عريمط ينبه امام وفود من انتخاب مرشحي تحالف جبران باسيل وحزب الله في عكار

الشمال نيوز – عامر الشعار




بعد لقائه مع شخصيات وفعاليات وعائلات عكاريه ، لدراسة الاستحقاق الانتخابي النيابي وتداعيات نتائجه المرتقبه؛ أدلى رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط من منزله بسهل عكار بالبيان التالي : بعد زيارة الاستفزاز والفتنه التي قام بها الصهر الصغير والرئيس الظل الى عكار والشمال مدججا بالحمايه الشرعيه خوفا من غضب الشعب الرافض لعنصريته الحاقده؛ وخطابه المستفز ، نؤكد للرأي العام الاسلامي والوطني؛ ان انتخاب أو دعم انتخاب مرشحي تحالف جبران باسيل وحزب الله في عكار؛ او شمال لبنان يصنف بالخطيئة الكبرى؛ ولا شك بأن من ينتخبهم مباشرة؛ او يشجع على انتخابهم فهو بحكم من يشهد( شهادة زور ) وبالتالي فهو أثم شرعا ؛ ومخالف لإرادة اكثرية اللبنانيين ؛ ومضر بالمصلحه الوطنيه والاسلاميه؛ وهو بالتأكيد يخدم استمرار سياسة هذا العهد الحاقد؛ عهد الصهر الصغير المأزوم والفاشل ؛ عهد القهر والكيديه والجوع والعتمة؛ عهد الغلاء وانهيار العمله الوطنيه؛ والبطاله والفساد والافساد؛ وهو بالتالي سيكون حتما اختيارا وانتخابا للمشروع الايراني الذي دمر العراق وسوريا واليمن ؛ وابعد لبنان وشعبه عن اشقائه العرب وخاصة دول الخليج العربي؛ واوصل لبنان الى هذه المحن والمأسي والألام والهجره الجماعيه الطوعيه والقسريه بقوارب الموت التي ادت سابقا؛ وتؤدي بأستمرار الى غرق واغراق الرجال والنساء والاطفال من ابناء طرابلس وعكار والشمال اللبناني الهاربين من جهنم هذا العهد وحاشيته الفاسده وحلفائه ؛ليكونوا شهداء مظلومين في بحر الظلمات الذي تسبب به هذا العهد المشؤوم بتحالفه المدمر مع المشروع الايراني المعادي للعرب والعروبه والحاقد على الاسلام والمسلمين٠ ان مسألة الانتخابات النيابيه واختيار المرشح المناسب الصالح والصادق والمخلص لوطنه وامته؛ هي مسؤوليه امام الله تعالى ؛ وهي شهادة حق او باطل؛ سنسأل عنها جميعا؛ ونحاسب عليها من الله تعالى؛ فاحسنوا ابها الناس؛ اختيار من يمثلكم بصدق واخلاص ؛ لا من يمثل عليكم بخبث ونفاق ؛ لتشهدوا لهم او عليهم؛ ولا تغرنكم الشعارات البراقه؛ والوعود الفضفاضه الكاذبه بالكهرباء 24 على 24 ؛ والتي يرددها منذ ثمانية عشر عاما؟؟ ولا المغريات الظرفيه الزائله ؛ فلبنان الوطن والشعب في طريق الانهيار والزوبان وتغيير هويته الوطنيه والعربيه لمصلحة المشروع الصفوي الفارسي؛ واذرعه في المنطقه العربيه، والاوطان لا تبنى الا بالصدق والاخلاص؛ وإلا بخيرة وارقى ابنائها ومبدعيها ؛ لا بأسوئهم والاستحقاق الانتخابي النيابي فرصه هامه للبنانيين ؛ للخروج من جاذبية التحالف العوني الايراني ليبقى لبنان وشعبه سيدا حرا عربيا مستقلا؛ بعيدا عن محاور التهلكه؛ والقرار في هذه الايام؛ بيد الناخبين اللبنانيين؛ وحدهم من يقرر اي لبنان يريدون؛ لبنان التبعيه لايران ومشروعها؛ ام لبنان الحريه والسياده والتعاون مع الاشقاء العرب والاصدقاء في كل مكان٠ وعلى المواطن اللبناني ان ينتخب من يكون مع لبنان اولا ؛ وان يكون مع نهوض الدوله اللبنانيه الوطنيه ؛ لا مع الدويله ومليشياتها؛ ليكون معه حينها داعمين ومناصرين الاشقاء والاصدقاء وهذه هي الحقيقه فلا تخيبوها ٠