اخبار لبنان ??

خواطر مغترب وأيها الراقدون و بسلام نائمون ..!!

الشمال نيوز – عامر الشعار

أيها الراقدون و بسلام نائمون

لا تتحركون و كأنكم جثث هامدون
ها إراداتكم سُلبت، و حماستكم نفُدت و إحساساتكم بلُدت؟ أم أنتم حقاً ميتون؟
نراكم و الأركيلة لا تفارقكم عليها أنتم قائمون نائمون
نعرف أن المعسل يسبب الكسل و لكن حالكم يدل أنكم غير المعسل تتعاطون
متى ستفيقون و تنهضون؟ و حقوقكم تستردون؟
فهل أنتم على الحكومة العرجاء معتمدون؟
هذه الحكومة و اللي قبلها و يلّي قبل قبلها
لم يفعلوا أي شيئ لوقف الإنهيار و…. و…… إلا افتعال الخلافات بين المتسلبطين المتحاصصين لإبعاد الأنظار عن نهبهم المنظم و المقسم بينهم و استحضار أرواح الوعود المشاريع التي لم تُنفذ، و مسرحية ما خلّونا….
و كلها لتمرير الوقت و إبقاء خراطيمهم بحالة الشفط المستدام لمقدرات البلد و بحالة ممنوع الإزعاج.
في البدايات انتفضتم و دواليب ولّعتم و الأملاك العامة كسرتم التي هي بالحقيقة ملككم….أعمال اللي اليوم كتار منكم عليها نادمون و بعدها أدخلوكم بدورات عنفية و صراعات بالسوبرماركت على علبة حليب أو قنينة زيت أو حتى ورق تواليت خلوكم تتخاصمون.
و بعدها الطوابير على محطات البنزين القتل و الضرب و التشبيح و منع الناس حتى يوقفوا بالطابور لأن الشبيحة كانوا دائماً حاجزين الدور ليل نهار، فيضطر الناس إلى الشراء منهم بأضعاف السعر الرسمي.
و بعدها بدأت طوابير الأفران و حدّث و لا حرج، يعني باختصار أدخلوا الناس بدوامات و متاهات لتأمين الحاجات و القصد منها لإرهاقهم و استنفاذ طاقاتهم حتى فقد الكثير منهم القدرة على الإستمرار و المتسلطين في عليائهم يتفرجون فرحين بالنتائج بعدما كانوا في البداية في جحورهم مختبئين.
و اليوم بعد ما أرهقوا المحتجين عادوا و ظهروا عالساحة و بدأوا بحرب جديدة سياستها التفقير و التجويع و هم عندهم كل ما يحتاجون، الوقت، المال و الغذاء و المغذيات ليستمروا بتركيض الناس ليحصلوا على قوت يومهم حتى وصلت طاقاتهم إلى الصفر و هذا الظلم بأسوأ حالاته حتى يتعب و يبدأ المعترضون و يعود المتسلطون لاستكمال هواياتهم بالنهب و قهر الناس و كسر إرادتهم.

و يستمروا بألعابهم لاستكمال تدمير الإقتصاد حتى النهاية، و ما استمرار حكومة (( حي على العمل )) بعدم عمل أي شيئ لحد الآن و استبدال كلمة فعل إلى وعود فارغة (( سنعمل )) و أيمتى؟ الله أعلم….

تحدثوا عن مصيبة الكهرباء و بنفس وعود وزراء الطاقة المتعاقبون منذ ثلاثون من السنين و الناس بالعتمة منتظرون.
دخلت على خزينة الدولة حوالي ٤٠٠ مليار خلال السنوات الثلاثون أغلبها ذهبت سرقةً و نهباً لم يسمح ضميرهم أن يسرقوا ١،٧ مليار من جملة ما سرقوا ليبنوا محطات تولد ٢٠٠٠ ميغاوات و كانت حلّت المشكلة و وفرت ٥٠ مليار التي صُرفت على خسائر الكهرباء.
و لو رجعنا إلى الماضي القريب فحكومة دياب هدرت ١٦ مليار على ما يُسمى دعم المحروقات و المواد الغذائية الضرورية مثل الكافيار و السومون و غيره من المواد المتعود عليها الشعب اللبناني.
و يُقال أن ٨٠٪؜ ذهبت إلى جيوب الفجار من التجار و لم يستفيد الناس أكثر من ٢٠٪؜ الباقية، و لم يخطر على بالهم أن يدعموا الكهرباء بمصانع كلفتها المعلنة ١،٧ مليار أو أقل و لأننا لسنا بحاجة لها مثل الكافيار و الكاشو.
أما قضية النفايات و مطمر الناعمة الذي ينفث السموم و غاز ((الميثان )) الذي يهدد بالإنفجار.
هنالك دول تستعمل هذا الغاز لتوليد الطاقة المحروم منها لبنان و هم ينفثوها بهواء البلد لتنكيهه بالسموم.

و سمعنا اليوم أن وزير البيئة طلب من زميله وزير الطاقة أن يستعمل هذا الغاز لتوليد الطاقة فطلب الوزير المختص أن يرسلوا له معلومات عن كيفية استعمال هذا الغاز و هو الدكتور المهندس و كأنه لم يسمع باستعمال غاز الميثان من قبل و الوزراء ما زالوا يقومون بواجباتهم البروتوكولية و الإستقبالات على أكمل وجه، فأين سيجدوا الوقت للتفرغ لمشاكل وزارتهم؟ الله يعينّا-هم….

و نسمع أن النفايات بدأت تتجمع في بعض المناطق، فنسأل أين الحلول و أولها الفرز من المصدر أما كانت لتحل هذه المشكلة المستدامة و لكن في منطقهم إذا لم يجدوا مشاكل ليُصرف عليها المال مع ضمان حصصهم الأكبر ففي طريقتهم يجب أن يوجدوا المشاكل ليحلوها و يسرقوا منها أكثر من النصف و يقولوا للناس انهم حلّوها و بيطلعوا (( أبطال ))

إنهم دائماً يسعون لزيادة الأعباء على خزينة الدولة مثلاً محاولاتهم لزيادة عدد النواب عن العدد الأخير الذي هو ١٢٨، فما حاجتنا لكل هذه الأعداد و كلفتهم الباهظة و غلاظتهم و أزلامهم بدل تخفيض العدد إلى ٤ أو ٦ لكل محافظة حسب عدد السكان، خاصة البلد في حالة إفلاس عام و الشعب سُرقت مدخراته، فبدل العمل على تخفيض الإنفاق إلى الحد الأدنى فما زالوا يصرفون من غير قطع حساب حتى من اللحم الحي، و الآن يتلاعبون بقانون الإنتخاب المسخ و المشوه و الذي فصّلوه على مقاسهم و لم يكفيهم يريدوا أن يمسخوه أكثر فلجأوا للطعن بالمجلس الدستوري صنيعتهم و المقسّم عليهم حزبياً و طوائفياً مما يعني (( فيك الخصام و أنت الخصم و الحكم ))
هذا هو بلاءنا بهؤلاء المتسلبطين فلم يغيروا من عاداتهم و أدائهم حتى بعدما دمروا الإقتصاد و كل ما هو حاجة للإستمرار على قيد الحياة.
و ما الصور السريالية الماثلة أمامنا اليوم للأعداد الهائلة لعائلات بكاملها ترمي بنفسها إلى مجهول البحار و في عتمة الليل و ما فيه من أخطار تركض مسرعة و بكل قواها كأنها هاربة من مجموعة من الغيلان و الوحوش الضاربة خوفاً من أن تفترسها و أولادها كما افترست أرزاقها و لقمة عيشها، أنهم يرمون بأنفسهم إلى الموت مفضلينه على أن يبقوا تحت رحمة مَن لا يرحمون.
و بالرغم ما نحن فيه من كوارث بسببهم ما زلوا برقاب الناس متحكمين.
إن ثلثي بيروت و مرفأها تدمر، قطاع مصرفي بكامله تعثر، مؤسسة الكهرباء المفروض أن تنتج النور فهي الآن تعمم العتمة و ترمي المواطنين بأحضان عصابات المولدات ليستنزفوا ما بقي بجيوب بعض الناس، نقل عام بكامله أكلته تلك الوحوش و ما بقي من موظفين هم بأشد الحاجة له ليصلوا إلى أعمالهم التي معاشاتها لا تعادل كلفة و صولهم إليها.
هيئة السكك الحديدية بمديرها و طواقم الموظفين و حتى حملة الفوانيس عند نفق شكا بالشمال ما زالوا متواجدين لربما يظهر الترام فجأة و لم يجد مَن يعطيه الإشارة بالفانوس السحري الذي هو صامد لأكثر من ٤٥ سنة مضت، و الكل مع المدير يقبضون معاشات كاملة مع المكافأت و لكن الحق ليس عليهم، هم حاضرين جاهزين للعمل و لكن الحق على الترام اللي ما عم يحضر للعمل مثل ما هم حاضرين.

أما مصفاة طرابلس و مصفاة الزاهراني فموظفيها موجودين و جاهزين للعمل في أي وقت بس هي الدولة ما عم تشغّل مصافي البترول، و كمان من حوالي خمسين سنة يقبضون و لا يعملون ما في غير عملية تخزين في بعض خزانات الشركتين، و لأن الموظفين تابعين لزعامات أقوياء أشداء، ما في حدا يطلعهم من شغلهم بل انهم عم يزدادوا عدداً إذا ما إلهم شغل و بدكم تشغلوهم انقلوهم إلى وظائف أخرى بالدولة بس ما تدفعوا الشعب المِستوي معاشاتهم.
يمكن هني ناطرين لحتى نسحب البترول من البحر و هيك منكون مستعدين للتكرير….و أخيراً قضية حماة الديار متطوعي الدفاع المدني اللي هم دائماً عم يرموا أنفسهم بالنار ليحموا أرواح و أملاك الناس… و مؤخراً حرائق الغابات المفتعلة و المضحك المبكي أن ما يُسمى موظفي المصافي و السكك الحديدية صرلهم ٥٠ سنة بيقبضوا معاشات و ما بيشتغلوا شي لأن سموهم الموظف، بينما أبطال الدفاع المدني صرلهم بيشتغلوا سنين و ما بيقبضوا معاشات بس لأنهم متطوعين و هذا يدل على ظلم المتسلطين المستبدين ما بيعملوا شغلة صح و ما حيتصلح شي بالبلد إذا هني
ظلوا متسلبطين… و الله يعين…..

habibantoine#lebanesearmy_official#commander_joseph_aoun#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#tripoli#beirut#livelovelebanon#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#lebaneserevolution#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake#saudiarabia

saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn#najib_mikati_official

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى