانتخابات في مراكز الاقتراع والتي تقارب تكلفتها ١٦ مليون دولار، ومن جهة ثالثة هنالك الموظفون الذين سينتقلون من مكان لآخر وهم غير راضين عن أجرهم القليل الذي “يعادل تنكتين بنزين”.
وفي موضوع الكهرباء أشار علوش، إلى أن “مالية دولتنا مفلسة، لذلك وقعنا في عجز سببه ملف الكهرباء لأن الخيارات التي اتخذها جبران باسيل سنة ٢٠١١، وحتى الآن أفلست الدولة وضربت ملف الكهرباء ويجب أن يكون هناك الحل بتشغيل المعامل”.
وسُئل علوش بماذا يعد في حال فوزه في الانتحابات، فقال “أنا لا أرمي وعودًا في الهواء، وتعلمت إن قلت شيئًا أن ألتزم بكلمتي، وقد قررت أن ما سأجنيه من النيابة سيتم صرفه على مايسمى الدعم المدرسيّ أي استقبال الأطفال في هذه الجمعية لمراجعة ما درسوه في المدرسة، لأن العلم هو الطريق الوحيد لتغيير حياتنا وحياة أولادنا، لذلك إن ربحنا في الانتخابات فإن من أولويات عملنا دعم وتطوير التعليم وخصوصًا الروضات لأن الولد في هذه المرحلة إن تعلم الكتابة والقراءة ودخل المدرسة فإنه يستطيع الاستمرار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى