كل ما نشاهده ونسمعه اليوم يدعو إلى الأسف والإشمئزاز والقشعريرة

كل ما نشاهده و نسمعه اليوم يدعو إلى الأسف و الإشمئزاز و القشعريرة
أناس تقف على أهبة الإستعداد و يدها على الزناد و تهدد بعضها البعض بالعدد و العتاد
و تنتظر الفرصة لتبدأ الحرب بالبلاد ونسوا كم من المرات أدخلونا في الحروب المريرة
مئتين ألف ضحية و جيوش من الجرحى الذين أصبحوا معوّقين و دمروا مستقبلهم من أجل العناد
كل شعوب الأرض دخلت في حروب مع بعضها و انتهت و اتعظت و تابت أما جماعتنا ذاكرتهم قصيرة
فالماضي عندهم قد مضى و اليوم هم مستعدون للتناطح و الشبيط و اللبيط و كأننا نعيش في حظيرة
و المثل يقول (( الحمار بيوقع بالجورة مرة و بعدها بيبعد عنها )) و الظاهر عندنا أنهم نزلوا تحت مستوى الحمْرنة
و كام مرة بسبب هالعناد بدها تتدمر البلاد و نخسر ضحايا من الرجال و النسوان و الأولاد
و هذا الخطر حقيقي و داهِم و الشعب هالمرة لازم ينزع الخوف اللي فيه و يعمل اللازم…
بالأول يطلب منهم و بكل أدب أنهم يزيحوا عجنب و إذا لم يزيحوا……………..
لأنها صاروا مئة مرة مدمرين الناس و البلد بس جهلهم و دجلهم و سرقاتهم التي أفلست البلد و صراعاتهم اللي مش معروف إلها سبب لأنهم مستحضرينها من التاريخ و نحن و هني ما كنا هونيك لنعرف مين قتل مين و مين ضرب مين
و نحن اليوم بعصر التقدم و العلم و الإختراعات التي طوّرت حياة الناس و كل الأمم سبقتنا و شبابنا بالمقاهي و عالأركيلة و سهرات الطرب
و اللي جدو عم يوجعوا فليبحث بالوثائق التاريخية عن جد مين اللي وجعوا و تُجرى محاكمة بين الجدين و ليُصدر حكم قضائي و عادل ينصف الطرفين و تُحل عقد كل الطوائف و ليتسامح كل مَن يستطيع أن يسامح و يُترك الجيل الجديد ليعيش حياته من غير عقد و أحقاد مبنية على قصص الحكواتية الغير موثقة و إلا سندمر مستقبل أولادنا و نورثهم عقد و عداوات ليس لهم دخل فيها لا من قريب و لا من بعيد و ستبقى بلادنا متخلفة بل وراء الدول المتخلفة.
و إلى كل الطائفيين و المتطيفين…
كفوا عن عن بيع إخوانكم كل هذا الكم من السراب و كميات من حقدكم الدفين على كل الناس
و لأنه لا يوجد عندكم ما تبيعونه للناس ففتحتم للطائفية دكاكين
تبيعون فيها الخناجر المسمومة و السكاكين للشعب الغافل عن تحالفاتكم ليتقاتلوا مع بعضهم و يذهب ضحيتها الشعب المسكين
و أنتم مع بعضكم من وراء الستار متفرجين
و بعد إنجلاء المعارك تهبوا لإجراء مصالحات و تكونوا على مقدرات البلاد حاكمين
و تمر الأيام و الناس تزداد فقراً و إفلاساً و تسأل عن أموالها فالكل يتهم الكل و الناس ما قدرت لليوم أن تعرف وين مصرياتها و مع مين و مين الحرامي و مين الأمين
بس هي معروفة لما عملوا المصالحة بالحرب اللي افتعلوها و قسموا الأدوار و وزعوا الحصص على اللي كانوا موجودين و اللي ما الهم دخل بالطائفة و لا بالدين
فيقوا يا عالم هول عم يتاجروا فيكم و بدم أولادكم و هول جماعة نصابين
أنا رجل مؤمن أكثر من كثير من الناس، عندي صلاتي و كتابي و ما بقبل يفوت بيني و بين ديني خاصة مَن يُسمى برجال الدين
و إذا صعُبت علي شي جملة فساعتها (( اسألوا أهل العلم إن كنتم لا تعلمون))