المؤتمر الشعبي اللبناني يقيم لقاء وطنياً جامعاً في عكّار
الشمال نيوز – عامر الشعار

*المؤتمر الشعبي اللبناني يقيم لقاء وطنياً جامعاً في عكّار
*
في الذكرى الحادية والستين لتأسيس اتّحاد قوى الشعب العامل كبرى مؤسّسات المؤتمر الشعبي اللبناني، أقام المؤتمر في قاعة قصر العطية في التليل محافظة عكّار، ظهر الأحد ٢٥-١-٢٠٢٦ لقاء وطنياً جامعاً تحدّث فيه بعد النشيد الوطني اللبناني كلّ من: المحامي عبّاس الملحم، العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القياديّة في حركة الناصريّين المستقلّين (المرابطون)، ومعالي الوزير المهندس يعقوب رياض صرّاف، وقائد الدفاع المدني الشعبي عضو قيادة المؤتمر الأخّ منير كنيعو الذي حمل للحضور تحيّة نضاليّة من قيادة المؤتمر والمنسّق العام للمؤتمر واتّحاد قوى الشعب العامل الدكتور عدنان بدر، ورئيس بلدية الشيخ محمّد الدكتور ياسر يعقوب طعوم، والشاعر الأستاذ محمّد عبدالحميد صقر، ومسؤول الشؤون العربيّة والخارجيّة والشؤون الدينيّة البروفيسور أسعد السحمراني.
وقد حضر إلى المتحدّثين العميد فيصل رشيد عضو اللقاء الوطني العكّاري، ورئيس بلديّة النورة منير عبّاس، وبلديّة الدورة مؤلّفة من رئيس البلديّة المهندس قمر السحمراني والرئيس الحاج أبو ساري السحمراني ومحمّد رشيد مثلج ووائل ضاهر والطوبوغراف محمود علي السحمراني، ورئيس بلديّة تلبيرة عبدالحميد صقر، ومختار الدورة خالد أحمد ضاهر، ورئيسة دائرة الشؤون الاجتماعيّة في محافظة عكّار منال السحمراني، والمسؤول الإداري في طبابة عكّار كفاح بغداد، والمحامون: أحمد رشيد موسى، وخليل أسعد السحمراني، ونجاة القدور، ولارا السحمراني، وريم البيطار، وآمال حكم حسن، والأطبّاء: الدكتور غازي الرفاعي، والدكتور جهاد محمّد، والدكتور شادي طعوم، والصيدلي علي عفّان رئيس جمعيّة البيت السعيد، والصيدلي سعيد نعوس، والصيدلي غدي السحمراني، والأخصّائيّة حياة عيّاش، والمربّي كامل الشعار، ورئيس قطاع عكّار في الدفاع المدني الأسبق الحاج رشيد موسى، ومحمّد وجيه حمود من رابطة قدامى القوات المسلّحة، وعدد من قيادات المؤتمر الشعبي اللبناني ومؤسّساته يتقدّمهم المربّي نورالدين مقصود وعدد من قيادات حركة المرابطون، إلى حشد من الفاعليات التربوية والصحية والوجهاء.
وقد أكّدت كلمات المتحدّثين على الأمور الآتية:
١- إنّ المناسبة تجمع ثلاث مناسبات هي ميلاد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، وميلاد الأخّ الرمز المؤسّس كمال شاتيلا، وذكرى انطلاقة اتّحاد قوى الشعب العامل، وكلّها منارات في دروب النضال والعروبة والوطنيّة والمقاومة.
٢- إنّ الاتّحاد والمؤتمر الشعبي اللبناني يشكّلان، مسيرةً نضاليّة محلّ تقدير الأحرار والشرفاء، مضى عليها ٦١ سنة، وتبقى المسيرة منطلقة من مبادئ الإيمان والوطنيّة والعروبة الحضاريّة الجامعة عاملة ومستمرّة من أجل أهداف هي الحريّة والعدالة الاجتماعيّة والوحدة.
٣- كان جمال عبدالناصر وسيبقى رمزاً للثوار الأحرار في العالم كلّه وهو الأب للعروبة، في كلّ المراحل، وصورته هي الأكثر حضوراً في الوطن العربيّ والعالم كلّه، ولا يزال فكره ومشروعه الحضاري والثوري والمقاوم مصباحاً تستهدي به الأجيال، وكلّ من أراد أن يحصل على براءة ذمّة ليس له سوى أن يعلن انتماؤه لجمال عبدالناصر.
٤- أكّد المتحدّثون على أنّ تحدّيات كثيرة تحيط بالأمّة، مع حالة توحّش وعنصريّة وإجرام يمارسها نتنياهو وترامب، ولكنّ ذلك لا يفتّ من عزيمة المقاومين، بل يزيدهم تمسّكاً بالصمود ومقاومة الأعداء، لأنّه كما قال جمال عبد الناصر:”ثمن نيل الكرامة مرتفع لكنّ ثمن الذلّ أكبر بكثير”.
٥- لقد حدّد جمال عبدالناصر اتّجاه إبرة البوصلة للمناضلين وهي قضيّة فلسطين وقال: إنّ المقاومة وجدت لتبقى ولسوف تبقى، وبقاؤها طالما أنّ هناك أرضاً مغتصبةً أو حقّاً مسلوباً، ومن أجل إنجاز معركة النصر والتحرير وطرد الاحتلال من كافّة أرجاء الأمّة، وخَلُصَ المتحدّثون إلى ضرورة التناصر والتكاتف من أجل معركة الوجود، وغير مبرّر لأيّ إنسان أن يشغل الساحات بتفاصيل تتعلّق بالدور، فالوجود والمصير هو الأهمّ، وأنّ العتمة مهما طالت فإنّ فجر الانتصار آتٍ والنصر للحقّ لأنّ جولة الباطل محدودة الزمن.
وفي الختام، كان التأكيد على أهمية الدولة الوطنيّة في الحفاظ على الوحدة والاستقرار ووأد مشاريع الفتن والتقسيم والتبعيّة للأطلسي والصهيوني، ومن أجل الدولة الوطنيّة في لبنان والحفاظ عليها نسجّل التقدير الكبير لجيشنا اللبناني البطل بكامل مكوّناته، وفي هذا الباب تجدر الإشارة إلى دور قيادي على المستوى العربي والإسلامي والآسيوي والأفريقي لجمهوريّة مصر العربيّة والمملكة العربيّة السعوديّة، فإنّهما قادرتان على لمّ الشمل وحشد القوى من أجل حماية الوحدة والدولة الوطنيّة في كلّ الأقطار وها هي المؤشّرات واضحة في السودان واليمن وغيرهما.
الأحد ٢٥-١-٢٠٢٦
*المكتب الإعلامي في المؤتمر الشعبي اللبناني*