اخبار عكار والشمال

وا أقصَاهُ … على من أقصَاهُ

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب الإعلامي الدكتور باسم عساف :

وا أقصاه … لمن أقصاه … *القضية الفلسطينية... التي باتت هي القضية الأولى والأطول على مدى التاريخ الحديث ، ليس للعرب والمسلمين فقط ، إنما لكل البشرية والعالم أجمع ، نظراً لتعاظم قوة الخبث والكذب والرياء من جهة ، ولكثرة الخيانة والإنحراف والجبن من جهة ثانية ، وقد باتت المصالح الفئوية والشخصية والمادية ، هي القاسم المشترك بين الجهتين المتقابلتين اللتين تولتا هذه القضية بعدما أن إستطاعتا إقصاء أصحاب الحقوق وأصحاب الدار وأبناء القضية الأساسية ، بإحتلال أراضي فلسطين وتدنيس الأقصى المبارك ، وإنتهاك مقدسات كنيسة القيامة ، ضاربين بعرض الحائط كل مبادئ حقوق الإنسان ، وحقوق الشعوب بتقرير مصيرها ، وكل المبادئ الإنسانية التي يتغنون بها ظاهراً ويعملون لدحرها وإماتتها باطناً ، وجميعها تصب في خانة النفاق وصفات المنافقين...*. أكثر من مائة سنة على بدء الإحتلال بتدنيس أرجل الجيش الإنكليزي لأرض فلسطين ، بعد إنتصارهم مع جيوش الحلفاء على الدولة العثمانية ، التي حفظت وحمت الأقصى وفلسطين لمئآت السنين ، بعدما تم تحريرها من جيوش الصليبيين ، على يد الناصر صلاح الدين الأيوبي ، ولم يتنازل السلطان العثماني عبد الحميد عن حبّة تراب من أرضها ، رغم كل العروض اليهودية السخيَّة و المُغرية ، في ظل الضائقة الماليّة التي كانت تمرُّ بها السلطنة العثمانية ، ولأن الخروج عن المبادئ العقائدية ، يسبب الضائقة الوجودية والنفسية ، كما هي الحالة الخيانية ، التي تجري حالياً على مستوى الدول العربية والإسلامية ... *إنطلاقاً من خبث تيودور هيرتزل وبالرمن ، وقادة اليهود وحاخامتهم في الشتات العالمي ، وبعد مقررات مؤتمري بازل المنعقد في سويسرا /١٨٩٧ ولندن المنعقد غي إنكلترا/ ١٩٠٧ حيث تم الإتفاق فيهما على إنشاء الوطن القومي اليهودي بأرض فلسطين ، ومعها بدأ الإعداد لتنفيذ المؤآمرة الكبرى ، باللعب على أوتار نفوس الخونة ، من تركيا الفتاة ومتصدرها أتاتورك ، والعربية الفتاة ومتصدرها الشريف حسين ، والجمع الكثير من المنافقين الذين يعملون بالخفاء مع منظماتهم من الجهتين ، حيث كان المصب في إحتلال أرض فلسطين وإقامة الوطن القومي اليهودي (إسرائيل الكبرى) حيث كان التطبيع سرياً في حينه ، وبات علنياً ومكشوفاً حالياً ، وهذا لم يكن موجوداً لو أن الصراع في القضية الفلسطينية صمد على المبادئ التي تجسد الثبات على الحق تجاه الباطل ، وسلك طريق خط البوصلة الحقيقية التي توصله الى شاطئ الأمان وإحلال السلام من خلال حق الشعوب في تقرير مصيرها التاريخي ...* اليوم وما تشهده الأرض المقدسة في فلسطين ، وما تشهده ساحات الأقصى وجنين ، على مرآى العالم أجمع بما فيهم الخائنين ، على فظاعةِ وهولِ المحتلين ، ومن قتلِ وتنكيلِ الغاصبين ، للعُزَّل من الشعب المسكين ، على مدى التاريخ الأسود والسنين ، ليسجل وصمة عارٍ على الجبين ، لكل قادة البشرية والعالمين ، على موقفهم المتخاذل المشين ، وعلى إستمرار تعنتهم المهين ، لشعب مجاهد يطلب الحرية والتمكين ، من عصابات الإغتصاب والتركين ، لفرض أهوائهم ونزوات إبليسهم اللعين ، في السيطرة على العالم أجمعين ، وهم للأسماع والأفواه لاجمين ، وللشعوب والدول مخضعين ، حتى يروهم مُذَلِّين خانعِين ، وبوجودهم مع الإحتلال راضين مرضيين ، ليدوم معهم حكم الجهالة والجاهلين .... *أبناء فلسطين ، يعطون المثل والمثال على البطولة العربية السمحاء ، التي سطرها التاريخ بالعزِّ والإباء ، والفخار والدهاء ، والتي بلغت عنان السماء ، ويجسدونها اليوم أمام قادتهم دون حياء ، الذين ذهبت هرولتهم للتطبيع هباء ، وفضحت أرجلهم وخطواتهم العرجاء ، وتبين منها الفراغ والخواء ، واللعب على الحبائل والأهواء ، فباتوا في زاوية العهر بإنزواء ، وكأنهم ليسوا من بني آدم وحواء ، ولا بد أن يلقوا مصير آخر الدواء ، حتى يكونوا عِبرةً صَمَّاء ، وللقضاء على هذا الكابوس والداء ، وليذهبوا مع جريرة الأعداء ، حيث كانوا لهم المحبين الألداء ، وعلى شعوبهم الأكاسرة الأشداء ، والله مذلهم في جهنم النكداء ، وذلك لهم أفضل دعاء ، ولأبطال فلسطين أجمل نداء ...* أحرار العالم لم يزولوا ولم ينتهوا ، ولكن الأيام السوداء وحبائل المنافقين ، قد غيبوا دورهم الى حين ، ولكنهم ما زالوا على الحق قائمين وماضين ، في مسيرة الألف ميل ، والخط المستقيم يجعل سائريها واصلين ، الى هدفهم المنشود ، ولو إعترضتهم بعض العوائق الكرتونية ، والتي تظهر نفسها بأنها حصون باطونية ، ولكن المطر الهادل من السماء ، والهادر من الأرض ، سوف يكشف هَزلها وبَلَّها وعُريها ... *الأيام تتوالى بإتجاه الحق والحقيقة بعدما بانت الأكاذيب والتورية ممن يزعمون بإتباع التوراة ، وتكشفت مزاعم بروتوكولات حكماء صهيون بإتباع تلمودهم ، لتطبيع القادة والدول من الفرات الى النيل ، حتى تستكمل نجمة وثعبان دولة إسرائيل ، ولكن سبق السيف العزل ، لتتحقق نبوءة المصطفى بالنَّزل ، حيث إنتهى معهم الهزم والوجل ، ومع الخونة بالعزل ، والنصر آت مع الصامدين على عَجل ، والذين فضحوا كل التبرير والدَّجل ، معاهدين الباري عزَّ وجَلّ ، منادين دوماً دون كلَلٍ أو مَلل :*

وا أقصَاهُ … على من أقصَاهُ …

وا أقصاه … لمن أقصاه … *القضية الفلسطينية... التي باتت هي القضية الأولى والأطول على مدى التاريخ الحديث ، ليس للعرب والمسلمين فقط ، إنما لكل البشرية والعالم أجمع ، نظراً لتعاظم قوة الخبث والكذب والرياء من جهة ، ولكثرة الخيانة والإنحراف والجبن من جهة ثانية ، وقد باتت المصالح الفئوية والشخصية والمادية ، هي القاسم المشترك بين الجهتين المتقابلتين اللتين تولتا هذه القضية بعدما أن إستطاعتا إقصاء أصحاب الحقوق وأصحاب الدار وأبناء القضية الأساسية ، بإحتلال أراضي فلسطين وتدنيس الأقصى المبارك ، وإنتهاك مقدسات كنيسة القيامة ، ضاربين بعرض الحائط كل مبادئ حقوق الإنسان ، وحقوق الشعوب بتقرير مصيرها ، وكل المبادئ الإنسانية التي يتغنون بها ظاهراً ويعملون لدحرها وإماتتها باطناً ، وجميعها تصب في خانة النفاق وصفات المنافقين...