افطار رمضاني لأجل طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار
افطار رمضاني في حديقة التبانة للإئتلاف النسائي لأجل طرابلس
نظم المركز اللبناني للدراسات والأبحاث والإئتلاف النسائي ﻷجل طرابلس، وبالتعاون مع بلدية طرابلس ممثلة بالاستاذ باسل الحج رئيس لجنة التنمية المحلية والجمعيات في بلدية طرابلس، وبحضور عضو المجلس البلدي الاستاذ توفيق العتر، افطاراً رمضانياً بمناسبة اطلاق اعمال اعادة تأهيل حديقة باب التبانة وملعبها، الكائنة خلف مبنى مدرسة دار السلام، حيث شارك في الافطار حوالي 350 شخصاً من اهالي المنطقة، كما كانت مشاركة لافتة ومميزة لضيوف أصدقاء من منطقة زغرتا بالإضافة الى 45 متطوعاً ومتطوعة من أعضاء الإئتلاف ومن شباب من المنطقة الذين عملوا على ان يكون التنظيم راقياً وهادئاً، حيث ساد جو من الألفة والمودة بين المنظمين والعائلات المشاركة في الافطار الذين تشاركوا لقمة هنية وتبادلوا الاحاديث كعائلة واحدة.
بعد الافطار رحبت السيدة صفا صبحة من الإئتلاف، بالحضور وقالت: “اننا نحن ضيوفكم ولستم ضيوفنا في هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا”. وعرفت بالائتلاف النسائي لأجل طرابلس الذي انطلق مع عدد من سيدات طرابلسيات من مختلف المناطق وكانت باكورة أنشطته في الصيف الماضي مع دورات مجانية للدعم المدرسي لطلاب البريفيه واستكملت الانشطة هذا العام بتجديد هذه الدورات المجانية في الدعم المدرسي اضافة الى صفوف الروبوتيكس وسواها من الانشطة التي يتم التحضير لها.
ثم تحدث د.حسان غزيري رئيس المركز اللبناني للدراسات والأبحاث الذي شدد على اهمية العمل المدني والمبادرات المماثلة في المناطق الاكثر حاجة ثم اعلن بدء “انطلاق أعمال تأهيل الحديقة التي تحتضننا اليوم حيث سيتم إعادة تأهيلها ووضع ألعاب مناسبة وآمنة لأطفال المنطقة التي تستحق كل إهتمام”. وأشار غزيري الى البرامج التي ينفذها الإئتلاف والتي ستشمل تمويل 4 مشاريع تشغيلية لأفراد ومجموعات من مختلف أنحاء طرابلس ستؤمن تشغيل حوالى 40 فرداً.
ثم تكلم عضو المجلس البلدي الاستاذ باسل الحج عن لجنته ودورها في إيجاد ظروف موآتية لتطوير فرص الدرس والعمل بين النساء والأبناء في المنطقة، كما رحب عضو المجلس البلدي الاستاذ توفيق العتر بالمركز والإئتلاف وأعضائهما وشكر الدور المميز في تأهيل ومساعدة اهل المنطقة بمستويات عالية.

كما عرض بعض الاهالي من المشاركين في الافطار همومهم وشجونهم فيما يتعلق بالعمل والدراسة على المنظمين الذين وعدوهم بالعمل على تحقيق ما يمكن انجازه في هذا الاطار مما عكس الجو الايجابي في افطار كان اشبه بالعائلي لأفراد البيت الواحد.

