اخبار عكار والشمال

محمد عريمط: خلف الحبتور فعل ما لم يفعله اغنياء لبنان

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب رجل الأعمال محمد خلدون عريمط مقال بعنوان:

خلف الحبتور فعل ما لم يفعله
اغنياء لبنان

تستوقفني دائما مواقف وافعال ومبادرات رجل الاعمال الاماراتي خلف احمد الحبتور ، ذاك الرجل الكبير , الذي احب لبنان وشعبه فكان في طليعة المسثمرين العرب في زمن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي لعب دورا مفصليا باعادة اعمار الدولة واخراجها من اتون الحروب العبثية ، لتتحول الى دولة ناهضة من كبوتها، بعد ان استقطب الحريري الاب كبار الاقتصادين والمستثمرين ورجال الاعمال العرب ، ليشاركوا معا في اعادة هيكلة الاقتصاد اللبناني المعروف بقلة موارده واعتماده الكلي على القطاع السياحي .

فكانت بداية استثمارات السيد خلف احمد الحبتور بناء فنادق الحبتور في منطقة سن الفيل شرق بيروت التي تحولت في زمن الرخاء الى منطقة سياحية راقية يقصدها اشقائنا الخليجين العرب في موسم الصيف والشتاء ، فالبحر امامك والجبال خلفك ومشاريع الحبتور السياحية في استقبالك في منتصف الطريق ، ليعود ويفتتح احد اهم الملاهي الترفيهة في منطقة الجمهور ، فامسى بذلك السيد خلف مشاركا وداعما للاقتصاد اللبناني من خلال استثماراته وتوظيفه لمئات اللبنانيين ورغم الصعاب التي مرت على الدولة اللبنانية وهيمنة حزب الله ومشروعه على الدولة بقي السيد خلف مستمرا بتشغيل مشاريعه بل عمل على ترميم وتحصين ما تم تدميره على ايدي ابناء الوطن ، وعلى مدار سنوات طويلة من خلال مؤسساتة لم يتوقف عن تقديم الدعم المستمر الغير مشروط للبنانيين جميعا

وكان اخرها ترميم مئات المنازل المتضرره جراء انفجار النيترات المشبوهة في مرفأ بيروت المهيمن عليه من حزب الله وغيره من الميليشيات التابعة للمشروع الفارسي المعادي لعالمنا العربي

ولم يعد خافيا على احد حجم التبرعات المالية التي يتقدم بها السيد خلف سنويا للمناطق اللبنانية عل مختلف انتماءتها والتي تقدر بملاين الدولارات ، كان اخرها 17 مليون دولار ما بين مواد غذائية وعينية وادوية وامصال ومستلزمات طبية للمستشفيات في بيروت وطرابلس وجبيل والحازمية وسن الفيل وعكار وغيرها ويتم تغطية لبنان في شهر رمضان من شماله الى جنوبه وجبله وبقاعه وعاصمته بيروت بالالاف من الوحدات الغذائية .

السيد خلف الحبتور ظاهرة اماراتية عربية تشكل نموذجا يقتدى به عربيا ودوليا، فمتى تتحرك النخوة والحمية لدى رجال الاعمال اللبنانيين واثريائهم وما اكثرهم في لبنان ودنيا الاغتراب ليقدموا للبنان وشعبه بعض ما تقدم به رجل الاعمال الاماراتي خلف الحبتور ؟ ومتى يتحرك هؤلاء المقتدرين وينظروا الى انفسهم في المرأة ويحتضنوا المؤسسات الاجتماعية والصحية والتربوية وينقذوا المستشفيات من الاغلاق ، وقد سبقهم الى فعل الخير والاحسان رجل الاعمال الاماراتي خلف الحبتور الذي اعطى للبنان ولم يأخذ منه واحب لبنان وشعبه ولم يغدر به ، وتحدى المصاعب ولم يتراجع .
شكرا لرجل الاعمال الاماراتي خلف الحبتور وكل الشكر لدولة الامارات رئيسا وشيوخا وحكومة وشعبا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى