اخبار عكار والشمال

اللبكي: نتمنى أن تحدث أعجوبة تبكر بموعد الانتخابات البلدية لان وضعنا بات صعبا جدا

الشمال نيوز  – عامر الشعار

اللبكي: نتمنى أن تحدث أعجوبة تبكر بموعد الانتخابات البلدية لان وضعنا بات صعبا جدا

وطنية – عكار – تمنى محافظ عكار عماد اللبكي ان “تحدث اعجوبة تبكر موعد الإنتخابات البلدية لأن الوضع الحالي بات صعبا جدا على المسؤولين والموظفين والمواطنين على حد سواء”.

وقال اللبكي في تصريح تعقيبا على اعلان تأجيل الانتخابات البلدية: “كنا نتمنى ألا يحصل تأجيل للإنتخابات، فالبلديات منذ ثلاث سنوات تعاني من الوضع اقتصادي وحال سيئة جدا، ولم تتمكن من تلبية كل الخدمات والطلبات للمواطنين. لقد قلنا ان الإنتخابات تضخ دما جديدا، ربما الدولة تصرف اموال لكن للأسف هناك ظروف سياسية لا نعرفها ادت الى تأجيل الإنتخابات مدة سنة”.

اضاف: “ما نخشاه ان يزيد هذا التأجيل عدد المجالس البلدية المحلولة خلال هذه السنة، وعندما نتسلمها ستكون علينا اعباء اضافية. فلننتظر ونر ماذا سيحصل، طبعا سوف نكمل ونساعد طالما نحن موجودون”.

وتابع: “لدينا 19 بلدية محلولة في عكار كان سيصبح فيها مجالس جديدة، وهناك رؤساء بلديات تعبوا بسبب الظروف لجهة عدم امكانياتهم تلبية حاجات المواطن، وكل ما املنا به ذهب. نطلب من كل رؤساء البلديات الذين مدد لهم، انهم كما تحملوا اعباء السنوات السبع الماضية ليتحملوا معنا سنة جديدة، كي نقف بالحد الأدنى الى جانب المواطن”.

وردا على سؤال حول السجالات ومسألة التمويل، قال اللبكي: “الإنتخابات البلدية ليست فقط في وزارة الداخلية، بل تشمل وزارات العدل والتربية وغيرها، نحن فتحنا ابواب التراشيح، وكان لدينا نقص على المستوى اللوجستي والإداري بسبب التزام الموظفين بالإضراب، وانتقلنا الى المرحلة الثانية، وحتى لا تكون في عكار مشكلة بسبب عدم تأمين بعض التمويل، فقد تحمل الموظفون الايام العشرة بعد صدور القرار وفتحنا باب التراشيح وتحملنا المسؤولية. لقد قدمنا التراشيح لكن المالية رفضتها، وهذه ادارة غير تابعة للداخلية، فالمالية تريد الوصل لقبول التراشيح”.

اضاف: “ايضا هناك نقص في اقلام النفوس بالأوراق الخاصة بإخراجات القيد، واخراج القيد سيكون الكترونيا، وهذا من الاسباب الرئيسية ليكون متوفرا، مما يعني لوجستيا واداريا اننا لم نكن حاضرين لها. وانا كمحافظ عكار استطعت تأمين بعض الموظفين، انما من المؤكد في اماكن اخرى لا يمكنهم ذلك، قطعوا العشرة ايام وجاء التأجيل ولو استمرت بلا تمويل لكان الوضع صعبا جدا”.

وتابع: “نحن على تواصل مع اغلبية رؤساء البلديات في عكار لأن ما من وسيلة سوى الجلوس مع بعضنا لنتفاهم، ولأن الإنهيار الحاصل في الإدارات والدولة ينعكس سلبا على وضع البلديات، والمواطن لمن يلجأ سوى لبلديته والأعضاء والمختار؟ لذلك نحن في تنسيق مستمر مع رؤساء البلديات واتمنى عليهم ان يواصلوا تحمل التعب سنة اخرى”.

واردف: “نتمنى ان تحدث اعجوبة ويبكروا بموعد الإنتخابات، وكل حل مجلس بلدي او استقالة مجلس يشكل كارثة بالنسبة للبلدة، على الأقل لجهة تأمين اوراق وطلبات المواطنين ومعاملاتهم اليومية، فإذا تسلمنا نحن تصبح الامور أكثر صعوبة علينا، فلدينا حاليا 19 بلدية اضافة الى عملنا الأساسي، والجهاز الإداري لا يحضر وهذا يضيق على المواطن اكثر”.

وختم: “أتمنى لأهلي في عكار وكل اللبنانيين أعيادا مجيدة، ومزيدا من المحبة والتعاون كي نتخطى المرحلة الصعبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى