بعلبك بين الأوزاعي واليونيني، وأمانة الفتوى ترفع ستاراً عن أربعين بابا من أبواب العلم والمحبة
الشمال نيوز – عامر الشعار

بعلبك بين الأوزاعي واليونيني، وأمانة الفتوى ترفع ستاراً عن أربعين بابا من أبواب العلم والمحبة.
عندما تشرق شمس المعرفة في مدينة العلم والخير فتتناغم كلمات الحاضرين من العلماء مع صدى صوت أئمة الهدى عبر غابر الزمن التليد، فتشعر وأنت في أروقة المسجد الأموي الكبير برهبة اليونيني وهمس الأوزاعي الفَرِحِ الرخيم وهو يدندن “أنتم الجلساء لا يشقى بكم جليسكم” (إن شاء الله) فاعلم إذاً أنك في حلقة نور من “مجالس النور” التي أبصرت النور اليوم الأحد: ٩/ ٧/ ٢٠٢٣م، في المسجد التاريخي الأموي الكبير.
اطلقت دار الافتاء في محافظة بعلبك الهرمل مجالس النور في المسجد الاموي الكبير خلال لقاء حضره ثلة من العلماء من بيروت والشمال والجنوب والبقاع، وفد من هيئة علماء المسلمين، عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، رئيس المجلس الإداري للأوقاف وأعضاء المجلس الإداري في المحافظة، رئيس لجنة صندوق الزكاة وأعضاء اللجنة في المحافظة، أئمة وخطباء المساجد في المحافظة، وطلاب علم.
افتُتِح اللقاء بقراءة ما تيسر من الذكر الحكيم تلاها الشيخ الدكتور القارئ الحافظ محمد البيلي، ثم كلمة ترحيبية لسماحة مفتي محافظة بعلبك – الهرمل الشيخ بكر الرفاعي حيث أشار فيها إلى الدور العريق لحاضنة وحاضرة العلم والعلماء عبر التاريخ، وإن كان الأوزاعي قد أثبت وتد العلم في بيروت فها هي بيروت جاءت اليوم بعلمائها ليبقى السند متصلا، لقد مر من هنا على جناح الثقات العدول الإمام اليونيني صاحب أصح رواية لصحيح البخاري على الإطلاق.
ثم افتتح أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي المجلس الأول من مجالس النور في محافظة بعلبك – الهرمل حيث أكد أن مجالس النور قائمة ومستمرة لإحياء رسالة المساجد ليزداد رواده علماً وأملاً، ونستقطب المبتعدين عنه فيأتون إلى واحة الحق والخير والرضى والسعادة في الدنيا والآخرة.
وقرأ الشيخان د.حسن الشل و يحيى حمزة الأحاديث التي وردت في كتاب الاربعين النووية وتم من بعدها تعليقات ومداخلات السادة العلماء من كل لبنان وقد تقدمهم العالِم الشيخ صلاح فخري،
ثم اختتم اللقاء سماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي بتحفة علمية قديرة، ودعاء بالفهم والرحمة والأمان والإيمان والاعتصام والسلام.