درويش: زيارة البابا الأخيرة إلى لبنان، فتحت بابًا واسعًا من التفاؤل بين اللبنانيين
الشمال نيوز – عامر الشعار

في حديثٍ لإذاعة سبوتنيك عربي، قدّم النائب السابق الدكتور علي درويش مقاربة للمشهد اللبناني والإقليمي، في ظلّ التعقيدات المتسارعة وترقّب مآلات المرحلة المقبلة. وأكد درويش أن المقاربة المسؤولة في إدارة الملفات الأمنية والسياسية تبقى ضرورة لحماية الاستقرار الداخلي وقطع الطريق أمام أي ذريعة للتصعيد.
وأشار درويش إلى أن انضمام شخصية مدنية إلى لجنة “الميكانيزم” يساهم في إضعاف حجج العدو بخصوص أي توجه تصعيدي ضد لبنان، لافتًا إلى أن الملفات ستظلّ عالقة إلى حين نضوج صورة المشهد الإقليمي، وأن مهلة نهاية العام قد تكون محطة حاسمة وفق بعض المعطيات المتداولة.
وتوقف درويش عند زيارة البابا الأخيرة إلى لبنان، معتبرًا أنها فتحت بابًا واسعًا من التفاؤل بين اللبنانيين
، وأن عبارتي “الأمل والسلام” لقيتا صدى شعبيًا كبيرًا، لما تمثّله الزيارة من رسالة دعم روحي وإنساني في لحظة دقيقة تمرّ بها البلاد.
كما شدد على أن رئيس الجمهورية يلعب دورًا مهمًا في تثبيت الاستقرار الداخلي، وهو دور بالغ الحساسية في ظلّ الصراعات الكبرى والانقسامات الداخلية.
وحول الاستحقاق النيابي، رجّح درويش أن الانتخابات قائمة في موعدها، معتبرًا أن تعطيلها سيضرب مصداقية الواقع الرسمي، وأن أي تأجيل يحتاج إلى تبرير ضخم لا يبدو متوفرًا حتى الآن.