في الحُب, تتنحى العدالة l المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار
في الحُب, تتنحى العدالة l المحامي عبدالله الحموي
تخرجت من ” معهد القضاء”
بتقدير فاق التوقعات.
فأسندت إليها
قضايا النزاعات الأُسَرِيَة”.
تألقت في نزاهتها
حتى صارت للعدالَةِ
مَضرَب مِثال.
لم تحابي في أحكامها نساءاً
أو تنظر إلى الرجل
نظرة معاداة.
لكن الصورة انقلبت
رأساً على عَقِب
حين دَخلَ حياتها مَغرورٌ
بطريقة مستفِزَة
تَقُضُ مَضجَع الانثى
تَجعَلُه
جُلَ مُبتغاها والطلب
ولو فوق أشلاء سعادة
يربطه وإياها عقد زواج.
استمرت في نشر عدالتها
على القوس
دون حياة شخصية
صارت فيها مثالاً للظلم.
حيث سعت وراء خَرابٍ
تحول فيه ثوب القضاء
على قوامها أغلالاً
وقوس العَدالةِ لأنوثَتِها سجناً
ففي الحب تنقلب المقاييس
وتُصابُ بالعُميِ بصيرة حواء
إذ توسوس لها مشاعرها
فتقول:
“يعلو الحب فوق كل اعتبار
في الحُبِ, كُلُ شيءٍ مُباح”
وكما في كل صراع
حلبته، قلب حواء
فإن الحب يخرج منتصراً
فحواء تبحث عن سعادة
تكون فيها
ظالمة أو مظلومة
بل إن الحب يبقى
جل مبتغاها
كيف لا ،
ولسان حال العاشقة يقول:
” في الحب تتنحى العدالة.”