اخبار لبنان ??

محمد الصالح: الحلم الذي اغتالوه عندما اصبح حقيقة

الشمال نيوز – عامر الشعار

الحلم الذي اغتالوه عندما اصبح حقيقة

كتب عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل محمد الصالح على صفحته الخاصة هذه العبارات المؤثرة قال فيها:

انا رفيق الحريري
انا الحالم و لن اتكلم عن احلامي الخاصة رغم انا ساهمت عند تحقيقها بتوظيف الآلف اللبنانيين في لبنان و خارجه لإيماني الكبير بان ما يستطيعون انجازه تختمه لمسات ملؤها الابداع .

انا الحالم الذي عندما بدأت بأحلامي المتعلقة بوطني الغالي ساهمت عبر مؤسستي بتعليم ما يفوق ٣٦ الف طالبة و طالب انتشر قسم منهم ليبدع خارج لبنان في مختلف بلدان العالم كما ان القسم الاكبر منهم بقي ليحقق بعضاً من احلامي لوطني الذي يستحق ، فقرروا تهجيرهم من جديد.

انا الحالم الذي كان من عرّابي و معدي إتفاق الطائف الذي أعاد انتظام لبنان لسنوات عديدة قبل ان يبدأوا بحملة مسعورة للانقلاب عليه بإستبداله و لو بقانون الغاب.

انا الحالم الذي وضع الحجر على الحجر فاعاد بناء لبنان و قلب عاصمته النابض ففجروها.

انا الحالم الذي شقَّ الطرقات و بنى الجسور و الانفاق فقطّعوا اوصلها و دمّروا بنيتها.

انا الحالم الذي بنى شبكة شاملة للهاتف و ادخلت الهاتف “الخلوي” الى الوطن و جعلته بمتناول الجميع فقطعوا خطوطها تسهيلاً لإغتيالي .

انا الحالم الذي أمًّن الكهرباء ٢٤/٢٤ فهدروا عشرات المليارات ليدمروا انتاجها بحجة اعداد المشاريع لاعادة انتاجها “بتلزيمات مشبوهة”.

انا الحالم الذي بنى مطاراً عصريا يستوعب ملايين المسافرين سنوياً فهاجموه انتقاداً و انتقاصاً فقط لأنه حمل اسمي .

انا الحالم الذي جهد و شرع العام ١٩٩٦ المقاومة و منحها الحق بالدفاع عن ارض الوطن و لكن عندم اشتد ساعدها …. سامحهم الله

انا الحالم الذي انتفض على المحتل و ادواته تمهيداً لإستقلال جديد يحرر الوطن فيتحول معي حلمي الى حقيقة فإغتالوني ليحولوا الحقيقة الى كابوس .

انا الحالم الذي اخرج استشهادي المحتل، اعاد المبعدين ، اخرج السجناء و اطلق الحريات فكانك ثورة الارز .
لم أتفاجأ بالمناسبة من عبارة ختم بها “سعدي” الذكري ال١٥ لاستشهادي بقوله ” بزمن صار الوفى فيه عملة نادرة و صارت العملة النادرة سبب لقلة الوفاء ” لأنه عبر بها عن حقيقة ناصعة السواد الداخلي.

انا الحالم الذي اغتيل مرات ثلاث :
-الاولى عندما فجروني مع بيروت الحبيبة قبل ١٦ عاماً .
-الثانية عندما تآمر الخصم و الحليف على من حمل الحقيقة لاعادة اكتمال الحلم فحاولوا احراجه لإخراجه وإلا انهم نسوا انهم نزعوا الوطن عن الارض .
-الثالثة عندما تأكد المؤكد و لو بحكم تملكه الضعف ان ممن إغتالوني ابناء من وطني .

انا الحالم الذي إغتيل قبلي و بعدي و ،تستمر مسيرة الدم، رجال رجال، إعتاد من ينص كلماتي ان يستذكرني دوماً مع ثلاثة ممن يشكلون معي و مع كثر غيرنا اعمدة ارتكز عليها الوطن ، شكلوا لقربهم منه اطاراً صلباً ، و رغم غيابنا لم يندثر حلمه لان حقيقتنا اعطته دوماً الايمان و القوة لتستمر قيامة لبنان .

لنا و لرفاقنا من الشهداء الرحمة و لكم يا ابناء وطننا الذي استشهدنا لاجله “لبنان” اصدق الدعاء منا جميعاً لاننا جميعاً استودعناكم هذا البلد الحبيب و شعبه الطيب .

و يتجدد الحلم و نحن مكملين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى