بيان للنقيب المراد : الملاحقة النقابية والقضائية بحق المرتكبين هي السبيل الوحيد لتحقيق الانتظام العام

الشمال نيوز – عامر الشعار
بيان للنقيب المراد : الملاحقة النقابية والقضائية بحق المرتكبين هي السبيل الوحيد لتحقيق الانتظام العام
إنّ نقيب المحامين السابق في طرابلس والشمال محمد المراد،
بعد تعمّد مجهولين معروفين صناعة منشور مزور تضمن افتراءات واختلاق وقائع وأرقام مركبة ومزورة ومشوهة وتشهيرًا وإساءات بالجملة، ونسبوه إلى أحد الزملاء المحامين الذي سارع إلى نفيه نفيًا قاطعًا، معلنًا أنه صعق من نشره باسمه على مواقع التواصل الإجتماعي، وأنه سيتخذ الإجراءات القانونية بحقّ من هم وراء هذا المنشور،
وبعد طول التزام بموجب التحفّظ انطلاقاً من روح المسؤولية، وإيماناً بأن الرد على السفهاء يزيدهم قيمة،
ولكن، أمام هذه الخطة المنظمة القائمة على هدفٍ واحد هو إلحاق الأذى المعنوي والتشويه والتشهير أصبح من الضروري توضيح الأمور الآتية:
أولاً : في السنة الماضية، وفي هذه السنة ابتداءً من ١٩ تشرين الثاني، وفي غرفةٍ مظلمة، دأب بعض المحامين الذين لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة عددًا، على القيام بشكلٍ مركز وشبه يومي على إصدار منشورات مزورة مع صور مجمعة ووضعها على صفحات وهمية بمسميات مختلفة مضمنين إياها تلفيقات وأخبارًا وافتراءات ووقائع مختلفة ومركبة، ومستعملين عبارات ومفردات تأباها أخلاقيات المحاماة وآدابها وتقاليدها وترفضها الأخلاق العامة والآداب الإجتماعية.
ثانياً : من هؤلاء المحامين من هو ممنوع من مزاولة المهنة، ومنهم من هو مشطوب، ومنهم من هو مدعى عليه قضائياً بجرم اختلاس مال النقابة، ومنهم من يتعمّد تزوير الارقام المحاسبية وتزوير مضمون محضر الجمعية العامة بهدف تضليل الرأي العام واثارة الشكوك، ونشر ذلك عبر مواقع التواصل والصفحات الوهمية.
ثالثاً : لقد أشرفنا على الانتهاء من إعداد الملفات بحقّ هؤلاء وبالأسماء لملاحقتهم نقابيًّا وقضائيًّا وفقاً للأصول.
رابعاً : إنّ أي تمادٍ أو اعتداء من أي نوعٍ كان وبأي أسلوب كان، من الآن وصاعداً سيكون القانون هو المسار الطبيعي للمجابهة بما في ذلك الإفصاح عن الوقائع لإرتكابات المعنيين والموثقة نقابياً وقضائياً مع ذكر الأسماء بطريقةٍ مرمزة، وبما يسمح به القانون من أجل وضع حدّ لهذا التفلّت.
نقيب المحامين السابق في طرابلس والشمال
محمد المراد