أمن وقضاء

المحامي محمد المراد : حكم نهائي عادل في تفجيريّ السلام والتقوى

الشمال نيوز – عامر الشعار

تصوير عامر عثمان

 المحامي محمد المراد : حكم نهائي عادل في تفجيريّ “السلام والتقوى”: إنصاف لدم الشهداء وطرابلس ولبنان 

لمناسبة الذكرى الرابعة لتفجيريّ “السلام والتقوى” أكد أمين سر هيئة الاشراف والرقابة في تيار المستقبل وعضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى المحامي محمد المراد وكيل أهالي الشهداء والمتضررين في هذه الجريمة الارهابية على “أنه وبعد صدور القرار الاتهامي في هذه القضية في أيلول ٢٠١٦، يلاحظ أن هذا القرار الإتهامي قد استند استناداً عميقاً إلى أدلة علمية توصلت اليها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي نتيجة تحليلها لداتا الإتصالات والرصد والترقب والتعقب، وإن هذا القرار قد بُني على أسس وقواعد متينة وقوية من ربط الوقائع وتوثيقها والمسار التفصيلي الذي انطلق على اساسه قرار التفجير، الذي يتبين أن الاتهام لم يقتصر على ضابط من هنا وضابط من هناك إنما الى منظومة مخابراتية مرتبطة بالنظام السوري وأجهزته المخابراتية التي خططت وجهزت واستعانت بالمجموعات لتنفيذ هذين التفجيرين”.

ولفت المراد الى أن “هذه المرة الأولى في لبنان التي تصل فيها التحقيقات في قضية في هذا الحجم والنوع من الإجرام إلى الحقيقة الكاملة، وكم هناك من أوجه شبه بين هذا القرار والقرار الاتهامي الذي صدر بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من حيث الأدلة العلمية.

واعتبر أنها “المرة الأولى على مستوى القضاء اللبناني أن يصل التحقيق الى الرأس المدبّر المتمثل بالنظام السوري وأجهزته المخابراتية”.

وقال: “إن مرسوم إحالة هذه القضية الى المجلس العدلي في محله الواقعي والقانوني لأن القضاء العسكري لم يصل في تحقيقاته إلا إلى أحد الضباط ، فيما قضاء التحقيق العدلي، كشف عورة الجميع، مؤكداً أن إرادة الناس عندما صممت وطالبت بشكل ملح بإحالة هذه القضية الى المجلس العدلي كانت سبباً أساسياً في الوصول الى هذه النتائج”.

وتوجه المراد بالتحية إلى الرئيس سعد الحريري الذي واكب هذه القضية منذ لحظاتها الأولى “لا لشيء إنما لإحقاق الحق وإظهار الحقيقة ومعرفة جميع المتورطين ولولا متابعاته الحثيثة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه من معرفة المتورطين في هذه القضيه. وإنه وبعد صدور القرار الاتهامي صدرت مذكرة تحرّ لمعرفة هوية جميع الضباط والعناصر التي ساهمت واتخذت قرار التفجير”.

وشدد على أنه “لا يمكن لأي إنسان لديه ذرة من الضمير إلا أن يقف إلى جانب الحق والحقيقة في هذه القضية، ونؤكد أن مسارنا مستمر ونتابع حضور الجلسات أمام المجلس العدلي، وهناك جلسة في ٢٠١٧/١٠/٢٠ وذلك وصولاً إلى حكم نهائي عادل يرتقي إلى حجم هذه الجريمة الارهابية وخطورتها إنصافاً لدم الشهداء ولطرابلس والشمال ولبنان والاستقرار الوطني العام”.
مقدمات نشرات الأخبار

اسرار وكواليس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏بدلة‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى