المياومون يردّون على الزمرلي : الشبيح هو من سرق كرسي الاتحاد بالمحاصصات ، ولن نسكت على الكذب والتضليل بعد اليوم
الشمال نيوز – عامر الشعار

المياومون يردّون على الزمرلي : الشبيح هو من سرق كرسي الاتحاد بالمحاصصات ، ولن نسكت على الكذب والتضليل بعد اليوم
ردًّا على ما جاء على لسان رئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل الزمرلي في مؤتمره الصحفي الذي عقده عقب الوقفة الاحتجاجية أمام مبنى الاتحاد، والتي دعا إليها رئيس الاتحاد العمالي العام في الشمال النقيب شادي السيد بمشاركة عدد من المخاتير والفعاليات ، يهمّنا توضيح الآتي:
أولاً : إنّ وصف المياومين بـ”الشبيحة” هو قمة الانحدار الأخلاقي والسياسي ونقول للزمرلي: نحن لسنا شبيحة بل أبناء بيوت كريمة نريد ان نعمل ونتعب لإطعام أولادنا. الشبيح الحقيقي هو من عطّل انتخابات بلدية طرابلس لأشهر حتى يسرق لنفسه مقعد الاتحاد، الشبيح هو من جلس على طاولة المحاصصات ووزّع المواقع والمناصب كالغنائم ، الشبيح هو من حوّل الاتحاد إلى مزرعة خاصة لمصالحه وصفقاته.
فليتوقف عن رمي التهم الرخيصة على العمال الشرفاء لأنّ من يتاجر بكرامة الناس ليس له الحق أن يتحدث عن الشرف أو النزاهة
ثانيًا : التناقض في كلام الزمرلي فاضح. فهو من جهة يعتبرنا “محسوبين” على جهات سياسية مختلفة ومن جهة أخرى يدّعي أننا لا نعمل ولا عمل لنا! ثم نراه يغطي على 4 عمال مياومين آخرين لإرضاء كل من ( إيمان الرافعي، بلدية الميناء، حسن الغمراوي ، و شخص في الاتحاد ) فأي منطق هذا؟
ثالثًا: نرفض بشكل قاطع ما قاله الزمرلي بحق النقيب شادي السيد ، ونؤكد أن السيد هو الأصدق والأشرف وأنه مؤتمن على هذه المدينة وأهلها أكثر بكثير من “سمسار المحاصصات” وائل الزمرلي الذي لا همّ له سوى عقد الصفقات من موقعه في الاتحاد.
رابعًا: نؤكد على كل كلمة وردت على لسانا خلال الوقفة الاحتجاجية وبأنّ الزمرلي هو من قال بلسانه إنّه يعمل بتوجّهات من رئيس الجمهورية وهو نفسه الذي يتكبّر في التعامل مع العمال ويتصرّف بفوقية غير مقبولة
ختاماً : نؤكد للرأي العام أن الزمرلي يتعمّد تضليل الناس وتشويه الحقائق، إذا انه يغطي الكثير منهم ولا يتجرأ على تشغيلهم لانهم ايضاً تنفيعات ومحسوبيات ونحن نتحدى الزمرلي ان ينكر ذلك لاننا على استعداد تام لنشر كل أسماء العمال الذين يتقاضون رواتب من منازلهم حتى تنكشف الحقيقة كاملة.
كما وإننا نضع هذا البيان برسم الرأي العام ، نؤكد أننا سنستمر في تحركاتنا السلمية حتى تحقيق العدالة ووقف سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها رئيس الاتحاد