مذكرة تعاون بين نقابة المحامين في طرابلس وجمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية

الشمال نيوز – عامر الشعار

مذكرة تعاون بين نقابة المحامين في طرابلس وجمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية خلال مؤتمرٍ حول ” الملكية الفكرية”
بدعوةٍ من نقابة المحامين في طرابلس، نظمت جمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية في لبنان، المؤتمر الأول من نوعه في لبنان الشمالي حول ” الملكية الفكرية، بحضور نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، ورئيس وأعضاء الجمعية، وعضو مجلس النقابة الأستاذ يوسف الدويهي، وعدد من الزميلات والزملاء المحامين، ومحامين متدرجين، وذلك في دار النقابة في طرابلس.
البداية بكلمةٍ ترحيبية من النقيب المراد قال فيها :” لقاءؤنا اليوم بحضور أهل الفكر وأهل الفكرة والإبداع، وأصحاب البراءة وحُماتها، حيث نلتقي لنؤكد مجدداً ان القانون على انواعه وتفرعاته، يحتاج منا كمحامين بالإستئناف قبل المحامين المتدرجين، أن ننهل عليه بعلمٍ جديدٍ متجدد ومستحدث، فلقاؤنا اليوم مع مؤسسة عريقةٍ متخصصةٍ مجتهدةٍ أرادت ان تصبغ معاني الإبداع والفكرة، من خلال مؤسسة أسمتها جمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية في لبنان “.
وتابع النقيب المراد قائلاً :”لقد تم بحث فكرة توقيع مذكرة تعاون بين نقابة المحامين والجمعية منذ مدة ، وبعد ان نضجت الفكرة، قررنا أن نقدمها لكم بطريقةٍ حضارية، بطريقة ذات فائدة قانونية أكثر، حيث سيتم اليوم توقيع هذه المذكرة في ختام هذه الندوة، بعد التعرّف أكثر على هذا المجال من زملاءٍ متخصصين، فالعلم بحرٌ كلما أبحرت فيه يتّسع، فكيف إذا كان البحر قانوناً”.
وأضاف النقيب المراد قائلاً :” القانون رقم 75 الذي صدر عام 1999، قد تطور بشكلٍ كبير، فجاء اليوم ليقول أن كل مايتعلق في الحماية والعلم والإبداع، يدخل في حماية الملكية الفكرية، ومن يُخالف ذلك سيُحاسب ويُسأل”.
وتوجه النقيب المراد الى الأساتذة المتدرجين قائلاً :” نحن نحب ونحترم جيل المستقبل ، وقد إجتمعنا معكم من قبل في مجال الوساطة والتحكيم، وفي مجال العقود النفطية، لنؤكد أن المحامين لا يكتفون بإختصاصٍ واحد فقط، فهذ اللقاء اليوم وبعد إستماعكم لتفاصيل الموضوع، متأكد أنه سيكون من الجمع الحاضر اليوم عدد من الزملاء الذين آمنوا بهذا العمل، وقرروا متابعته بطريقةٍ حرفية تخصصية، وقد تكون هذه فرص عمل جديدة لكم، لتجنب أن نكرر بعضنا البعض في مهنة المحاماة، حيث نستطيع أن نُبدع في مجالٍ تخصصي، ونتألق به”.
وختم النقيب المراد قائلاً :” سأكون سعيداً جداً بتفعيل هذه المذكرة من خلالكم، لترجمة القول بالفعل، واتمنى عليكم أن تفكروا في نهاية هذا اللقاء، وأن تسألوا أنفسكم، هل نحن قادرون حقاً أن نذهب في إتجاه هذا الحقل، فمن يُقرر ويُصمم سيجد الطريق الصحيح ويسير عليه الى أن يصل الى مبتغاه..
صادر
ثم ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية، الأستاذ راني صادر كلمةً عرّف فيها عن الجمعية قائلاً: هناك تسونامي قادم على مهنة المحاماة، خلال السنوات العشر القادمة، ويجب علينا أن نُفكر كمحامين كيف نتحضر اليه ونواجهه، حتى نستطيع متابعة مهنتنا، فهناك ضرورة اليوم للتخصص في مهنة المحاماة، وموضوع الملكية الفكرية يتجدد بشكلٍ يومي، وأتمنى أن تأخذوا بعين الإعتبار ماتفضل به النقيب، لأن سوق العمل يحتاج إلى الكثير من الزملاء المتخصصين في مجال الملكية الفكرية، على صعيد لبنان، ودول الخليج العربي “.
وتابع صادر قائلاً :” قمنا بتوقيع العديد من مذكرات التعاون، مع وزارة الداخلية، ووزارة الإقتصاد والأمن الداخلي، ونقابة المحامين في بيروت، ونعمل اليوم على توقيع المزيد من مذكرات التعاون، حتى نقوم بتحقيق حلمنا بإنشاء هيئة وطنية للملكية الفكرية”.
وختم صادر قائلاً :” اعدكم بتفعيل هذه المذكرة من خلال إقامة 3 لقاءات سنوية مع أساتذة مختصين في مجال الملكية الفكرية، والدفاع عنها، خلال الأيام التالية : ٨ آذار اليوم العالمي لحماية المستهلك، و26 نيسان اليوم العالمي للملكية الفكرية، و٨ حزيران اليوم العالمي للتقليد”.
كما عرض صادر أمثالاً عن سرقة الملكية الفكرية، وعن محاولات تقليد بعض الأسماء التجارية المعروفة .
ثم تحدثت نائب الرئيس الأستاذة جويل بو عبود عن الإختراع، كحقٍّ شخصي قائلةً:” من يقوم بإختراع أي شيء، يتوجب عليه حمايته، وفي حال شعر المخترع أنه حقه غير محمي، عليه اللجوء الى الجمعيات المسؤولة، فالملكية الفكرية هي حقّ جديرٌ بالحماية، خاصةً من التهريب والتقليد، الذي يُشكل خطراً على صحة الإنسان المُستخدم للمواد المقلدة، كما الحال في الادوية والمواد الغذائية وغيرها .
كما كان لرئيس مجلس أصحاب العلامات التجارية في الدول الخليجية الأستاذ مالك حنّوف كلمةً تحدث خلالها عن العلامات التجارية المعروفة، وعن مدة حمايتها وحفظ ملكيتها، وعن طرق إستخدامها وعقوبات المساس بها.
كما تحدث عن حماية الدول للملكية الفكرية، حيث وضعته ضمن البنود الأولى، قائلاً :” أهم ماتملكه الدول هو اسمها، وكل إنسانٍ ناجح معرض للتقليد، فضريية النجاح هي التقليد، والفكرة تظل غير محمية الا اذا تسجلّت، وتحولت إلى شيء مادي فعلي.
وختم حنّوف موضحاً ان صاحب العلامة فقط من يستطيع تقديم الدعوى، لحماية ملكيته الفكرية.
ثم تحدث أمين سرّ الجمعية الأستاذ حسام ضاهر عن الإستراتيجية المتبعة في لبنان لمكافحة التقليد على العلامات التجارية المعروفة.
وفي الختام، وقّع النقيب المراد والأستاذ صادر، على مذكرة التعاون مابين نقابة المحامين في طرابلس ، و جمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية، بحضور الجميع .