وفد من مجموعة إيهاب مطر للتنمية زار مفتي طرابلس والشمال العش يدعو لتدعيم الابنية المتصدعة وتمكينها من الصمود

الشمال نيوز – عامر الشعار
وفد من مجموعة “إيهاب مطر للتنمية” زار مفتي طرابلس والشمال
العش يدعو لتدعيم الابنية المتصدعة وتمكينها من الصمود

بتوجيه من النائب إيهاب مطر، زار وفد من مجموعة “إيهاب مطر للتنمية” برئاسة المدير العام الدكتور موسى العش، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام في مكتبه في طرابلس، حيث تم البحث في شؤون المدينة وآخر المستجدات.
ضمّ الوفد، بالاضافة إلى العش، الدكتور خالد كمال الدين ونبيل مطر ويحيى حداد وأحمد درويش.
ورحّب المفتي إمام بالوفد، وأثنى على الدور الإنمائي والاجتماعي والخدماتي والسياسي للنائب مطر.
العش أكد ان زيارة المفتي تأتي للمباركة والتهنئة على اختيار الرجل المناسب والخلوق، مثنياً على علمه و تقواه و تواضعه.
وشدد على “ضرورة الالتفاف حول مرجعية المفتي، وأن تكون دار الفتوى الحاضنة لجميع القيادات والفعاليات، للتزود منها بالحكمة والرأي السديد والمشورة واعطاء المرجعية حقها في تسييل الصعاب وتجفيف الاختلافات، والسعي البنّاء لترجيح مصلحة المدينة وحقوقها على كل ما عداها من مصالح خاصة”.
وتطرّق العش إلى “الأزمات والمخاوف والأحوال المأزومة التي يمر بها البلد، خصوصاُ مدينة طرابلس، لاسيما من آثار الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا وكانت للمدينة و ابنائها نصيب من الهزات الارتدادية فولدت الخوف والذعر”، ودعا إلى “العمل بنصائح وارشادات هذه الدار الكريمة، وإيجاد خطة تشمل كل المعنيين لإعطاء الحد الادنى من الأمان، ولتدعيم الابنية المتصدعة وتمكينها من الصمود مع ملاحظة تأمين الإيواء المؤقت”، واضعاُ امكانيات الجمعية بتصرف الدار ومرجعيتها.
كما شدد على أهمية مقاربة الاستحقاق البلدي والاختياري المقبل برؤية جديدة وتغيير حقيقي، لمحاكاة هموم المدينة والمواطن خارج المحاصصة السياسية التي لم تستطع على مدى استحقاقات عدة من انتاج مجلس بلدي توافقي يحكمه الانسجام و المصلحة العامة. وحثّ على انتقاء الافضل ممن لا تشوب سمعتهم شائبة، وعلى درجة من العلم و التفهم وحسن الإدارة، من دون الرجوع لاستطلاع آراء واملاءات من خارج جدران البلدية على ان يكون الانتماء للمدينة وحقوقها .
وأشار إلى أن الزيارة لن تكون الاخيرة للدار الكريمة بل فاتحة لإجتماعات دائمة مع سماحته، للتشاور معه و النزول عند رأيه الحصيف.
وأثنى المفتي على صوابية رأي الوفد ومصداقيته في طروحاته، مؤكدا على التعاون والتقارب و ديمومة الحوار للوصول إلى بلد متعافٍ ومدينة آمنة ومواطن سعيد.