*. أكثر من مائة سنة على بدء الإحتلال بتدنيس أرجل الجيش الإنكليزي لأرض فلسطين ، بعد إنتصارهم مع جيوش الحلفاء على الدولة العثمانية ، التي حفظت وحمت الأقصى وفلسطين لمئآت السنين ، بعدما تم تحريرها من جيوش الصليبيين ، على يد الناصر صلاح الدين الأيوبي ، ولم يتنازل السلطان العثماني عبد الحميد عن حبّة تراب من أرضها ، رغم كل العروض اليهودية السخيَّة و المُغرية ، في ظل الضائقة الماليّة التي كانت تمرُّ بها السلطنة العثمانية ، ولأن الخروج عن المبادئ العقائدية ، يسبب الضائقة الوجودية والنفسية ، كما هي الحالة الخيانية ، التي تجري حالياً على مستوى الدول العربية والإسلامية ... *إنطلاقاً من خبث تيودور هيرتزل وبالرمن ، وقادة اليهود وحاخامتهم في الشتات العالمي ، وبعد مقررات مؤتمري بازل المنعقد في سويسرا /١٨٩٧ ولندن المنعقد غي إنكلترا/ ١٩٠٧ حيث تم الإتفاق فيهما على إنشاء الوطن القومي اليهودي بأرض فلسطين ، ومعها بدأ الإعداد لتنفيذ المؤآمرة الكبرى ، باللعب على أوتار نفوس الخونة ، من تركيا الفتاة ومتصدرها أتاتورك ، والعربية الفتاة ومتصدرها الشريف حسين ، والجمع الكثير من المنافقين الذين يعملون بالخفاء مع منظماتهم من الجهتين ، حيث كان المصب في إحتلال أرض فلسطين وإقامة الوطن القومي اليهودي (إسرائيل الكبرى) حيث كان التطبيع سرياً في حينه ، وبات علنياً ومكشوفاً حالياً ، وهذا لم يكن موجوداً لو أن الصراع في القضية الفلسطينية صمد على المبادئ التي تجسد الثبات على الحق تجاه الباطل ، وسلك طريق خط البوصلة الحقيقية التي توصله الى شاطئ الأمان وإحلال السلام من خلال حق الشعوب في تقرير مصيرها التاريخي ...* اليوم وما تشهده الأرض المقدسة في فلسطين ، وما تشهده ساحات الأقصى وجنين ، على مرآى العالم أجمع بما فيهم الخائنين ، على فظاعةِ وهولِ المحتلين ، ومن قتلِ وتنكيلِ الغاصبين ، للعُزَّل من الشعب المسكين ، على مدى التاريخ الأسود والسنين ، ليسجل وصمة عارٍ على الجبين ، لكل قادة البشرية والعالمين ، على موقفهم المتخاذل المشين ، وعلى إستمرار تعنتهم المهين ، لشعب مجاهد يطلب الحرية والتمكين ، من عصابات الإغتصاب والتركين ، لفرض أهوائهم ونزوات إبليسهم اللعين ، في السيطرة على العالم أجمعين ، وهم للأسماع والأفواه لاجمين ، وللشعوب والدول مخضعين ، حتى يروهم مُذَلِّين خانعِين ، وبوجودهم مع الإحتلال راضين مرضيين ، ليدوم معهم حكم الجهالة والجاهلين .... *أبناء فلسطين ، يعطون المثل والمثال على البطولة العربية السمحاء ، التي سطرها التاريخ بالعزِّ والإباء ، والفخار والدهاء ، والتي بلغت عنان السماء ، ويجسدونها اليوم أمام قادتهم دون حياء ، الذين ذهبت هرولتهم للتطبيع هباء ، وفضحت أرجلهم وخطواتهم العرجاء ، وتبين منها الفراغ والخواء ، واللعب على الحبائل والأهواء ، فباتوا في زاوية العهر بإنزواء ، وكأنهم ليسوا من بني آدم وحواء ، ولا بد أن يلقوا مصير آخر الدواء ، حتى يكونوا عِبرةً صَمَّاء ، وللقضاء على هذا الكابوس والداء ، وليذهبوا مع جريرة الأعداء ، حيث كانوا لهم المحبين الألداء ، وعلى شعوبهم الأكاسرة الأشداء ، والله مذلهم في جهنم النكداء ، وذلك لهم أفضل دعاء ، ولأبطال فلسطين أجمل نداء ...