عائلة الشهيد عبدالعظيم زكريا في الزاوية القادرية في عكّار: الشيخ عبداللطيف هو الروح والزاوية منارةٌ لاستعادة أمجاد الأجداد
الشمال نيوز – عامر الشعار
عائلة الشهيد عبدالعظيم زكريا في الزاوية القادرية في عكّار: الشيخ عبداللطيف هو الروح والزاوية منارةٌ لاستعادة أمجاد الأجداد

زارت عائلة الشاب الشهيد عبدالعظيم عبدالغفور زكريا الزاوية القادرية في عكّار، وذلك لشكر الشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا على مواساة العائلة بمصابها والوقوف إلى جانبها، وذلك في حضور عضو تكتل الإعتدال الوطني النائب وليد البعريني وحشد من أبناء العائلة.
وكان للشيخ عبدالخالق زكريا كلمة بالمناسبة تحدّث فيها باسم العائلة وقال:”سعادة النائب الحاج وليد البعريني، صاحب السماحة والفضيلة الشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا، أيها الإخوة الكرام: لقد أتينا إلى هنا بزيارة عنوانها التواصل والتراحم والمودّة والأخوّّة”.
أضاف:”لسنا بوافدين جدد على هذه الزاوية، فهي زاويتنا وهي أهلنا، والنهج والطريق، والنور والمنارة، التي تشرق في القلوب والأفئدة، فتعلو وتعلو فتكون منارة بحق كما كان أسيادنا وآباؤنا وسلفنا، منارات تضيء هذه المناطق.. إنها منطقة سيدنا الشيخ زكريا رضوان الله عليه، ذاك القطب الرباني الذي ننتمي إليه وقد شرّفنا الله بهذا النسب الصالح نأمل من الله أن نستحقّ هذه المكانة”.
وأردف يقول:”أيها الإخوة، من أحسن إليكم فكافئوه. من هذا المنطلق إن من يكون معك في الشدّة وعند الأزمات ليس مجرد إبن عائلة فقط، إنه أخٌ وحبيب، إنه روح، إنه الشيخ عبداللطيف الحبيب الغالي الذي عشنا معه سواءً بسواء في بلدة فنيدق وأزقّتها عيشة الطيبة والفطرة والأخلاق الكريمة.. فالشيخ عبداللطيف كان سبّاقًا لإنشاء هذه الزاوية لتعيد لهذه العائلة أمجادها وشرف الأنساب ومنطلقاً بالنفوس إلى الله تعالى.. لك يا شيخ كل المحبّة والمودة والأخوّة، وسنبقى معك يداً واحدة في طريق الآباء والأجداد بإخلاص وعقيدة، مدافعين عن الدين والعقيدة، من هذه الزاوية التي هي مقر ومركز ارشاد وإصلاح، تدعو إلى التلاقي وتقريب القلوب من الله سبحانه وتعالى على خطى الآباء والأجداد”.
كذلك ذكّر بمآثر وفضائل آل زكريا في التاريخ أصحاب نهج التصوّف ومؤسسوه، وختم:”شكرًا لكم ونسأل الله أن يكافئكم على ما تقدمتم به وأن يجعلنا نرد الجميل والإحسان بكل إحسان، ورحم الله فقيدنا وألهمنا من بعده الصبر والسلوان”.
ورحّب الشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا بالعائلة وقال: سعادتي بقدومكم تعادل حزني على الفقيد الغالي عبدالعظيم رحمه الله. هذه الزاوية وُجدت لتكون منارة خير وإنسانية، ومقر تلاقٍ وتواصل على محبة الله ورسوله، كما تفضلتم، وهي ستبقى على هذه المسيرة بإذن الله”.
وأكد الشيخ زكريا للعائلة بأنّ “مصابنا واحد، وعزاءنا واحد، وفرحنا واحد، ونحن وإياكم على نهج الحق والعقيدة بإذن الله”.