النقيب المراد خلال إستقباله الناشطة ليندا المكاري ورفاقها: نقابة المحامين في طرابلس الى جانبكم

الشمال نيوز – عامر الشعار


ا

النقيب المراد خلال إستقباله الناشطة ليندا المكاري ورفاقها: نقابة المحامين في طرابلس الى جانبكم والى جانب الحقّ
استقبل نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، وفداً من الحراك الشعبي المتضامن مع الناشطة ليندا بولس المكاري، ضم: الخبير شهيد نمنوم، السيدة ايزابيل صوطو، المهندس رينيه معوض، عزت نعمه ، محمد حمزة وعلاء حسين، أضافةً الى ناشطين من جميع مناطق الشمال، وذلك بحضور أعضاء مجلس النقابة الأساتذة: يوسف الدويهي، ريمون خطّار، نشأت فتال، وذلك في قاعة المحاضرات في دار النقابة في طرابلس .
وكانت الناشطة ليندا المكاري قد استدعيت الى التحقيق على خلفية جمع تبرعات وتوزيع حصص غذائية على الثوار والمساعدة في تنقلاتهم الى بيروت .
وكان للنقيب المراد كلمةً قال فيها :” أهنئكم على تضامنكم مع زميلتكم ، وإندفاعكم وحيوية تحرككم، وهذا يدل على إيمانكم بقضيتكم وإستمراركم بالمضي بها الى برّ الأمان ، فكلّما زاد منسوب الإيمان والقناعة، كلّما إستطعتم تحصيل المطالب بشكلٍ أسرع “.
وأضاف النقيب المراد قائلاً:” الجوع والفقر والأوضاع الإقتصادية الصعبة ساهمت بتخطي جميع الحواجز التي كانت موجودة فيما بين المواطنين بفعل فاعلٍ ، فأصبح هناك رأيٌ عام متألم من مختلف المناطق والطوائف، جمعت بينهم قضية حقٍّ، من النواحي الإقتصادية والإجتماعية والإنسانية ، الى أن إنتفض الشعب على واقعٍ اليم وظالم لم يعد من الممكن السكوت عنه ..”
وتابع النقيب المراد قائلاً:” هناك من يراهن على الوقت وتغيير الظروف وعلى حدوث أمرٍ معين يُطفئ هذه الإنتفاضة، فلا يعتقدّن أحدٌ من مسؤولٍ او غيره، أن هذه الإنتفاضة بمشروع الثورة قد تنطفئ ، أو ينعدم أساس وجودها الاّ بتحقيق المطالب ، فكل إنتفاضات العالم لم تهدأ وتنطفء الاّ بتحقيق المطالب، ولنعد جميعاً الى التاريخ لنتعلم من الثورات، التي إنطلقت معظمها نتيجة قضايا جامعة كالجوع والحاجة “.
وعن تشكيل حكومة الرئيس حسان دياب قال النقيب المراد:” :” لم تكن الحكومة على طموح اللبنانيين، لا سيما المنتفضين منهم سواءً في الساحات أو في بيوتهم وأعمالهم، ومن هنا نسأل إذا كان الجميع معترفاً بأن مايطالب به الناس في الساحات محق، فكيف تُرجم منذ 17 تشرين حتى الآن فلا يكفي أن نعد ونقول ، يجب أن يتحوّل القول الى فعلٍ، والى الآن لم نتلمّس أي أعمال على الأرض من شأنها أن تُقنع الناس بأن هذه الحكومة حكومة إنقاذٍ وطنية”.
وتابع قائلاً:” على الحكومة الراهنة أن تتعاطى مع مايحصل منذ 17تشرين الأول بعين الدقة والمسؤولية الوطنية الكبرى، فالواقع المستجد والمحق، سيرتد سلباً ليس على المسؤول فحسب، بل على الوطن باكمله، ولسنا بحاجةٍ اليوم الى تنظيرٍ والى خطابات بل الى إجراءات سريعة من شأنها أن تتلاقى مع الحدّ الادنى من مطالب الناس “.
وختم النقيب المراد قائلاً:” لا تيأسوا ولا تقلقوا، وسيروا بإيمانكم على قاعدة هذه الإنتفاضة التي بدأت حراكاً حضارياً، وإنتفاضةً سلميةً بهية، أعطت للعالم عنواناً ومثالاً، وأوصلت صورتها بهذا الرقي وهذه السلمية وهذا التنوع ، فلاتخافوا، ونقابة المحامين في طرابلس الى جانبكم والى جانب الحقّ ..”