ثقافة وفنون

بورما بين التضامن الكلامي والتخاذل العملي

الشمال نيوز 

“بورما بين التضامن الكلامي والتخاذل العملي”

بلال سعيد. 

البوذيين يقتلون الأطفال والنساء والرجال والشيوخ في بورما على مرأى العالم بأسره بمنظماته الدولية والإنسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ولا يحرك أحداً ساكناً. 
أنفس تقتل بأبشع الطرق لا لشيئ فقط لأنهم مسلمون، هل يُعقل أن يُقتل المرء في القرن الواحد والعشرين من أجل معتقده وديانته ؟ !

إتضح أنه يُعقل !!!

لم تعد المواقف الكلامية والإعلامية تجدي شيء 

إذا لم تقدم الدول العربية والإسلامية على تخليص هؤلاء المظلومين عسكريا ؟! لا معنى للتضامن  

اذا لم تطرد هذه الدول سفراء الإرهاب من بلادها؟! لا معنى للاستنكاراذا لم يتم طرد اليد العاملة البوذية من هذه الدول ؟! لا معنى للاستغراب وانتم تتركون بترك  أولادكم بعهدة عاملات يقتلون الأطفال ويأكلهن ….

والاغرب من مواقف الدول العربية والإسلامية المخزية موقف الامم المتحدة بكل فروعها أيعقل ان الامم المتحدة ومجلس الامن ليس لهم علم بما يجري ببورما !!! أيعقل ان اجهزة مخابرات العالم ليست على علم بقتل الأطفال والنساء والرجال لمجرد انهم مسلمون. 

الم تنص المعاهدات الدولية والقانون الدولي وحقوق الانسان على حرية المعتقد ام ان ذلك لا ينطبق على مسلمي بورما؟ 

لم يعد للتضامن والاستنكار معنى إتضح الامر لم يعد للعرب كلمة مسموعة في أروقة العالم. 

ومن يدري فربما يأتي علينا زمان يُفعل بنا ما يُفعل بهم ونستغيث ولا من مجيب!!

ربما ومن يدري فالايام دول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى