المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار: لقاء حاشد في الذكرى التاسعة والخمسين للتأسيس
الشمال نيوز – عامر الشعار
*المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار: لقاء حاشد في الذكرى التاسعة والخمسين للتأسيس*

أقام المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار لقاءً حاشداً في الذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس كبرى مؤسّساته: اتّحاد قوى الشعب العامل، قبل ظهر الاحد ٢١-١-٢٠٢٤ ، وذلك في قاعة العطيّة/التليل.
افتتح اللقاء مسؤول عكّار في المؤتمر المربّي نورالدين مقصود بتلاوة الفاتحة لروح المؤسّس الرمز المرحوم الأخ كمال شاتيلا وكلّ الإخوة الاتّحاديّين ولشهداء المقاومة في فلسطين والجنوب اللبناني وسائر الساحات، وأشار أنّ المناسبة هذا العام فيها غصّة في الحلق، وحرقة مؤلمة في القلب لغياب الرمز المؤسّس كمال شاتيلا وإخوة آخرون، وما يجري في غزّة وفلسطين والجنوب من عدوان صهيوني سقط معه شهداء وجرحى وأسرى وحالات تدمير وتخريب.
وقد تعاقب على الكلام كلّ من: المربّي أحمد اليوسف مسؤول وادي خالد، والمربّي جورج جبّور باسم تجمّع معلّمي عكّار إحدى مؤسّسات المؤتمر، والشيخ علي السحمراني إمام بلدة الدورة ورئيس قسم التنمية العقاريّة في دائرة أوقاف عكّار، والمربّي علي مقصود باسم اتّحاد الشباب الوطني من مؤسّسات المؤتمر، والأستاذ الدكتور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الخارجيّة والعربيّة والشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني.
وقد أكّدت الكلمات على الأمور الآتية:
(١)- التذكير بنضالات الأخ الرمز كمال شاتيلا وتضحياته، وفكره الاستراتيجي، وحضوره بالمواقف المتميّزة وقد افتقدته الساحة العربيّة كلّها ومعها ساحة لبنان والمؤتمر الشعبي ومؤسّساته، والمعاهدة على الوفاء وحمل الأمانة لتواصل المؤسّسات نضالها وعطاءها مسترشدة بتراثه وفكره ومدرسته.
(٢)- التفاخر بإنجازات المقاومة في الردّ على الاحتلال الصهيوني وجرائمه التي يشاركه فيها الغرب والاطلسيّون في غزّة وفلسطين والجنوب اللبناني، فالمقاومة البطلة زرعت الرعب عند الأعداء وضربت روحهم المعنويّة، وهذا يؤشّر لبداية نهاية الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين.
(٣)- سجّلت الكلمات التقدير لكلّ الساحات العربيّة وسواها الداعمة لمسار المقاومة بشتّى أنواعها، وبكلّ انواع الدعم العسكري والمادّي والطبّي والإعلامي وغيرها، على المستوييْن الرسمي والشعبي، وذلك بارز في مواصلة مسار المعارك ضدّ العدو بفضل هذا الدعم.
(٤)- طالبت الكلمات بهجر السلبية أو ضعف الهمم، والصحيح أنّ التحدّيات على الأمّة وفي القلب منها فلسطين، وسائر التحدّيات، توجب على الجميع شحذ الهمم و مضاعفة العطاء، ورفع مستوى الالتزام بالقيم والمبادئ، وترسيخ المواطنة في إطار العروبة الحضاريّة الجامعة.