اخبار لبنان ??

خواطر مغترب والسؤال المحيّر ..

الشمال نيوز – عامر الشعار

السؤال المحيّر…

السؤال المحيّر و الذي شغل الناس، ما هي حاجتنا لوزارة الإعلام؟ و ما هي وظيفتها بالظبط غير التأليف و التلحين لبيانات الحكومة الفارغة المليئة بالأوهام؟
إن ما يحدث هذه الأيام و ما كان يحدث في الماضي و ما يمكن أن يحدث في المستقبل هو دليل قاطع و غير قابل للشك بأن هذه المجموعة المتسلطة على البلد من سنين هي غير صالحة و غير مؤهلة بل غير راغبة بإدارة البلد بالطريقة الصحيحة و الأمينة على مقدرات الشعب الإقتصادية و سلامته الجسدية.

لقد دمروا كل مقومات الدولة و بعثروها و تناثرت شظاياها و احترقت كل الأفلام.
و كل المصائب و المآسي التي ممكن أن تحصل معنا مررنا بها و لم يبقى ما يحتاج للإعلام.
و كم من المرات صرحوا بأنهم سيلغوا هذه الوزارة و أغلب الدول ليس عندها وزارة للإعلام.
و طالما رئاسة الجمهورية عندها ناطق رسمي باسمها كما رئاسة الوزراء و رئاسة المجلس النيابي و الوزراء كلهم عندهم…فلماذا وزارة الإعلام؟

و كل الدول التي تعرضت لضائقات مالية، أول إجراء اتخذته لإصلاح الخلل أنها خفضت كل النفقات و استغنت عن الكثير من الموظفين.
أما نحن لسنا في ضائقة مالية بل نحن مفلسون حكومة و شعباً، و لكننا لم نرى أي إجراء لتخفيض الإنفاق حتى نحتاج إلى مساعدة أقل، فمثلاً يوجد وزارتين قد تحدثوا عن إلغائهما و لم يفعلوا و هما كلفة زائدة و بدون فائدة : الإعلام و المهجرين التي ما زالت موجودة منذ ٤٦ سنة، فهل ممكن لأي أحد من أصحاب البيوت التي هُدمت أن يكون ما يزال حياً يُرزق؟
فالوزارة تكلف الكثير من مباني و كوادر موظفين و سيارات و حراسات…. فلو حوّلنا كل هذه المصاريف لدعم وزارات منتجة و بحاجة لدعم لكنا وفّرنا المال و وفّرنا على أنفسنا تلك المشكلة التي كلما حليناها تعود و تتجدد بسبب اختيارنا لشخصيات غير مؤهلة لتتعامل مع دول العالم بدبلوماسية و تراعي مصالح الشعب خاصة مع دول الخليج العربي الذي يحتضن ٥٠٠ ألف من اللبنانيين الذين يعملون بمختلف المجالات و مؤسسات لبنانية و استثمارات بالمليارات، و الذين ما زالوا يرسلون أكثر من ٦ مليار دولار إلى لبنان الذي هو بأشد الحاجة لها لأنه وصل إلى الرمق الأخير.
و بعد الوزير وهبة الفيلسوف الذي انتفض في مقابلة تلفزيونية و خلق مشكلة ديبلوماسية و ما صدقنا أنها تلفلفت، و قصص تهريب المخدرات و غيرها حتى جاءت قصة الوزير قرداحي الذي بدأ عمله الوزاري من المطار بالاستعلاء على الصحافيين و بأمرهم بعدم نشر كل شيئ و كأنه ما زال يدير برنامجه (( مَن سيخسر المليون))
و كان واضحاً منذ البداية أنه ” عنطوز و معتد بحاله ” لأنه نجم تلفزيوني، فالحق ليس عليه بل على الذين قبلوا فيه و هم يعرفون آرائه و نحن نمر بظرف دقيق بعلاقتنا مع الخليج بعد كل مسلسل الأغلاط و الهفوات التي تكررت مع الأخوة بالخليج و الحجج التافهة بأن لبنان بلد حر ذو سيادة و أن الرجل كان يعبر عن رأيه كمواطن.
فإذا كان ذلك صحيحاً فلماذا “دحشتوه” بالحكومة الملغومة؟
كان من المفترض أن تكون حكومة اختصاصيين غير حزبيين و كل مرة تعاد الكرة و نكتشف أنها ١٠٠٪؜ محاصصة و هذا السبب الرئيسي لما وصلنا إليه من المصيبة المأساة.

الذي أريد أن أقوله هنا، لو كان عنده ذرة من الحرص على مصلحة اللبنانيين في لبنان و في الخليج الذين مازالوا يرسلون اكثر من ٦ مليار دولار و التي مازالت تساعد الدولة أن تمشي على نصف رجل ما كان يتبرع بتلك الآراء خاصة أنها لن تفيد مَن هو بمحورهم بأي شيئ إلا إذا كان ينفذ أوامر لفشكلة الحكومة و التي بدورها لم تنتج أي شيئ يُذكر، و الشعب ما زال ينتظر مثل الأهبل لأنه الذي خربها ما ممكن يصلحها لأنه ما كان خربها من الأول.
و لقد كتبنا مراراً بأن الظاهر مطلوب منهم أن يستمروا بتفكيك البلد قطعة قطعة، و إن شاء الله نكون على خطأ و لكننا لا نرى إلى يومنا هذا أي أحد قد بدأ بخطوة في طريق قصير للإصلاح، فكل الطرق التي يسلكونها طويلة جداً جداً بينما توجد ألف طريق قصيرة و يمكن كنا اليوم في حال أفضل…..

habibantoine#lebanesearmy_official#commander_joseph_aoun#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#tripoli#beirut#livelovelebanon#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#lebaneserevolution#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake#saudiarabia

saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn#najib_mikati_official

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى