النائب الخير لـ الديار: نحن ندعم الطائف وهوية لبنان العربيّة ومن الصعب على أحد ملء الفراغ الذي تركه سعد الحريري
الشمال نيوز – عامر الشعار

على إيقاع الإستحقاق الرئاسي، تكثّفت الاتصالات والمبادرات السنّية ـ السنّية، التي توزّعت بين دارة السفير السعودي وليد بخاري ودار الفتوى، والذي حضره غالبية النواب السنّة إلا القلّة القليلة منهم، لا سيما المقربين من قوى “الممانعة” و “التيار الوطني الحر”. إلا أنه يبدو، وكأن هذه المبادرة قد تجمّدت من دون أن تُعرف الأسباب والدوافع، وعليه، قال النائب أحمد الخير، رداً على سؤال عن توصيفه للواقع السنّي اليوم، “لا يمكن توصيف الواقع السنّي اليوم بمعزل عن توصيف الواقع الوطني الذي يعاني من فراغ في رئاسة الجمهورية، وحكومة مقيّدة بتصريف الأعمال، ومجلس نواب ممنوع من التشريع، ومحاولات متكرِّرة للإنقلاب على دستور الطائف، كما يعاني من خطاب مذهبي وطائفي وعنصري وشعبوي على وقع انهيار إقتصادي واهتراء في مؤسسات الدولة. فالواقع السنّي هو جزء لا يتجزأ من هذا الواقع الوطني، ويعاني من تداعياته، وعندما لا يكون لبنان بخير، لن يكون لا السنّة ولا أي طائفة أخرى بخير …