حركة ثورة بلا حدود تستضيف عبر زووم المرشح مرسال منصور
الشمال نيوز – عامر الشعار
استضافت حركة “ثورة بلا حدود” على منصة زووم عضو “وحدة التخطيط” في
حركة “ثورة بلا حدود” والمرشح على عضوية “لجنة مراقبة الصندوق التعاقدي في نقابة المهندسين في طرابلس والشمال” المهندس الأستاذ مرسال منصور، الذي تناول خلال محاضرته التحديات والفرص التي تواجهها “ثورة ١٧ تشرين” في ضوء الاستحقاقات النقابية: نقابة المهندسين في الشمال نموذجا. وقد شارك في هذا اللقاء نخبة من المهندسين المنتسبين الى النقابة، وقام بإدارة الحوار مؤسس حركة “ثورة بلا حدود” وأمينها العام الأستاذ الدكتور وليد الأيوبي.
استُهل اللقاء بكلمة للدكتور وليد الأيوبي شدد خلالها على المقاربة الديمقراطية والتقدمية التي تنتهجها حركة “ثورة بلا حدود” في نضالها السياسي التغييري، وعلى أهمية دور المجتمع المدني، ولا سيما دور النقابات المهنية في تحقيق التغيير السياسي المنشود، في وقت تمعن فيه المنظومة في تعميق الشروخ بين اللبنانيين، ولا سيما بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، مناشدا القطاع العام والقطاع الخاص على السواء إعادة النظر بالقواعد الناظمة للعلاقات القائمة فيما بينهم بما يعود بالخير العام على كل المواطنين وكل قطاعات الإنتاج من دون استثناء.
ثم استهل الأستاذ المحاضر مرسال منصور كلمته داعيا الى إعادة النظر بالمفاهيم السائدة، فالنقابة استحالت في رأيه صندوقا اجتماعيا caisse sociale (دفع الرسوم، استرجاع بدلات أتعاب، تأمين تقاعد) ومكانا لجلب المنافع والمغانم الشخصية والسياسية، لا صرحا مدنيا وطنيا جامعا يقوم على أساس التضامن والتعاضد المهني، فالأداء النقابي يشهد في رأيه تراجعا دراماتيكيا، مما يستدعي التدخل الجدي منعا لحصول الانهيار الكامل، مقترحا جملة من الأفكار أبرزها الآتية:
1- تفعيل دور الشريحة النقابية الشابة سيما أن 75 في المئة من المهندسين في النقابة هم دون الأربعين من العمر.
2- الشروع في أتمتة الإدارة النقابية تعزيزا للشفافية، وتمكينا للمهندس المقيم والمسافر من المشاركة في العملية الانتخابية، ومن إبداء الرأي في سائر شؤون النقابة.
3- نشر مقررات مجلس النقابة على كافة المرشحين واستفتاء المهندسين referendum على القرارات الكبيرة والحساسة التي تعني الشأن النقابي.
4- استعادة النقابة لدورها في عملية تنظيم قوانين البناء وفرض الجودة والنوعية على منتجات العمل.
5- وقف إقحام السياسة في الشأن النقابي، وتحويل النقابة الى أداة سياسية، والعمل الجاد على الفصل بين الشأن السياسي والشأن النقابي.
6- إعادة اللحمة الى الجسم النقابي، ولا سيما الى العلاقة بين مجلس النقابة والمهندسين.
واختتم اللقاء بعصف حواري شارك فيه السادة المهندسون إيلي عوض ونوار الأحدب ونيكولا حنّا وفادي عبيد، وبكلمة ختامية لمدير اللقاء البروفيسور وليد الأيوبي شدد فيها على محورية العلوم ولا سيما علم الإحصاء في بناء المؤسسات.