ثقافة وفنون

لِكُلِ مَقامٍ مَقال l المُحامي عبدالله الحَموي

لِكُلِ مَقامٍ مَقال l المُحامي عبدالله الحَموي

كانت مِن دُعاةِ التَحَّرُر
تَنظيراً وسُلوك.
أُعجِبَ بِها ناشِطٌ
لَيس مِن نَفسِ مَشرِبِها
فَحَسب.
بَل شَكَّل
في شَخصُه والفِكر
نُسخَتُها الذُكورِيَة
وَمَع هذا,
لَم يَخفُق قَلبَها لَه
بَل فَعَلَها مَع مُتَزَمِتٍ
لم يَجمَعُ بَينَها وبَينه
فِكرٌ
أو حتى نُقطَةَ التِقاء.
أرادَتهُ مَهما كانَ الثَمن
فالأنثى إن أحَبَّت
لا تَحسِبُ للعواقِبِ حِساب.
أهو التَناقُضُ
ما شَدَّها اليه
ام سِمَةُ تَزَّمُتٍ
بَثَت في انوثَتِها
شعورَ الطمأنينة؟
أسئِلَةٌ راودَت عَقل مُتَحَرِرٍ
لم يَقِف على خَلفِيَةِ
صَدِها لَه,
وَتَعَلُقِها بِشَخصٍ
لا يَربُطُها وإياهُ شَبَه.
وفي يَومٍ, دَقَّ المُتَحَرِرُ بابَها
فقالت: أنا في البَيتِ وَحدي
عُذراً، لا تَستَطيع الدُخول.
قال: كيفَ أنتِ مُتَحَرِرَةٌ إذن؟
قالت: هِيَ تَربِيَتُنا والأصول.
جاءَها المُتَزَمِت,فقالَت:أدخُل
قال: أَمِن رَجُلٌ في البَيت؟
كَذِبَت فقالت: والدي مَوجود
إن شِئتَ أُناديه
قال: لا داع
فلَدَيَّ ما أُحَدِثُكِ بِه.
جالَستَه دونَ مَحرمٍ
ودونَ أَن يَشعُر بالأمر
ضارِبَةً عَرض الحائِط
“تَربِيَةً” و “أصول”
لم تَقُم لَها وزنا
في يَومٍ مِن الأيام.
لكِنَها أسلِحَةً فعالة
تُجيدُ “حَواء” استعمالها
وَرميِها .. وَقتَ اللزوم.
أوَلَم يَصدُق مَن قال:
” لِكُلِ مَقامٍ مَقال”؟؟

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى