مهرجان العود الدولي لتطوان الدورة الثالثة والعشرون تألق في سماء التٌَفوق

الشمال نيوز – عامر الشعار
مهرجان العود الدولي لتطوان _ الدورة الثالثة والعشرون تألق في سماء التٌَفوق والتٌَميز مع تتويج العازف الإماراتي علي عبيد بجائزة الزرياب.
المغرب:محمد سعيد المجاهد
اسدل،يوم الاحد 22ماي 2022 بسينما إسبانيول المعلمة الثقافية ومفخرة الوطن العربي بمدينة تطوان العريقة شمال المملكة المغربية، الستار على فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان، المنظمة تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس حفظه الله،من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بأمسية ساحرة كانت أقوى لحظاتها العرض الباهر لفرقة الموسيقار الإماراتي الخلوق المُبدع علي عبيد، شنف الحضور بمعزوفات جديدة محلية، وأخرى قدمها لأول مرة على إيقاعات مغربية.
وهذا يدل على الأخوة المغربية الإماراتية العريقة،والمحبة الراسخة بين الشعبين الشقيقين ويرجع الفضل الراحلين المغفور لهما جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراه و أخيه الراحل الشيخ زايد آل نهيان أب العطاء الإنساني والخيري، وستتقوى بإذن الله في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
كوما كان جمهور المُميز للمهرجان، المُنظم بشراكة مع عمالة وجماعة تطوان، على موعد مع فرقة عبد الإله مصواب من مدينة تطوان، التي شدت الجمهور بما قدمته من معزوفات تحتفي بآلة العود وألحان من النغم العربي الأصيل، و مقطوعات من تأليف الفنان مصواب خاصة تلك التي أبدعتها أنامله خلال فترة كورونا.
وتميز أيضاً حفل اختتام دورة هذه السنة من المهرجان الدولي للعود بتطوان بمنح جائزة الزرياب للمهارات لسنة 2022، والتي يمنحها المجلس الدولي للموسيقى (بيت اليونيسكو) بتنسيق مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لعازف العود الكبير الفنان المُميز الخلوق الإماراتي علي عبيد، الذي يشغل حالياً مدير عام أكاديمية الفنون الجميلة بالفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي كلمة لها بإسم المجلس الوطني للموسيقى بالمغرب، أكدت وفاء البناني أرملة الفنان الاسطورة الراحل حسن ميكري، أن هذا الحفل بمثابة سفر جديد لجائزة الزرياب للمهارات، التي حطت رحالها هذه السنة بدولة الإمارات الشقيقة، مع الفنان المبدع والمتميز علي عبيد.
وأضافت وفاء البناني أنه على الرغم من رحيل الفنان حسن ميكري (مبدع هذه الجائزة)، فإن روحه تعود لترفرف، كل سنة، فوق سماء مدينة تطوان العريقة، وأن أمنيته تحققت، لأنه ترك “الزرياب” بين أمينة أيادي الواقفين وراء المهرجان الدولي للعود، مشددة على أن هذا المهرجان مكتوب له النجاح والاستمرارية، لأن وراءه جمهور راق ومُتعطش للفن المُتميز.
وفي تصريح للصحافة، قال الفنان الإماراتي علي عبيد، أن المهرجان الدولي للعود بتطوان يُعتبر من المهرجانات المهمة، التي بوأت آلة العود المكانة التي يستحقها، إذ أرجعت العود آلة منفردة ومتفردة، وليس كآلة مرافقة فقط.
وأضاف الفنان الإماراتي علي عبيد، أن جائزة الزرياب للمهارات هي محطة فارقة ومُهمة في مسيرته الفنية، معتبراً إياها إحدى الجوائز الهامة في الساحة الفنية والموسيقية، وخاصة تلك التي تحتفي بسلطان الآلات الوترية.
وكما عرفت فقرات هذه الفعالية الثقافية تنظيم عدة عروض موسيقية وطربية متميزة من لبنان والأردن وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمغرب، جرت جميعها على خشبة مسرح إسبانيول ، ومكنت من خلق فسحة جمالية وتبليغ رسالة إنسانية سامية تسعى للارتقاء بالأذواق والتعبير عن مغرب منفتح على كل الثقافات والحضارات.
كما تميز المهرجان بتنظيم لقاءات مع مجموعة من القامات الفنية والموسيقية المشاركة في هذه الدورة، فضلاً عن تنظيم معرض تشكيلي جماعي موسوم ب ” نسيج الألوان “.
فهنيئاً للمغرب والمغاربة بمثل هذه المهرجانات الثقافية الفنية التي داع صيتها عالمياً.