* أحرار العالم لم يزولوا ولم ينتهوا ، ولكن الأيام السوداء وحبائل المنافقين ، قد غيبوا دورهم الى حين ، ولكنهم ما زالوا على الحق قائمين وماضين ، في مسيرة الألف ميل ، والخط المستقيم يجعل سائريها واصلين ، الى هدفهم المنشود ، ولو إعترضتهم بعض العوائق الكرتونية ، والتي تظهر نفسها بأنها حصون باطونية ، ولكن المطر الهادل من السماء ، والهادر من الأرض ، سوف يكشف هَزلها وبَلَّها وعُريها ... *الأيام تتوالى بإتجاه الحق والحقيقة بعدما بانت الأكاذيب والتورية ممن يزعمون بإتباع التوراة ، وتكشفت مزاعم بروتوكولات حكماء صهيون بإتباع تلمودهم ، لتطبيع القادة والدول من الفرات الى النيل ، حتى تستكمل نجمة وثعبان دولة إسرائيل ، ولكن سبق السيف العزل ، لتتحقق نبوءة المصطفى بالنَّزل ، حيث إنتهى معهم الهزم والوجل ، ومع الخونة بالعزل ، والنصر آت مع الصامدين على عَجل ، والذين فضحوا كل التبرير والدَّجل ، معاهدين الباري عزَّ وجَلّ ، منادين دوماً دون كلَلٍ أو مَلل :*

وا أقصَاهُ … على من أقصَاهُ …

وا أقصاه … لمن أقصاه … *القضية الفلسطينية... التي باتت هي القضية الأولى والأطول على مدى التاريخ الحديث ، ليس للعرب والمسلمين فقط ، إنما لكل البشرية والعالم أجمع ، نظراً لتعاظم قوة الخبث والكذب والرياء من جهة ، ولكثرة الخيانة والإنحراف والجبن من جهة ثانية ، وقد باتت المصالح الفئوية والشخصية والمادية ، هي القاسم المشترك بين الجهتين المتقابلتين اللتين تولتا هذه القضية بعدما أن إستطاعتا إقصاء أصحاب الحقوق وأصحاب الدار وأبناء القضية الأساسية ، بإحتلال أراضي فلسطين وتدنيس الأقصى المبارك ، وإنتهاك مقدسات كنيسة القيامة ، ضاربين بعرض الحائط كل مبادئ حقوق الإنسان ، وحقوق الشعوب بتقرير مصيرها ، وكل المبادئ الإنسانية التي يتغنون بها ظاهراً ويعملون لدحرها وإماتتها باطناً ، وجميعها تصب في خانة النفاق وصفات المنافقين...*. أكثر من مائة سنة على بدء الإحتلال بتدنيس أرجل الجيش الإنكليزي لأرض فلسطين ، بعد إنتصارهم مع جيوش الحلفاء على الدولة العثمانية ، التي حفظت وحمت الأقصى وفلسطين لمئآت السنين ، بعدما تم تحريرها من جيوش الصليبيين ، على يد الناصر صلاح الدين الأيوبي ، ولم يتنازل السلطان العثماني عبد الحميد عن حبّة تراب من أرضها ، رغم كل العروض اليهودية السخيَّة و المُغرية ، في ظل الضائقة الماليّة التي كانت تمرُّ بها السلطنة العثمانية ، ولأن الخروج عن المبادئ العقائدية ، يسبب الضائقة الوجودية والنفسية ، كما هي الحالة الخيانية ، التي تجري حالياً على مستوى الدول العربية والإسلامية ... *إنطلاقاً من خبث تيودور هيرتزل وبالرمن ، وقادة اليهود وحاخامتهم في الشتات العالمي ، وبعد مقررات مؤتمري بازل المنعقد في سويسرا /١٨٩٧ ولندن المنعقد غي إنكلترا/ ١٩٠٧ حيث تم الإتفاق فيهما على إنشاء الوطن القومي اليهودي بأرض فلسطين ، ومعها بدأ الإعداد لتنفيذ المؤآمرة الكبرى ، باللعب على أوتار نفوس الخونة ، من تركيا الفتاة ومتصدرها أتاتورك ، والعربية الفتاة ومتصدرها الشريف حسين ، والجمع الكثير من المنافقين الذين يعملون بالخفاء مع منظماتهم من الجهتين ، حيث كان المصب في إحتلال أرض فلسطين وإقامة الوطن القومي اليهودي (إسرائيل الكبرى) حيث كان التطبيع سرياً في حينه ، وبات علنياً ومكشوفاً حالياً ، وهذا لم يكن موجوداً لو أن الصراع في القضية الفلسطينية صمد على المبادئ التي تجسد الثبات على الحق تجاه الباطل ، وسلك طريق خط البوصلة الحقيقية التي توصله الى شاطئ الأمان وإحلال السلام من خلال حق الشعوب في تقرير مصيرها التاريخي ...