مالك مولوي: الحقبة العونية شارفت على الإنتهاء

الشمال نيوز – عامر الشعار
مالك مولوي: الحقبة العونية شارفت على الإنتهاء
أكد مالك مولوي الى أنه ليس باستطاعة جبران باسيل ومن خلفه الرئيس عون أن يتحملا خسارة تطيير الإنتخابات، خصوصا انها سترتد سلبا على باسيل ومستقبله السياسي وطموحه الرئاسي.
وأضاف في اللقاء الأسبوعي للمغتربين عبر زوم، “ستتراجع حجم كتلته النيابية بشكل غير مسبوق، وسينتهي سياسيا مع انتهاء عهد عمه. من هنا يتراكض لنسف الإنتخابات بشتى الوسائل المتاحة أمامه، او تأجيلها بأقل ضجيج إلى حين إنجلاء الصورة في المنطقة.
وتابع مولوي، “الحقبة العونية شارفت على الإنتهاء، بداية النهاية تبدأ مع الإنتخابات النيابية المقبلة ونعيش حالياً آخر المحطات العونية السياسية.”
ورداً على سؤال يتعلق بالتشكيك بنزاهة الإنتخابات قال مولوي، ” نحن نراقب عن كثب حركة المال السياسي والسماسرة والمفاتيح الإنتخابية. جزء منهم بدأوا تواصلهم مع الأحزاب والنواب الحاليين والسابقين وحتى المرشحين الجدد من أصحاب الأموال عارضين عليهم نقل الناخبين من سوريا الى لبنان في دوائر الشمال وسنرفع تقريرنا إلى الجهات المختصة قريبا.”
وتابع مولوي، “حزب الله والنظام السوري سيحاولان تعويم التيار العوني قدر المستطاع، ليس محبة بعون ولكن كرها بالقوات. التيار العوني ليس الخيار الأول لحزب الله لكن تعويمه واجبا بالنسبة لهم وسيكون تكليفا شرعيا.”
وأكد مولوي بأنه “مهما حاول الحزب مساعدة التيار الوطني المتهالك والمتآكل لن ينجح في هذه المهمة المستحيلة وسيسجل التاريخ بأن عنوان الإنهيار والذل والإبادة الإنسانية كان في عهد ميشال عون.”
وقال مولوي، “كان الأجدر لو أعلن هذا التيار إنكفاءه من المعركة الإنتخابية أسوة بتيار المستقبل.”
وختم مولوي مداخلته، “المسؤولية كبيرة والوحدة بين مكونات المجموعات التغييرية وثوار ١٧ تشرين لاسيما المرشحين المستقلين واجبة مهما كلف ذلك من تضحيات.”