اخبار عكار والشمال

ندوةً علمية بعنوان: معركة العقول، الذكاء الاصطناعي وتحدياته المستقبلية والأثر في قطاع القضاة والمحاماة للدكتور محمد ضاهر

الشمال نيوز  – عامر الشعار

ندوةً علمية بعنوان: “معركة العقول، الذكاء الاصطناعي وتحدياته المستقبلية والأثر في قطاع القضاة والمحاماة” للدكتور محمد ضاهر

برعاية نقيبة المحامين في طرابس ماري تراز القوال، نظم معهد حقوق الإنسان ندوةً علمية بعنوان: “معركة العقول، الذكاء الاصطناعي وتحدياته المستقبلية والأثر في قطاع القضاة والمحاماة” ألقاها المحاضر في جامعة بيروت العربية والباحث في مجال المعلوماتية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الدكتور محمد ضاهر، بحضور أمين صندوق النقابة الأستاذ محمود هرموش، مديرة معهد حقوق الإنسان الأستاذة دوللي فرح وعضو الهيئة الإدارية الأستاذة زهرة الجسر، مدير جامعة بيروت العربية – طرابلس الدكتور رامي شعراني، اساتذة وطلاب من الجامعة اللبنانية ومن جامعة بيروت العربية، وعدد من المحامين ومحامين متدرجين وحقوقيين.

البداية بكلمةٍ ترحيبية للأستاذة فرح جاء فيها: تنتشر ظاهرة الذكاء الإصطناعي وتطبيقاته عملياً بشكل سريع، مما أخذ يطرح أسئلة قانونية عديدة أمام حكومات العالم التي أخذت تسعى لإيجاد أجوبة أو حلول للمسائل المستجدة التي يطرحها الذكاء الإصطناعي، وقد إنسحب هذا الأمر بشكل خاص على القوانين والمعاهدات، فماهو الوضع القانوني للأعمال التي يُنتجها الذكاء الإصطناعي؟ والوضع القانوني للأعمال المشتركة التي يدخل فيها العمل الذي يقوم به إنسان بشري بالتعاون مع العمل الذي ينتجه الذكاء الإصطناعي؟.

وأضافت:” باشرت حكومات العالم منذ مدة بمواكبة هذه الظاهرة، حيث أصدر البعض منها تقارير وتعليمات او تشريعات تتعلق بالذكاء الإصطناعي وكيفية تفاعله مع القوانين، فأين نحن من هذه المستجدات؟؟

ليبدأ بعدها الدكتور ضاهر محاضراته معرفاً عن الذكاء الإصناعي :” كمجال من علوم الكومبيوتر يهدف الى تصميم وتطوير أنظمة وبرامج قادرة على تنفيذ مهام تتطلب تفكيراً ذكياً مشابهاً للذكاء البشري، وهذا يتم عن طريق إستخدام تقنيات متعلقة بالتعلّم الآلي تُمكن الأنظمة الإصطناعية من تحليل البيانات واكتساب المعرفة وإتخاذ القرارات بناءً على الأنماط المكتشفة في البيانات”.

ثم تحدث عن تاريخ الذكاء الإصطناعي ومجالاته والتهديدات والتحديات، والفرص المستقبلية، وتأثيره في مستقبل سوق العمل والوظائف.

كما تحدث عن الواقع اللبناني والعربي في مجال الذكاء الإصطناعي معتبراً ان تجربة لبنان في مجال الذكاء الإصطناعي لا تزال ضعيفة جدا وإن أصبحت بعض الجامعات تعمل على إدخالها في برامجها، الا أنها بحاجة إلى الكثير من الدعم اللوجستي وامادي تحديداً، علماً أن شبابنا لا بفتقد الى المهارات بل الى المتابعة والبرامج المتطورة أكاديمياً.

ثم تحدث عن الطريقة الفضلى للإستفادة من قدرات الذكاء الإصطناعي والوظائف المتوقعة في المستقبل.

كما تحدث عن أثر الذكاء الإصطناعي على قطاع العدالة : القضاء والمحاماة، شارحاً مرتكزات تطوير السلطة القضائية في عصر التطور الرقمي، ودور الذكاء الإصطناعي في المنظومة القضائية والعوائق التي يمكن ان تواجهه.

وفي الختام كان للدكتور شعراني توجه فيها بالشكر الجزيل لنقابة المحامين في طرابلس والنقيبة القوال، معرباً عن إستعداده للتعاون في إقامة ورش عمل مشتركة بالتعاون مع معهد حقوق الإنسان في النقابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى