اخبار عكار والشمال

النائب نضال طعمة : حفظ الأمن هو الانجاز الأبرز للتوافق السياسي

الشمال نيوز – عامر الشعار

قال عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نضال طعمة في تصريح ادلى به اليوم الاحد” لعل الإنجاز الأبرز للتّوافق السّياسيّ القائم اليوم، هو النّجاح في حفظ الأمن بشكل ملحوظ في البلد، والنأي بلبنان عن المشاكل المحيطة بنا، وخاصّة أن ما يرسم للمنطقة هو أكبر منّا على حدّ قول الرّئيس سعد الحريري، الّذي اعتبر (أنّ ما أنجز هو بفضل الحكمة والعمل الدؤوب).

وتابع طعمة:  وعندما أكد دولته أن لا أحد، ولا أي طرف، يمكن أن يفرض رأيه على الدّولة، برز مجدّدا أنّه رجل دولة، وأنّ رهانه الدولة رغم كلّ التّحدّيات، واننا نشد على يد الرّئيس الحريري للاستمرار مع المتعاونين الصادقين في البلد، كي نستمرّ فيما أنجزنا دون أن نسمح لأحد أن يستغل الواقع من أجل تحقيق مكاسب في الدّاخل، أو من اجل كسر قاعدة النأي بالذّات عن الأتون الإقليميّ. كما نأمل له التوفيق في حراكه الخارجي من الولايات المتّحدة إلى العواصم العربيّة، ففرنسا وباريس ، باذلا كلّ جهد لتدوير الزوايا وحفظ هذا البلد. 

وفي سياق متصل قال النائب طعمة:  يحاول البعض تضخيم بعض الإنجازات المحليّة الحدودية، ليوحي أن مسار الحرب في سوريا متّجه إلى الحسم في الإطار الّذي يريده، وإن كنّا نتمنّى أن تنتهي الحرب اليوم قبل غد، فإنّ هذا الانطباع هو ذر للرّماد في العيون، ومحاولة يائسة لإيهام النّاس وإلهائهم عن قضايا أساسيّة مهمّة سواء في الدّاخل، أم في نقاش بعض تفاصيل ما جرى، فعلى سبيل المثال لماذا قيل لنا أن المقاتلين ألف، فأصبحوا مئة وعشرين؟ وغير ذلك من شكوك تجعل النّاس تفكّر بالدّور الّذي تلعبه المنظّمات الإرهابيّة في تلميع صورة النّظام في الدّاخل السوري عندما تدّعي أنّها ضدّه.

في كلّ الأحوال العيون مشدّودة اليوم إلى جرود رأس بعلبك، والقلب مع الجيش اللّبنانيّ، فالجيش في عمق وجدان كلّ اللّبنانيين هو الجامع في هذا البلد، هو الشّرعي، وحده جامع الكلّ وضمانة الكلّ، ولن يشعر لبناني بالإطمئنان دون سيادة بندقيّة الشّرعيّة على كلّ الأراضي اللّبنانيّة. نؤازر الجيش، نؤمّن له الإجماع، ونأمل أن يأخذ الله بهمم أبطاله وينهون ظاهرة داعش على حدودنا، بأسرع وقت وبأقل خسائر ممكنة.

على صعيد اخر امل النائب طعمة ” أن يصل الاجتماع الّذي دعا إليه فخامة الرّئيس في القصر من أجل سلسلة الرتب والرواتب، إلى حلول عمليّة وأن يخلص إلى واقع إيجابيّ، يوضح الآليّة الضريبيّة، ويكرّس في الوقت عينه الحقوق لأصحابها، كي لا نعود إلى لغة الإضرابات في الشّارع، مع ضرورة أن يواكب إقرار السّلسلة تفعيل عملي للعمل الرقابيّ على كلّ المستويات، كي لا يمسي المواطن ضحيّة المستغلين في كافّة الميادين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى