اخبار لبنان ??

جلسة حوارية لنادي (قاف) حول رواية حكاية فيصل للسفير د. خالد زيادة في طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار

محمد سيف 2022/2/2
جلسة حوارية لنادي “قاف” حول رواية “حكاية فيصل” للسفير خالد زيادة في طرابلس

نظم نادي “قاف” للكتاب واللجنة الثقافية في بلدية طرابلس، جلسة حوارية حول رواية “حكاية فيصل” للكاتب السفير الدكتور خالد زيادة، برعاية وزير الثقافة محمد وسام مرتضى، أدارها رئيس اللجنة الثقافية في بلدية طرابلس الدكتور باسم بخاش، بمشاركة رئيسة النادي الدكتورة عائشة يكن، وذلك في قصر رشيد كرامي الثقافي البلدي- نوفل سابقاً.
حضر الجلسة رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، قائمقام بشري ربى شقشق، أعضاء نادي “قاف” للكتاب، وفعاليات ثقافية وفكرية.

يكن
بداية، كانت كلمة لرئيسة نادي “قاف” للكتاب الدكتورة يكن، عرضت خلالها لمسيرة النادي، معرفة بالدكتور زيادة ومسيرته العلمية.
وعرضت يكن ل “الأسباب التي دعت إلى مناقشة “حكاية فيصل” بعد مرور عشرين عاماً على صدروها”. ولفتت يكن الى انها”سعيدة جدا، بعودة نادي قاف لتنظيم انشطته حضوريا، بعد غياب قصري بسبب جائحة كورونا حيث كان يتم تنظيم الأنشطة عبر زوم اونلاين، ونحن مسرورين بانطلاقتنا الحضورية من القصر الثقافي في بلدية طرابلس”.

وزير الثقافة
ثم كانت كلمة وزير الثقافة محمد وسام مرتضى، ألقاها مستشاره الدكتور فوار كبارة، عبر تطبيق “زوم”، شدد فيها على “المزايا الفكرية والعلمية للدكتور زيادة” ، متمنياً “التوفيق للنادي”، وآملاً ب” لقاء مستقبلي مطول حول الكتاب”.

بخاش
وفي كلمة مقتضبة، أثنى الدكتور بخاش على “الكاتب ودوره في المسيرة الثقافية في طرابلس ولبنان عمومأً” ، منوهاً ب”كون الكثير من أحدث الرواية، ربما ينطبق على عصرنا الحاضر، وكيف أن الأوروبيين كانوا يعرفون كل شاردة وواردة عندنا، في مقابل كون العرب “خارج الزمن” كما تقول الرواية، الأمر الذي يمنعهم من أي ثورة أو أي تغيير حقيقي”.

وربط الدكتور بخاش بين” الرواية وبين فيلم “أصحاب ولا أعز” الذي لا يزال يحدث ضجة في العالم العربي”،وقال :” الفيلم يتحدث عن ثلاثة انواع من الحياة، الحياة العامة والحياة الخاصة والحياة السرية Public Life, Private Life, Secret Life.
اما الرواية فيمزج الدكتور زيادة في اسلوبه خلال حياكته للنص بين الحياة العامة للملك فيصل وحياة الملك الخاصة وحياته السرية”.

زيادة
وفي كلمته، عرض السفير الدكتور زيادة فصول الرواية، مشيراً إلى ان” الجيل الحالي ربما يعرف معلومات أقل حول ملابسات وظروف الحرب العالمية الأولى، التي تتحرك ضمنها الرواية، من جيل التسعينات، أي عندما صدرت الرواية فعليا”.

وأكد زيادة أن” وعد بلفور وما نتج عنه ربما أنسانا المآسي التي سبقته، خاصة بين عامي 1916 و1917″.
ولفت إلى أن “هناك آراء متعددة حول أسباب الثورة العربية ومآلاتها والمواقف منها” ، مشيراً إلى “انقسام الآراء حول رواية “حكاية فيصل” بين من يعتبرها ذات طابع تاريخي بحت، وبين من يرى فيها تعبيراً عن التمزق العربي، وربما الطرفان محقين، حيث إن كل كتابة تثير الآراء المتناقضة، وهو أمر بديهي”.
وأشار زيادة إلى أن” اختيار شخصية الملك فيصل لا يعود فقط لكونه معبراً عن اللحظة الدراماتيكية من تاريخ العرب، ولكنه يصف المستقبل العربي، خاصة وأن الفترة التي انطلقت فيها الثورة، واستطاعت الوصول إلى دمشق وإقامة الحكومة العربية، وكتبت أول دستور عربي يعتبر أكثر الدساتير العربية تقدماً في حينه.
وقال :” إلى أن الملك فيصل شخصية تجمع صفات متناقضة أحياناً، ولكنه شخصية “كاريزماتية” أيضاً، وينبغي التنويه إلى أن ظروفه أيضاً كانت غاية في التعقيد”.

ورأى زيادة أنه “لم تكن صدفة أن يعلن الجنرال “غورو” دولة لبنان الكبير بعد أربعين يوماً من معركة “ميسلون” التي لم تكن متكافئة بحال من الأحوال، وذلك بعد أن قضى الفرنسيون على فكرة قيام دولة عربية مستقلة”.

نقاش وحوار
ختاماً، انطلق نقاش بين المشاركين حضوريا وعبر الزوم، والدكتور زيادة، تناول الجوانب الفنية والتاريخية للرواية، والأبعاد السياسية والاسقاطات على الواقع السياسي المعاصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى