نبيل الأحمد بعد لقائه سعد الحريري : باقون مع الشيخ سعد لما فيه مصلحة طرابلس … و طرابلس تحتاج خطة إنقاذ واضحة لا وعود جديدة
الشمال نيوز – عامر الشعار

نبيل الأحمد بعد لقائه سعد الحريري : باقون مع الشيخ سعد لما فيه مصلحة طرابلس … و طرابلس تحتاج خطة إنقاذ واضحة لا وعود جديدة
استقبل سعد الحريري رجل الأعمال نبيل الأحمد، في لقاءٍ تزامن مع الذكرى الأليمة في 14 شباط، حيث أكد الأحمد أن اللقاء كان “من القلب إلى القلب”، مستعيدًا قول الله تعالى: “وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها”، مشيرًا إلى أنهم أتوا “لردّ التحية للرئيس الحريري الذي حرص على سلامة الناس، تحية حب ووفاء وتقدير لسؤاله عنهم في هذه المناسبة”.
واعتبر الأحمد أن اغتيال الشهيد رفيق الحريري شكّل “اغتيالًا لجيلٍ كامل من الشباب”، مستدلًا بأرقام الهجرة بين عامي 2005 و2009، والتي عادت وارتفعت بشكل دراماتيكي منذ عام 2019 وحتى اليوم، في ظل غياب الرئيس الحريري عن الحياة السياسية.
وأضاف أنه أبلغ الرئيس الحريري وقوفه إلى جانبه “لما فيه مصلحة طرابلس ومستقبلها، بالتلاقي مع الإرادات الطيبة لمصلحة المدينة”. وأوضح أن طرابلس كانت في صلب اللقاء ومحوره، حيث جرى بحث مطوّل في ملف الأبنية المهددة بالانهيار والأحياء المهمّشة، لافتًا إلى أن ما أثار إعجابه هو إلمام الرئيس الحريري بكل تفاصيل المدينة، والاتفاق على أن طرابلس تحتاج إلى خطة إنقاذ واضحة قابلة للتنفيذ، لا إلى مزيد من الوعود.
كما نقل الأحمد تحية الجالية اللبنانية في غانا إلى الرئيس الحريري، مشيرًا إلى أن الأخير تمنّى على رجال الأعمال نقل تجاربهم الناجحة في بلاد الاغتراب إلى لبنان، مؤكدًا أن “أفضل استثمار هو استثمار الإنسان بين أهله وشعبه ومنطلقته ومدينته”، مستشهدًا بتجربة الشهيد رفيق الحريري.
وختم الأحمد بالقول: “نحن نحبه محبة كبيرة جدًا، ولا سيما أهل طرابلس والشمال. والحشد الذي كان حاضرًا في ذكرى 14 شباط ليس إلا جزءًا بسيطًا مما نكنّه له من محبة. نقوى بوجوده إلى جانبنا، وهو يمنحنا الطمأنينة والحب والإخلاص. في النهاية لا يصحّ إلا الصحيح، وسنكون مع الشيخ سعد حيثما كان، لما فيه مصلحة طرابلس وأهلها، فطرابلس بقيت ثابتة على المبادئ الوطنية”