اخبار لبنان ??

القاضي شحادة : للقرآن رب يحفظه ونرد بما يتلاءم مع ايماننا ومبادئنا

الشمال نيوز  – عامر الشعار

القاضي”شحادة”للقرآن رب يحفظه ونرد بما يتلاءم مع ايماننا ومبادئنا

ردا على الإساءات العنصرية الحاقدة المتكررة التي تتعرض لها المقدسات الاسلامية

ادلى سماحة القاضي حسن الحاج شحادة بتصريح جاء فيه:
يريدون ان يطفيؤا نورا الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون .
تتكرر ظاهرة التطاول على مقدسات المسلمين في العديد من دول العالم وآخرها تكررت خطيئة وتمادي الضالين والمغضوب عليهم بالاقدام على حرق نسخ من المصحف الشريف على الملأ وبغض نظر من السلطات في دولة تتباهى بانسانية وحقوق الانسان والديموقراطية وهي تاتي بوزارات لا تؤمن بادنى هذه المباديء
هل يعلم المسيء والمفتري انه مهما فعل هو وامثاله لن يلحق بكتاب الله وكلماته اي اذى ولا يمكنه ان يبدل كلمة من كلماته بل على العكس لقد انكشفت حقيقة العديد من الغربيين المتطرفين اللذين يكنون عداءا مضمرا للاسلام والمسلمين وجعلوا من الاسلام مطية لتبرير جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الانسانية والاسلام ممتلك الافعال براء وكلما تذكروا المسلمين وايمانهم بكتاب الله ورسوله ازدادوا حقدا ويبرز ذلك الحقد بافعال تدينهم منها تكرار حرق المصحف الشريف. وهذا يستدعي اولا البيان العالمي سواء من الجامعة العربية والامم المتحدة واتحاد الدول الاسلامية ومنظمة دول العالم الاسلامي بادانة ومقاطعة كل دولة ترعى هؤلاء الحاقدين المفترين الضالين اولا والاعتذار علنا ثانيا والتعهد بسن القانون الدولي بمعاقبة ومحاسبة كل من يقدم على الاساءة للقرآن او اي كتاب او مقدسات اسلامية او مسيحية او يهودية حتى معتقدات لا دينية لاننا مسلمون لنا ديننا ولهم ما يؤمون به ولا نرضى بان نسيء لمقدسات الغير لاننا اصحاب الخًًُلق العظيم .
ثالثا لا ينبغي ان نحمل من لا علاقة له بالاساءة وزر المسيء بل نحن اهل الانفتاح والاخلاق الكريمة . وعلى الدول العربية والاسلامية كافة ان تتخذ من الدول المسيئة للاسلام ومقدساته موقفا حاسما حفاظا لكراماتهم وشعوبهم والاهم دينهم .
اما برائيي الشخصي انهم يستفزوننا للوقوع باخطاء تشبه اخلاقهم وهم لا يستحقون ان نهتم بهم او ان نفكر بهم الا ان المواقف التي اشرت اليها هي اكثر من ضرورة ليس لاننا نخاف على القرآن او نتاثر بهذه الاعمال الخبيثة لكن الرد هو من اجل تلقين هؤلاء دروسا لا تنسى واود لاكرر انه على الامة الاسلامية جمعاء مقاطعة الدول التي ترعى الارهاب الجديد والاساءة ارهاب المسلمين الذين يقيمون في تلك الدول لان كتاب الله لن يتاثر بل المسلمين في الغرب يتعرضون لارهاب واعتداء وعلينا ان نعي ذلك ونتخذ المواقف التي تتناسب مع هذه الحالات من يرحب بنا بلادنا بلاده وله فيها ما لنا
ومن لا يحترم وجودنا علينا ان نعلم دولته بان سفاراتهم وكل من يمثلهم غير مرغوب بهم في بلاد لا يحترمون اهله ولا مقدساته وان لم نفعل فهذا اثم عظيم وليتحمل من يستطيع ومن يرضى الاهانه لا كرامة له .
واعود للتذكير انكم اياه المغضوب عليهم والضالين لن تنالوا ما ترغبون به خسئت افكاركم ومبادئكم وديموقراطيتكم المزيفة نحن لن نتاثر بما تفعلون وللقرآن رب يحفظه ويحميه ونحن نعلم ونعرف كيف نرد بما يتلاءم مع ايماننا ومبادئنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى