البعريني: وضعُ الكهرباء الكارثيّ بلغ حدًا لا يُطاق في توسيع فجوة هَمّ المواطن، وآذان المسؤولين لا تزال صمّاء

الشمال نيوز – عامر الشعار
البعريني: “وضعُ الكهرباء الكارثيّ بلغ حدًا لا يُطاق في توسيع فجوة هَمّ المواطن، وآذان المسؤولين لا تزال صمّاء”.
قال النّائب وليد البعريني: “بتنا على موعد شبه يوميّ مع مشهد تضاعف معاناة الناس الحياتيّة، مقابل خواء ضمير المسؤولين من أي حسّ أو أي شعور.
فمنذ أسبوع وحتى اليوم، زاد عناء المواطن بشكل هستيري، إن كان لناحية الدولار والأسعار، أو لناحية مآسي العاصفة التي عمّقت هموم المواطن، ذلك أن مسألة تأمين التدفئة باتت أمرًا يُقارب الاستحالة. أما وضع الكهرباء فحدث ولا حرج، تلك كارثةٌ بحد ذاتها. لقد بلغت في إغداق هَمّ المواطن حدًا لا يُطاق، في وقت لاتزال آذان المسؤولين صمّاء.”
البعريني وخلال سلسلة لقاءات وجولات عكّارية قال: “على الرغم من ملامسة المواطن هذا المستوى الهائل من المشقّة، إلا أننا لم نلتمس أي خطوة معالجة حقيقيّة حتى الآن، فمُقررات الحكومة تقتصر على تعيينٍ من هنا ومُحاصصة من هناك، دون اتخاذ أي خطوات عمليّة، ناهيك عن مشاهد الاستعراض الفارِغة التي يُبدع فيها بعض الوزراء والتي تنتهي كما بدأت. دون جدوى.”
وأضاف: “في ظل هذا الوضع البائس، نشدد على أهمية تحرّكنا السياسي والشعبي انطلاقًا من ثلاث ثوابت هامّة، باكورتها أن تكون عكّار وأهلها أولويتنا المُطلقة لفرض حقوقنا وعدم الاستمرار في منطق التهميش والنسيان، ثانيها أن نلتزم الوفاء للخط والنهج والمبادئ التي نحن عليها اليوم في العمل الوطنيّ، وثالثها أن يكون قرارنا عكاريّ بحت، بعيد من أي مرجعية أو خطط مستجدة.”