اخبار عكار والشمال

مدّاحون من بيت الفن: صلّى الله على محمد
سكاف: لتشكيل جبهة داعمة لإعلاء صورة المدينة حضارياً

الشمال نيوز – عامر الشعار

“مدّاحون” من بيت الفن: صلّى الله على محمد
سكاف: لتشكيل جبهة داعمة لإعلاء صورة المدينة حضارياً

كاملة رعد-الرائد نيوز
المدَّاحونَ، تلك الفرقة الطرابلسية الأصيلة، أحيت في مركز العزم الثقافي في بيت الفن في الميناء، أمسية إنشادية رائعة، في مدح النبي محمد عليه الصلاة والسلام، في ذكرى مولده، يأتي ذلك في وقتٍ تتزامن فيه تلك مع أمسيات ومسيرات شهدتها العاصمة الثانية.
المدّاحون، أعادت في أزمنتها الانشادية، الصورة الجميلة لطرابلس، والتي ما تزال جيلاً بعد جيلٍ، تحافظ على هذا الإرث الديني والثقافي والحضاري، وتؤكد أنّ العودة للبناء الإنساني لبنتها الأولى البناء الروحي والروحاني، بعيداً من الصرخات الداعية إلى الإحباط وتثبيط الهمم، نعم التكامل هو المطلوب لتأخذ طرابلس دورها الريادي مجدداً وتنطلق.
الأمسية التي حضرتها فعاليات سياسية ونقابية واجتماعية.

سكاف
بدأت بتلاوة القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، فكلمة لرئيسة قطاع المرأة في تيار العزم جنان مبيض سكاف.
ومما قالته سكاف في كلمتها المختصرة “باسمي واسم قطاع المرأة و القطاع الديني و مركز العزم الثقافي بيت الفن، أقول أهلاً وسهلاً بكم فرداً فرداً بما تمثّلون ومن تمثّلون، بصراحة القلب يكبر يومياً، رغم كلّ الظروف والأزمات المتتالية التي نعيشها، نرى أننا لا زلنا في طرابلس نحيي نشاطات ثقافية وإجتماعية متنوعة وباستمرار”.
أضافت “هذا الأسبوع كان عامراً و حافلاً باللقاءات الدينية المتنوعة في قاعات ومساجد المدينة، و شوارعها تكللت بالمسيرات التي احتفت بذكرى المولد النبوي الشريف، نحن اليوم التقينا ليس لنحتفل، و لكن بالنظر إلى وضعنا اليومي المعاش، نرى أننا أصبحنا بأمسّ الحاجة إلى القدوة الصالحة و من هو الأولى ليكون خير قدوة لنا غير النبي محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم، الذي اتّصف بصفات الكمال، هو عوننا اليوم في الشدة التي نمرّ بها، جبر الخواطر، الوفاء، الصّدق، التسامح، الرحمة، هل من الصعب الإقتداء بكل هذه الصفات وإتّباعها، طبعاً ليس صعباً”، ورأت أنه “يتوجب على كل من يدعي محبة الرسول عليه أفضل الصلاة و التسليم، أن يسلك نهجه ويتبع و يقتدي بسنته، إن كان على الصعيد الإجتماعي أو الشخصي أوالفردي، ليس صعباً ولا مستيحلاً أن نحسن الحديث والمنطق، ليس صعباً و لا مستحيلاً أن تكون نقاشاتنا راقية، تتصف بأخلاق عالية، ليس صعباً ومستحيلاً أن نحترم ذاتنا و نحترم الآخر، و ليس صعباً ولا مستحيلاً أن ندعو إلى مدرسته التي تدعو إلى الحكمة والعقل”.
بعدها، قدمت “مداحون” وصلتها الإنشادية على مدى ساعة.

لقاء على هامش الأمسية
في حديث على هامش، قالت سكاف ل”الرائد نيوز”: نحن كقطاع المرأء في تيار العزم أخذنا قراراً أنّه طالما لا يزال فينا نفس، سنعيد الحياة السياحية و الثقافية والإقتصادية إلى المدينة، و لن نلتهي بالأعمال الوطنية التي ليست من شأننا ولسنا قادرين على الخوض بها، و كلكم رأيتم صدى مشروع “أهلا بهالطلة” الذي قمنا خلاله بالإشتراك مع المجتمع المدني، بجذب السياح و إدخال الأموال إلى مدينتنا، الأمر الذي ساهم و لو بجزء بسيط في تحريك العجلة الاقتصادية.
وأكدت مبيض أن اللجنة نفسها التي قامت بمشروع “أهلا بهالطلة” لا زالت فاعلة و تعمل على إطلاق مشاريع أخرى مشابهة. أضافت مبيض أن هدفها للعام ٢٠٢٤ سيكون بعنوان “سياحة، إقتصاد، و ثقافة”
و بالإجابة عن سؤالنا حول ما إذا كان قطاع المرأة سيسعى لإنجاح مشروع طرابلس عاصمة ثقافية للعالم العربي عن العام ٢٠٢٣، قالت مبيض: بالطبع نحن كتيار عزم نعمل على إيجاد شبكة تواصل بين جميع الوزارات بالإضافة إلى المجتمع المدني والجمعيات الأهلية وحتى المنظمات، لنكون جبهة داعمة لكل ما من شأنه إعلاء صورة المدينة سياحياً وثقافياً واقتصادياً.
و في الختام قالت: المدينة لا تنهض فقط بالسياسيين و أصحاب المناصب، المدينة تحتاج إلى تكاتف و وعي الشعب، لأنّ الشعب الذي لا يتأهب للحفاظ على نظافة مدينته وتراثها وثرواتها لا يحق له أن يلوم المقصرين في حقها، للشعب دورٌ كبير كما للمسؤولين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى