قرار الحرب … حق الدولة لا حق أي طرف
الشمال نيوز – عامر الشعار

قرار الحرب … حق الدولة لا حق أي طرف .
أحمد ضاهر، الإثنين ٩ آذار ٢٠٢٦.
حزب السلاح جرّ لبنان إلى حرب خدمةً لمشروع الولي الفقيه، فيما كان الأجدى به أن يحاسب نفسه يوم اغتيل سيده حسن نصرالله، وتبعه صفي الدين، ثم تهاوى الصف الثالث والرابع، وصولًا إلى ضربة “البيجر” التي حصدت أرواحًا بالعشرات.
إذا قرر الحزب أن ينتحر سياسيًا، فهذا شأنه.أما أن يُصادر قرار الدولة ويختطف حق اللبنانيين في تقرير الحرب والسلم، فهذه جريمة وطنية يدفع ثمنها كل لبنان.ستة صواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، فجاء الرد بستة آلاف.أين الحكمة؟ أين المسؤولية؟ وأي منطق هذا الذي يزجّ بلدًا منهكًا في مواجهة غير متكافئة؟
لبنان الغارق في الانهيار الاقتصادي، والمهدد في لقمة عيش ناسه، ماذا سيجني من حرب ليست حربه؟
الحروب العبثية لا تصنع نصرًا… بل تصنع دمارًا، والخاسر دائمًا هو الشعب.