بدعوة من د. إيمان درنيقة الكمالي مؤتمر كازاخستان الجديدة- الالتزام بالتنمية والتحديث

الشمال نيوز – عامر الشعار







استضاف “مركز ايليت للثقافة والتعليم” بطرابلس رئيس البعثة الدبلوماسية لجمهورية كازاخستان في لبنان، الوزير المفوض يرجان كاليكينوف في لقاء بعنوان” كازاخستان الجديدة- الالتزام بالتنمية والتحديث”،بدعوة من رئيسة المركز الدكتورة إيمان درنيقة الكمالي ومديرالمركزعامرالكمالي.
وحضر اللقاء المطران يوسف سويف رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية، رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، اللواء الركن محمد خير رئيس الهيئة العليا للإغاثة، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية بطرابلس البروفسورخالد الخير، الدكتور سابا قيصر زريق رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية، منسق لقاء الأحد الثقافي العميد الدكتور أحمد العلمي، أمين عام الإتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، ، رئيس جمعية المعلوماتية في لبنان الشيخ منصور الخوري،المهندسة ميراي شحادة رئيسة مؤسسة شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحادة، ،وحشد من الهيئات والفاعليات والاساتذة الجامعيين.
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والكازاخستاني رحبت الدكتورة الكمالي بالحضور وتحدثت عن كازاخستان وكنوزها المدفونة، وأهميتها جغرافيا وإستراتيجيا وما شهدته من أحداث حتى نالت إستقلالها عام1 199 بعد ان ذاقت مرارة التهجير وضياع الهوية، الا أنها استطاعت ان تنهض من الرماد لتطوي صفحة المجاعة والتصفيات السياسية وويلات التجارب النووية، وان تحقق لنفسها ثقلا على الساحة الاقليمية والدولية، وتطورا في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والانمائية والاجتماعية.
وقالت: لا يمكننا اليوم الا أن نتأثر بما جرى ويجري في كازاخستان، فنحن يا اصدقاء مواطنون كوسموبوليتيون، نحن جزء من هذا المجتمع الدولي ونحن معنيون بما يجري حولنا من أحداث على الساحة الدولية- حتى لو كنا وللاسف في لبنان نعيش ازمة مصيرية وويلات جسيمة، فلقد اثبتت كل المشاكل والقضايا التي عشناها في السنوات الماضية من تحديات الاستدامة والامن الدولي انه لا يمكننا الانغلاق على انفسنا والانفصال عن العالم.
وختمت: وإذا كان الوباء العالمي قد علمنا أي شيء فهو أن هناك حاجة إلى بذل جهود جبارة لتحسين الحكم المحلي والمساهمة في المرونة المحلية على النطاق العالمي، هذه كلها محاور يمكننا أن نبني عليها تعاونًا قويًا ومؤثرًا ومثمرًا.فلنتوقف عن قرع طبول الحرب ولنبتعد عن ايديولوجيات الارهاب والكراهية لنصنع مستقبل السلام في العالم.
ثم كان عرض لفيديو قصير يظهر الأحداث التي مرّت بكازاخستان .
استهل الوزير المفوض كاليكينوف كلامه باستعراض تسلسلي للأحداث التي شهدتها بلاده الشهر الماضي، مؤكداً أن الوضع في البلاد استقر بشكل كامل. وفي 19 كانون الثاني الماضي رفعت حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وعادت الحياة إلى طبيعتها، مشيراً إلى أنه خلال عملية مكافحة الإرهاب لم يتعرض المتظاهرون السلميون للاضطهاد.
وعرض السفير كالينيكوف لخطابات الرئيس الكازاخستاني جومارت توكاييف وإطلالاته الإعلامية مؤخراً، مركزا على جملة من النقاط الأساسية المتعلقة بالأمن والاقتصاد والسياسة الخارجية. حيث لفت السفير إلى أن الرئيس تحدث عن ” الحاجة الاستراتيجية لإعادة هيكلة القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون وأجهزة الأمن القومي وأجهزة المخابرات”.
و قال:سيتم إنشاء قيادة عمليات خاصة لزيادة فعالية القوات العسكرية. وستدرج الإصلاحات الجديدة في نظام قوات الأمن الداخلي على جدول أعمال اجتماع مجلس الأمن القومي.
وتابع: كما طرح الرئيس المهمة على البنك الوطني وغرفة التمكين لرواد الأعمال لوضع تدابير للسيطرة على التضخم مع الممر المستهدف بنسبة 3-4 في المائة بحلول عام 2025. وتشمل التدابير الحد من الاعتماد على الواردات، والوساطة الزائدة، وأدوات السياسة النقدية.
وعلى الصعيد الإقتصادي أكد السفير أن الرئيس توكاييف قام بتهيئة جميع الظروف اللازمة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر،وقال: نحن مهتمون بالحفاظ على مناخ استثماري ملائم و ستتخذ الحكومة جميع الإجراءات اللازمة لإعادة بناء ثقة المستثمرين المحليين والأجانب،و سيتم الوفاء بجميع الالتزامات والضمانات للمستثمرين، فمفهوم سياسة الاستثمار الجديدة ضرورية لزيادة جاذبية الدولة في ضوء تعزيز المتطلبات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) – الطاقة العالمية والتحول التكنولوجي”.
وأشار السفير إلى أن رئيس الجمهورية ناقش النموذج الاقتصادي الجديد لكازاخستان مع عدد محدود من أكبر الشركات المحلية، حيث أكد خلال الاجتماع على جملة من القضايا والتغييرات البنيوية التي يفترض أن تطال الاقتصاد الكازاخستاني، بما يؤدي إلى تعزيز التنافسية ومواجهة التحديات التي تحيط بالبلاد، متطرقاً إلى دور الحكومة والقطاع الخاص في هذا المضمار.
وختم قائلآ: إن زيادة الدخل، وتحليل التأثير الاجتماعي والاقتصادي للإنفاق العام، وإنشاء مجموعة واحدة من الاستثمارات، واستراتيجيات خلق فرص العمل هي من بين المهام الرئيسية التي حددها الرئيس.
ثم قدمت رئيسة مركز “إيليت للثقافة والتعليم” د.إيمان درنيقة الكمالي درعاً تقديرية للسفير كاليكينوف، كما وقدم السفير بدوره درعا تكريمية لمركز ايليت وكتاب شكر خاص للدكتورة درنيقة الكمالي شاكرا اياها على جهودها المبذولة في تطوير العلاقات الديبلوماسية والثقافية بين لبنان وكازاخستان، كما قدّم لمكتبة المركز مجموعة من الكتب باللغتين العربية والفرنسية حول الأدب والشعر الكازاخي واختتمت المحاضرة بقطع قالب حلوى على شرف السفير الضيف، كما وأقيم حفل كوكتيل في هذه المناسبة.