إحراق العلم الإسرائيلي في طرابلس

الشمال نيوز
اعتصام شعبي وإحراق العلم الاسرائيلي تضامنا مع المسجد الأقصى في المسجد المنصوري في طرابلس
بدعوة من “المؤتمر الشعبي اللبناني” و “حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي”، نفذ اعتصام شعبي حاشد عقب صلاة الجمعة في باحة المسجد المنصوري الكبير في طرابلس، تضامنا مع المرابطين في المسجد الأقصى، بحضور ممثلين عن قوى وأحزاب لبنانية وجمعيات أهلية ونقابات وفصائل فلسطينية.
قدم عامر عقدة الخطباء، قائلا: ” الاقصى يناديكم ويستصرخ ضمائركم ان تقفوا سدا منيعا امام غطرسة الصهاينة وعربدتهم فليستيقظ العملاق فينا ويعود من جديد ليعلم الصهاينه انها حرب من الله لا تخبو حتى النصر والتحرير”.
وألقى مسؤول حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي رضوان ياسين، كلمة فقال: ” ان العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى نتيجة طبيعية للواقع العربي المأزوم، والقيود المفروضة عليه تشكل تنفيذا للمراحل اﻻخيرة من تهويد القدس وصهينة كل معالم الحياة في فلسطين المحتلة، إنها معركة الكرامة في وجه غطرسة الصهاينة، والتخاذل يعني شراكة كاملة لما يجري في الأراضي المحتلة”.
أضاف: ” تبقى القدس جرح غائر في قلب الأمة فإن أضعنا البوصلة فقدناها وإن ترددنا عن نصرتها سهلنا للعدو فرصة بناء مخططاته، فمعركة القدس هي المعركة الفصل التي ﻻ يجوز أن نخسرها حتى ولو أنهكتنا الحروب المفتعلة لتمزيق نسيجنا الوطني والقومي وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم، لأنه يوم خسرنا بغداد أنفرطت أولى حبات العقد وتسلسلت المآسي وأمعن المخططون في ذر الفتن وأستغﻻل المشهد لتفتيت المفتت وتمزيق اﻻمة وكما كانت فلسطين دائما وجهة كل إستهداف ها هي اليوم تدفع الثمن”.
والقى كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني خالد المصري، فقال: “إن العدو يخطط لهدم المسجد الاقصى من خلال حفر الانفاق تحته، ويخطط لبناء كنيس في باحاته، وهو يعمل لتقسيمه بين المسلمين ويهود، إنه يريد ان ينتزع منا مسجدنا الذي صلى فيه رسولنا الكريم إماماً في أنبياء الله ورسله وعرَجَ منه الى السماوات العلى”.
أضاف: “أسبوع كامل والعدو يستبيح الحرم القدسي، ويعتدي على حياة المقدسيين وكرامتهم، ولا من يغيث من الأمة الا القليل، ولا صوت لمنظمات حقوق الانسان، ولا اي ردة فعل لجامعة الدول العربية او منظمة التعاون الاسلامي ولا لمنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي”.
ودعا” الازهر الشريف لإصدار فتوى لدعم المقدسيين بالمال بما يعزز صمودهم وثباتهم، وبالاعلام بما يشعرهم انهم ليسوا وحدهم في معركة المصير والوجود، فنحن بحاجة لثورة اعلامية تنهي عصر الخلاعة والسقوط الاخلاقي وتحول الاعلام الى سلاح في مواجهة عدو امتنا وعدو الدين”.
وطالب “الدول العربية والاسلامية التي تقيم علاقات مع العدو، ان تعود الى ضميرها الديني والقومي وتقطع علاقاتها معه، وتطرد سفراء وممثلي شركات العدو، وان توقف كل اشكال التطبيع الذي يشكل خيانة للدين والامة ولأبطال فلسطين”.
بعد ذلك توجه المصلون الى خارج المسجد وأحرقوا العلم الاسرائيلي وسط صيحات التكبير وصرخات الغضب والتنديد بالجرائم الصهيونية.