* اليوم وما تشهده الأرض المقدسة في فلسطين ، وما تشهده ساحات الأقصى وجنين ، على مرآى العالم أجمع بما فيهم الخائنين ، على فظاعةِ وهولِ المحتلين ، ومن قتلِ وتنكيلِ الغاصبين ، للعُزَّل من الشعب المسكين ، على مدى التاريخ الأسود والسنين ، ليسجل وصمة عارٍ على الجبين ، لكل قادة البشرية والعالمين ، على موقفهم المتخاذل المشين ، وعلى إستمرار تعنتهم المهين ، لشعب مجاهد يطلب الحرية والتمكين ، من عصابات الإغتصاب والتركين ، لفرض أهوائهم ونزوات إبليسهم اللعين ، في السيطرة على العالم أجمعين ، وهم للأسماع والأفواه لاجمين ، وللشعوب والدول مخضعين ، حتى يروهم مُذَلِّين خانعِين ، وبوجودهم مع الإحتلال راضين مرضيين ، ليدوم معهم حكم الجهالة والجاهلين .... *أبناء فلسطين ، يعطون المثل والمثال على البطولة العربية السمحاء ، التي سطرها التاريخ بالعزِّ والإباء ، والفخار والدهاء ، والتي بلغت عنان السماء ، ويجسدونها اليوم أمام قادتهم دون حياء ، الذين ذهبت هرولتهم للتطبيع هباء ، وفضحت أرجلهم وخطواتهم العرجاء ، وتبين منها الفراغ والخواء ، واللعب على الحبائل والأهواء ، فباتوا في زاوية العهر بإنزواء ، وكأنهم ليسوا من بني آدم وحواء ، ولا بد أن يلقوا مصير آخر الدواء ، حتى يكونوا عِبرةً صَمَّاء ، وللقضاء على هذا الكابوس والداء ، وليذهبوا مع جريرة الأعداء ، حيث كانوا لهم المحبين الألداء ، وعلى شعوبهم الأكاسرة الأشداء ، والله مذلهم في جهنم النكداء ، وذلك لهم أفضل دعاء ، ولأبطال فلسطين أجمل نداء ...* أحرار العالم لم يزولوا ولم ينتهوا ، ولكن الأيام السوداء وحبائل المنافقين ، قد غيبوا دورهم الى حين ، ولكنهم ما زالوا على الحق قائمين وماضين ، في مسيرة الألف ميل ، والخط المستقيم يجعل سائريها واصلين ، الى هدفهم المنشود ، ولو إعترضتهم بعض العوائق الكرتونية ، والتي تظهر نفسها بأنها حصون باطونية ، ولكن المطر الهادل من السماء ، والهادر من الأرض ، سوف يكشف هَزلها وبَلَّها وعُريها ... *الأيام تتوالى بإتجاه الحق والحقيقة بعدما بانت الأكاذيب والتورية ممن يزعمون بإتباع التوراة ، وتكشفت مزاعم بروتوكولات حكماء صهيون بإتباع تلمودهم ، لتطبيع القادة والدول من الفرات الى النيل ، حتى تستكمل نجمة وثعبان دولة إسرائيل ، ولكن سبق السيف العزل ، لتتحقق نبوءة المصطفى بالنَّزل ، حيث إنتهى معهم الهزم والوجل ، ومع الخونة بالعزل ، والنصر آت مع الصامدين على عَجل ، والذين فضحوا كل التبرير والدَّجل ، معاهدين الباري عزَّ وجَلّ ، منادين دوماً دون كلَلٍ أو مَلل :*

وا أقصَاهُ … على من أقصَاهُ …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى