اخبار عكار والشمال

البعريني يحذّر من بعض الانتهازيين الذين يسعون لتحويل الطائفة السنية إلى لقمة سائغا”

الشمال نيوز – عامر الشعار

“نلتقي اليوم والأسئلة بادية على مُحيّاكم. ألتمس استفهاماتكم وأشعر بما تشعرون. فأنا واحد منكم. الجميع يسألني وباستمرار، لماذا سننتخب وما الجديد الذي ستقدّمه الانتخابات إن كان الوضع برمّته لم يتغيّر بل يزداد سوءًا، أنتم محقّون في أسئلتكم المشروعة ولكن الحل حتمًا ليس بالانسحاب.”
الكلام للنّائب وليد البعريني وقد جاء خلال لقاء عُقِد في دارة الرئيس الراحل فوزي محمود وبدعوة من أبنائه حيث التقى فعاليات من منطقة بيت يونس.

البعريني أكد للحاضرين أن الانعكاف عن المشاركة في الاستحقاق الانتخابي يعني ترك الساحة للآخرين للاستفراد بقرار الطائفة السنية وبقرار عكار، تمامًا كمّن يقدّم مصيره للطرف الآخر على طبق من فضة، وهنا تكمن الاستحالة، لذلك نخوض المعركة معكم كما عرفتمونا منذ سنوات وعقود، بنفس النهج والخِيارات والمبادئ، لنشكّل كتلة عكّارية صرف، بمرجعيتها وولائها وقرارها.

وأضاف البعريني، “ثمّة من يُراهن على أهل عكار وعلى أبناء الطائفة السنية من خلال التسلل استعطافًا عبر الخدمات وما شابه، ظنًا منهم أن هذا الأسلوب الرخيص قد يخطف قرار أهلنا وتمثيلهم. لهؤلاء نقول ونحذّر، من يريد مد يده نحو ناسنا وقُرانا بهدف حصد أصوات الناخبين عبر استغلال وجعهم أو ضعفهم أو بيعهم الشعارات، سنكون له بالمرصاد، فنحن لا نُباع ولا نُشترى، والخامس عشر من أيار سيشهد على كلامنا.”

البعريني حذّر من بعض الانتهازيين الذين يسعون لتحويل الطائفة السنية إلى لقمة سائغة وبالتالي تحقيق مشاريعهم ومآربهم على حساب أهل المنطقة والطائفة ومصادرة حقوقهم، وأضاف: “نمد يد العون لمن يسعى لبناء هذا البلد، ولمَن يؤمن مثلنا بالعيش المشترك واحترام حقوق الآخرين دون تسلّط أو إلغاء، نحن أمّة لها قرارها المُستقل، ولن نكون تابعين لأحد.”

البعريني أشار إلى أن مطلب الطائفة السنيّة يتجلّى في بناء دولة حاسمة في قراراتها، تحتضِن الشعب اللبناني دون تفرِقة، وتمنحه حقوقه من خلال مؤسساتها دون الحاجة لمنّة أو وساطة. أما على صعيد عكار، فطالب البعريني بتحقيق المساواة أسوة بمختلف المناطق وعلى شتى المستويات، سياسيًا عبر التمثيل الوزاري الوازن بحقائب سيادية وأساسية، وإنمائيًا عبر المشاريع والخدماتية والبنى التحية.

البعريني ختم اللقاء بالقول: “وفق هذه الرؤية نخوض الاستحقاق الانتخابي، رهاننا على كل عكاري، لنثبت في الخامس عشر من أيار أن خِيار عكار راسخ وثابت، تمامًا كقرار منطقتنا، الذي سيبقى في عكار ولن يُصادره أحد.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى