اللواء الركن سعد الله الحمد مكرما” في مسايا جبل أكروم

الشمال نيوز – عامر الشعار
المستشار صبحي يوسف يكرم اللواء الركن سعدالله الحمد وعقيلته رقية راغب الحمد والزميل يوسف دياب وفاعليات سياسية وروحية وعسكرية وأمنية ونقابية وبلدية وإختيارية وإجتماعية في إفطار جامع في مسايا أكروم



أقام رئيس مجلس إدارة مسايا أكروم المستشار صبحي يوسف حفل إفطار تكريمي على شرف الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن سعدالله الحمد وعقيلته السيدة رقية راغب الحمد، وعضو نقابة المحررين الصحافي يوسف دياب في قاعة مسايا أكروم في كفرتون جبل أكروم .
وذلك في حضور النائب السابق جمال إسماعيل ، محافظ عكار المحامي عماد اللبكي ممثلا” برئيس اتحاد بلديات جبل اكروم علي اسبر، امين سر هيئة الاشراف والرقابة في تيار المستقبل وعضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى المحامي محمد المراد، والمنسق العام لتيار المستقبل في عكار المحامي خالد طه ، الشيخ وليد اسماعيل ممثلا مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، الشيخ زياد عدرة ممثلا رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، ياسين علي جعفر على رأس وفد من وجهاء منطقة بيت جعفر، منسق “القوات اللبنانية” في عكار نبيل سركيس، خالد راغب ممثلا الجامعة المرعبية ،رئيس الجمعية اللبنانية للتنمية الريفية المهندس جان موسى، رئيس الجمعية الحميدية المحامي خالد الزعبي، امر فصيلة درك حلبا النقيب عبدالعزيز دياب، رجل الاعمال خالد البدوي ، الاستاذ عمار الرشيد رئيس لجنة صندوق الزكاة في عكار، رئيس اتحاد بلديات وادي خالد الدكتور فادي الاسعد، الدكتور محمد عرابي وعقيلته المربية ريما الرشيد، رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار ورؤساء بلديات ووجهاء بيت جعفر ووادي خالد وجبل اكروم ورؤساء جمعيات ومؤسسات اهلية وفاعليات تربوية وثقافية واجتماعية. وممثلين عن الهيئات والمنظمات الدولية العاملة في عكار …
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب لعريف الاحتفال الشيخ عيسى اسماعيل، ثم القى مدير عام مؤسسة “مسايا” المستشار صبحي يوسف كلمة رحب فيها بالحضور ومنوها بكل من الحمد ودياب وقال:
على الشباب ان يضعوا المستقبل وملامح العصر الجديد، على راس اهتماماتهم، وان يعملوا على تطوير مهاراتهم وقدراتهم ومعارفهم،
فالتغيير المقبل يتيح مكانا فقط للكفاءت عالية التاهيل،
ويترك لمن يفتقرون الى التاهيل المناسب ،الهوامش والاعمال الثانوية.
تعالوا نبني المستقبل سويا
ثم القى رئيس بلدية كفرتون محمد نعمان كلمة هنأ فيها الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ومثنيا على عطاءات المكرمين حمد ودياب.
وتحدث اللواء الركن الحمد شاكرا اصحاب الدعوة على مبادرتهم الكريمة، وأكد “دور أبناء جبل اكروم واهمية وجودهم في المؤسسات الأمنية والعسكرية وشدد على تضافر الجهود السياسية لتثبيت الأمن والاستقرار في البلد”.
ولفت الى احتياجات اكروم وعكار للمشاريع الحياتية والتنموية.
وقال في كلمته :
رمضان للخير عنوان .. وانتم العنوان للخير والأصالة والشهامة والعنفوان .. انتم العنوان للشرف والتضحية والوفاء … انتم اهلي واحبتي وناسي وجيراني … تحية لكم كل بمقامه وقامته وهامته .. تحية لكم جميعا” ضيوف مسايا اكروم في جبل الكرامة والوطنية في جبل اكروم ..
ايها الأحبة .. نلتقي في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى وطننا الحبيب لبنان باليمن والبركات والخير والأمن والاستقرار والازدهار .. لا بد لنا في هذا الافطار المبارك ان نشكر صاحب هذا الصرح السياحي الكبير الاخ صبحي يوسف على هذا الجمع الكبير مع اخوة واصدقاء على مائدة المحبة والإخاء ، مائدة الإفطار الرمضاني الجامع من كل أطراف واطياف عكار والشمال ، الذين يشكلون صورة حقيقية لعكار والشمال وكل لبنان ، صورة العيش المشترك والوحدة الوطنية والاعتدال ، نعم هذه هي صورتنا صورة جبل اكروم ووادي خالد وكل عكار …
ايها الأحبة .. شهادتي بجبل اكروم بكافة قراه وبلداته توأمة وادي خالد وقرى عكار وابنائها مجروحة … فأنا ابن هذه الأرض الطيبة والوطنية بإمتياز ، والتي تحتضن كبار الضباط في كافة المؤسسات العسكرية والأمنية وتحتضن كبار العلماء والاطباء والمثقفين واصحاب الاختصاص من نساء ورجال نفتخر بهم ، نعم هذا الجبل الذي يفتخر بالانتماء الى الدولة والمؤسسات ، يجب علينا جميعا” كل من مكانه ومكانته ان يساهم في انماء وتنمية هذه المنطقة التي تستحق كل رعاية واهتمام ..وعلى الدولة بكافة مؤسساتها ان تلتفت الى هذه المناطق وترد الوفاء بالانماء قولا” وعملا” ، ويجب ترجمته على ارض الواقع ..
من هنا من جبل اكروم نتوجه بالتحية الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري ، الذين نأمل منهما ومن كافة الوزارات المختصة ان يلتفوا الى عكار بعين الخدمات أكثر واكثر … وهذا ما لمسته انا شخصيا” عند دولة الرئيس سعد الحريري الذي يضع برنامجا” انمائيا” لكل عكار والاسابيع والأشهر المقبلة كفيلة في ترجمة ما ينشده اهلنا في عكار باذن الله ..
اخوتي واحبتي : لن اتحدث في السياسة لكن كل ما اريد قوله ان لبنان بحاجة الى تماسك كل القادة السياسيين وتمسكهم بمشروع بناء الدولة والمؤسسات والابتعاد عن المهاترات السياسية ووضع مصلحة المواطنيين فوق كل المصالح ، ودعم المؤسسات العسكرية والأمنية التي هي العامود الفقري للبنان ووحدها تحصن الوطن وتبعد عنه النيران المشتعلة من حوله … ونأمل ان يبصر القانون الانتخابي النور قريبا” ويكون على قياس طموح الناس …
وختاما” أهنئكم جميعا” بشهر رمضان المبارك واحيي أرواح الشهداء في المؤسسات العسكرية والأمنية وشهداء لبنان وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونأمل ان نحتفل في عيد الفطر السعيد ويكون الاسرى العسكريين في جرود عرسال، قد تحرروا وعادوا إلى مؤسساتهم وعائلاتهم سالمين ..
دمتم جميعا” بخير وكل عام وانتم بخير …
عشتم وعاشت اكروم وشعبها الطيب وعاش لبنان ..
دياب
وختاما القى دياب كلمة شكر فيها الجميع على حضورهم واصحاب الدعوة على مبادرتهم وقال: “إذا كان جبلنا الأشم يستمد ذخيرة تفاعله بين بلداته وعائلاته ومع المحيط متسلحا بحكمة ووقار قادتنا وقدوتنا، فإن هذا الجبل يعتز الآن بشبابه وشاباته وبنخبه، الذين رفعوا رأسه عاليا وسجلوا النجاح تلو النجاح في كل الميادين والمجالات، وفي المراكز القيادية المتقدمة في المؤسسات العسكرية والأمنية”.
واذ رفض دياب محاولات البعض الصاق تهمة الارهاب بعكار، قال: “أبناء عكار رفضوا في زمن الحرب الأهلية أن يتقاتلوا ويتطاحنوا ليكونوا وقودا لأمراء الحرب، وتجار الموت، ونبذوا الفتنة البغيضة، وآثروا العيش معا في السراء والضراء، رغم كل المحاولات الخبيثة، لدفعهم الى التناحر وسفك دم بعضهم بعضا، وكانوا العامل الأول في إعادة بناء الدولة، فهم الذين رفدوا المؤسسة العسكرية بخيرة الشباب، وقدموا على مذبح الوطن أثمن التضحيات وأغلى الشهداء، وأهل عكار ما آمنوا يوما الا بخيار الدولة، ومؤسساتها الشرعية، وخصوصا مؤسسة الجيش التي يفخر كل منا بالانتماء اليها، والتسابق للتطوع في صفوفها”.
وختم بالقول: “إنطلاقا من هذه الوقائع، اسمحوا لي ان اؤكد باسم كل واحد منكم، أن أكروم خصوصا وعكار عموما، كانت وستبقى رمزا للاعتدال، ومثالا للعيش المشترك بين كل أبنائها، ومثالا للتلاقي مع جيرانها في الهرمل وبعلبك، وكل لبنان، ونحن فخورون بأننا ننتمي الى مدرسة الاعتدال الذي أسسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحمل لواءها من بعده دولة الرئيس سعد الحريري، ولنؤكد أيضا أننا سنبقى أوفياء لهذه الأمانة، أهلا للحوار والتلاقي، نحمي هذه الأمانة بأهدابنا ونعض عليها بالنواجز، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا، لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول علكيم شهيدا”.
وختاما تسلم اللواء حمد ودياب الدروع التكريمية تقديرا لعطائهما.




















