اخبار لبنان ??

النقيب المراد في إفتتاح القمة العربية الحقوقية:هدفٌ إجتماعي يُساهم في صناعة مجتمع حقوقي عربي متناغم 

الشمال نيوز – عامر الشعار

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

النقيب المراد خلال إفتتاح القمة العربية الحقوقية : هدفٌ إجتماعي يُساهم في صناعة مجتمع شبابي حقوقي عربي متناغم ومتكامل إضافةً الى إكتساب الخبرات

شارك نقيب المحامين في طربلس والشمال محمد المراد ، في حفل إفتتاح القمة العربية الحقوقية “مسابقة المحكمة الصورية العربية ٢٠١٩”، الممتدة من 16 الى 18 نيسان الجاري، وذلك برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وبتنظيمٍ من الجامعة اللبنانية كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية، وبالتعاون مع المركز الإداري والتنفيذي لمسابقة المحكمة الصورية العربية في الكويت، في قاعة السيناتور في فندق الكواليتي إن في طرابلس.
حضر الإفتتاح النائب السابق الدكتور مصطفى علوش ممثلاً راعي الإحتفال الرئيس سعد الحريري، ممثل رئيس الجامعة اللبنانية عميد كلية الحقوق كميل حبيب، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الفرع الثالث الدكتور محمد علم الدين، رئيس كلية القانون الكويتية العالمية الوزير يوسف العلي، وعددٌ من الشخصيات القانونية والحقوقية والسياسية والأمنية والدينية ومدراء وأساتذة جامعات، وطلاب حقوق من مختلف الجامعات العربية .
المراد
وكان للنقيب المراد كلمةً قال فيها:” مااصطُلح عليه عرفاً ان نخاطب نحن معشر المحامين لبنانياً بـ تحية الحق والعدالة، وعروبياً بلغة إتحاد المحامين العرب بـ تحية الحق والعروبة، فتحيةً متصلةً من هذا الحق ومن هذه العروبة ومن هذه العدالة إلى دولة الرئيس سعد الحريري ممثلاً بالصديق الدكتور مصطفى علوش، والتحية أيضاً موصولة لمصنع شبابنا، المصنع الوطني للبنان، الجامعة اللبنانية ممثلةً بالعميد كميل حبيب، وتحيةٍ خالصةٍ إلى تلك الوفود العربية مشرقاً ومغرباً،ادارةً ومدراء وطلاباً، الذين يشاركوننا اليوم في إمتحان التنافس بلغة الحق والقانون فتحيةً لكل من شارك اليوم في هذه المسابقة من إخواننا العرب، إلى زملائنا الحقوقيين والى الجامعات التي تُعنى بالإنسان حقاً وعدلا”.
وتابع النقيب المراد قائلاً:” إنّ كلمة مسابقة المحكمة الصورية، قد تكون أقلّ بلوغاً من عبارة ” نموذجية مرافعات المحكمة الصورية”، لأن الهدف أن ندخل الى نفوس طلابنا على انهم سيكونون في يومٍ ما ووقتٍ ما ، محامون واقعيون يُرافعون ويترافعون، لا يتسابقون بالمعنى الجامعي او بالمعنى الدراسي”.
وأضاف النقيب المراد قائلاً:” الجامعة اللبنانية مشكورةٌ اليوم، بإستضافتها لهذه المسابقة تعاوناً مع كلية القانون الكويتية العالمية، أفتخر اليوم وأنا إبن كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الفرع الثالث، أنني من هذه الكلية التي لم تكن في حينه تأتي بالأفكار العملية التي نشاهدها اليوم، حيث خرجت الفكرة من الإطار النظري، لتُحاكي الواقع بإطارٍ علميٍّ عملي، فجاءت هذه الفكرة، وهذه التنافسات والمنافسات بين طلابنا من جامعاتٍ عربيةٍ مختلفة، فطلاب الحقوق على مسافةٍ قريبةٍ من أن يصبحوا رُكناً من أركان العدالة، لأن الدولة لا تقوم من دون قضاءٍ نزيه، ولا قضاء دون مُحاماة، فلا تقوم العدالة الاّ بجناحيها: القضاء والمحاماة”.
وتابع النقيب المراد مؤكداً :” لاشكً أن هذه التجربة ناجحة، بدليل إقامتها للمرة السادسة، فطالما هناك رغبة وحضور وتحملّ لمشقات السفر، فبالتالي هناك قناعةً بأهمية هذه التجربة المفيدة، ليس الهدف منها مقاربة الطالب للمسألة العملانية فقط، وصقل تلك القدرات بتطبيقاتٍ عمليةٍ ومقارباتٍ واقعية وحسب، إنما هناك هدفٌ إجتماعيٌّ آخر يتمثل بتلك المعارف وتلك التداخلات مابين طلابنا العرب، من لبنان الى القاهرة، الى الكويت والسعودية وقطر ومسقط عُمان والأردن، فبغداد الى تونس فالجزائر الى المغرب فالبحرين والى الخليج العربي والى شعب فلسطين والى حقوق فلسطين والى القضية الفلسطينية، فهذا ما يخلق مجتمعاً حقوقياً متناغماً متفاهماً متفاعلاً ومتعرفاً على حقه الأصلي، حقه في الحرية والديمقراطية وفي لفظ العدو الإسرائيلي”.
وعن موضوع الفساد قال النقيب المراد :” الفساد مستشرٍ في هذه الأيام، ليس في لبنان وحسب، بل في عالمنا العربي أجمع، وأعتقد أن الجميع مضطلعٌ على النسب المتفاوتة للفساد في بلادنا، وحسب واقع الحال هناك مشروع لمحاربة الفساد، وعلينا كنقابة محامين أن نضع كتفاً الى جانب هذا المشروع، لأنه لا دولة والفساد قائمٌ، ولا أخلاق ولا بُنيان لوطنٍ والفساد ينخر المؤسسات وينخرقبلها العقول والنفوس، فإذا أردنا أن يكون لبنان دولةً متقدمةً متطورة مزدهرة مواكبةً، فعلينا ان نبدأ بعلاج هذا المرض الخبيث، فالعلاج يبدأ من هنا، فمهما تكاثرت الأمراض في الجسد يبقى لها حلولاً، لكن هذا المرض السرطاني، إن لم يتم إجتثاثه بمهارة أطباء أخصائيين أكفياء، فسيموت الجسد ويتنهي قيام الحلم.
وتابع النقيب المراد قائلاً:” بإسم نقابة المحامين في طرابلس، إنّ أي فسادٍ يلوح في الأفق، بأيّ زميلٍ ضمن هذا المشروع على قاعدة الحق والعدالة وليس الإنتقام، سنقوم بدراسته بعنايةٍ فائقة وبدقةٍ متناهية لإعطاء إذنٍ بالملاحقة أو لا إذا ما كان هناك إفتراء ما، فنحن مسؤولون، وعلى كل القطاعات والمؤسسات أن تبدأ من نفسها،وجيدٌ أن بدأ جسم القضاء بنفسه وهذا مؤشرٌ إيجابيٌ ومؤشر خير نأمل ان يستمر الى النهاية، لا ان ينقطع عند مفترق خطٍ ما و.
وختم النقيب المراد قائلاً:” وفقكم الله في هذه التجرية، وزادت التجرية تجارب، في سبيل خدمة قضايانا وجامعاتنا وطلابنا، فأهلاً وسهلاً بكم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى