صيادلة الشمال نفذوا إعتصاما تحذيريا أمام مقر نقابة الصيادلة في طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار

ليلى دندشي
نفّذ صيادلة الشمال إعتصاما تحذيريا أمام مقر نقابة الصيادلة في طرابلس إحتجاجا على الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها بعض الصيدليات في طرابلس ومنطقة الشمال .
وألقى الصيدلي عبد الرحمن مرقباوي كلمة بإسم زملائه المعتصمين جاء فيها: يمر الوطن بأزمة و يعيش الصيادلة أزمات،يجب أن تُضرب لنا التحية، لكن للأسف أصبحنا نُضرب و نُهان أمام الشاشات،
يجب أن نكون في نظر الناس صمام الأمان في تأمين الدواء السليم ، لكن للأسف أصبحنا محط إتهام،
عمرنا الذي قضيناه في الدراسة، من أجل خدمة الناس،جنى عمرنا الذي جمعناه، رغم ضياعه و تبخره، إلا أننا لا زلنا نقدم النصح و نستمع إلى معاناة المريض و نحاول مساعدته في توفير دوائه، دون مقابل يُذكر.
أضاف:نحن الوحيدون في هذا الوطن الذين ما زلنا نقبض أتعابنا بدولار 1500 ، بينما ندفع كل تكاليف حياتنا بدولار 18000، و مع ذلك لم نتأخر و لم نتوان لحظة عن خدمة المريض و محاولة مساعدته ،
و مع ذلك بدل أن نُعزَّز و نُكرَّم، و بدل أن نُصان و نُحترم، يأتي البعض ليتهجم علينا داخل صيدلياتنا، و ليتخطى حدوده.
وتساءل: هنا لا بد من أسئلة واضحة :
1 أين الأجهزة الأمنية؟
2 هل نحن في دولة أم مزرعة؟
3 أين نقابتنا و وزارة الصحة؟
وتابع: إننا اليوم أمام هذه الإعتداءات، سنقولها و بشكل صريح، نحن لسنا مكسر عصى لأحد، و نحن ما زلنا نعض على جراحنا و نحاول تقديم النصيحة الطبية للمريض رغم اضمحلال الإمكانات المتوفرة بين أيدينا، لكننا بعد اليوم لن نسكت عن حقوقنا و كرامتنا.
وقال:ان حقيقة الأمر وإنقطاع الدواء يعود إلى عدم إستلامنا للأدوية وهناك مشكلة بين أصحاب المستودعات وبين وزارة الصحة،وفي الحقيقة ايضا ان هذه المشكلة هي بين الوزارة وبين مصرف لبنان.
وختم: إننا ندعوا أهلنا و مرضانا و أبناء حاراتنا إلى الوقوف معنا و الدفاع عنا و عن ممتلكاتنا، و إلا فإننا سنجد أنفسنا مجبرين على إقفال صيدلياتنا والإعتكاف في بيوتنا صونا لكرامتنا، و عندها لا يلومَنَّ المعتدي إلا نفسه .