ثقافة وفنون

بِئس ما فَعَلتم l المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار

بِئس ما فَعَلتم l المحامي عبدالله الحموي

النَقد أداةَ تصويب لا سلاح تشهير وتجريح. وبالتالي فإن سهامَ لومٍ وتأنيب تُرمى عليه مِن هُنا أو هناك, تُوَجِهُ رسائِل مؤلِمَة مفادُها أن بعض العقول تستمرىء حياة الخفافيش مصرة ن تبقى أرضاً جدباء.

رسائل تَرِدُ الينا، منها ما لا يستحقُ الرد ومِنها وما يُرَد عليه ومِنها ما نَخجلُ من الرد نظراً لمكانة مرسليها في عالمي الادب والاعلام. والجامِع المُشتَرَك بين الفِئات الثلاث عُنوانٌ واحد: ” لماذا هذا الغلو”؟؟

وليس أكثَرَ إزعاجاً مِن هذه التَهَجُمات إلا حصر الثناء في “مجالس خاصة” وكأن مُراعاة الخواطِر على حِساب الثقافة والأدب صار نهجاَ وسلوك.

المِنَبَر حصانٌ جامِح. وبالتالي فكُل من ليس أهلا له مصيره السقوط. ففي الأدب لا مهادنة. لذا, حين يتحول دور المُتَلقي, مثقفاً كان أم جمهور, من حَكمٍ للنِتاج الى يدٍ تَصفيق ستراً لعورةِ نُصوص أو بِكَلِمَة أدق, شاهِد زور, فهذا لا يجعَل مِن المرءِ شاعراً أو أديب.

هنا يُطرَح السؤال التالي:” لماذا يَتَعَمد البعض حَشر أمسياتِهِم والندوات بالنُخَب ؟ أمن أجل ملءِ المقاعَد أم سماع الآراء؟ إن كان الاحتمال الاول هو الجواب فحسناً فعلتم أما إن كان الثاني فَبِئسَ ما فعلتم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى