اخبار عكار والشمال

الاستاذة ايمان درنيقة الكمالي تشارك في ندوة بعنوان أساليب وطرق التعليم الحديثة

الشمال نيوز – عامر الشعار

بمناسبة يوم المعلم في الهند وفي إطار ترسيخ التعاون وتطوير العلاقات بين دولة الهند ولبنان، أقامت سفارة الهند في لبنان ندوة بعنوان” أساليب وطرق التعليم الحديثة” عبر منصة Webex الافتراضية، وذلك في ٦-٩-٢٠٢١.
وقد شاركت الاستاذة ايمان درنيقة الكمالي رئيسة مركز ايليت للثقافة والتعليم متحدثة في هذه الندوة، مع مجموعة من دكاترة من الجامعة اللبنانية- الأميركية LAU ، والجامعة الأميركية AUB ، واساتذة من جامعات هندية عريقة..

وقد حضر الندوة حضوريا ثلة من أساتذة مركز ايليت للثقافة والتعليم ..

بداية، استهلت درنيقة كلمتها بمعايدة كل المعلمين الذين ينذرون وقتهم وأنفسهم في سبيل دعم وتوجيه وتعليم طلابهم.

ثم قدّمت بحثا وافيا ” عن طرق وأساليب التعليم المعتمدة حديثا ، والتي تركّز كلها على ضرورة مشاركة المتعلم بنشاط في العملية التعلميّة برمّتها ، جاعلة من المتعلّم محور العملية التعلميّة ، وذلك بعيدا عن تقنيات التغذية بالملعقة
‏spoon feeding ، والتي كانت جزءًا من نظام التدريس القديم؛ اما الأساليب الحالية فهي مصمّمة لتنمية مهارات التفكير المعرفي عند الطلاب، وهي مهارات أساسيّة مرتبطة بعمل الدماغ وتنعكس عند الطلاب في عملية صنع القرار وطرح الأسئلة وتحليل المشكلات واستناج الحلول ، على ان يتم كل ذلك في بيئة دراسية صحيّة تسعى الى تقليل المنافسة بين الطلاب وتضمن مشاركتهم المنتجة…”

من ثم اقترحت، اعتمادا على دراسة اقامها البروفيسور Randi A. Engle من جامعة بيتسبرغ، والبروفسور Faith R. Conant من جامعة كامبريدج،
نموذجا مؤلفا من أربعة مبادئ لتعزيز المشاركة المثمرة في مجتمع المتعلمين . ويتمحور المبدأ الأول حول أهمية دفع الطلاب إلى تحديد المشكلات وتشجيع أسئلتهم ومقترحاتهم ومساهماتهم الفكرية ، بدلاً من التوقع أنه ينبغي عليهم ببساطة استيعاب الحقائق وتقبل “الإجابات” الأخرى. أما المبدأ الثاني فيكون في إعطاء الطلاب “السلطة” بمعنى أن يكون للطلاب دور أو وكالة نشطة في تحديد هذه المشكلات ومعالجتها وحلها. وبهذا يكونون مؤلِّفين ومنتجين للمعرفة ، بدلاً من مجرد مستهلكين لها. اما المبدأ الثالث فهو مساءلة الطلاب أمام الآخرين، ما يعني أن يستشير الطلاب رفاقهم الآخرين في بناء مفاهيمهم. وبالتالي ، فإن مثل هذه المساءلة لا تتطلب قبول آراء الآخرين؛ بل ضرورة الاستجابة لها. والمبدأ الاخير يكون في تزويد الطلاب بالموارد المتعددة للقيام بكل ما سبق، وتعدد المصادر و الاختلافات فيما بينها يجعل الطلاب يتعاملون معها على انها ليست بالضرورة معلومات موثوقة؛ انما معلومات تتطلب المناقشة …

وبعد هذا الشرح، أضافت أننا “شهدنا خلال السنتين الماضيتين ، تحولا في التعلم حدث أثناء جائحة Covid-19 التي اجتاحت العالم، فتغير التعليم من تعليم وجاهي الى تعليم افتراضي ، وما رافق ذلك من تحول في استخدام تكنولوجيا التعلم ووسائط وتصاميم وتقييمات التعلم عن بعد . ولم يكن الاساتذة او الطلاب على حد السواء يملكون من الكفاءة ما يسمح لهم باستخدام هذه التكنولوجيا بشكل جيد؛ الا اننا أثبتنا جميعًا أننا تطورنا ، وأصبحنا محترفين في التدريس والتعلم باستخدام تقنيات ومنصات التعلم المتاحة.”

وختمت درنيقة قائلة: ” التربية والتعليم هما قضيتا وحديثا الساعة، وكما ان كل مجالات الحياة هي في تغير مستمر ، كذلك التعليم فقد شهد ، وبسبب ادخال التكنولوجيا جنبًا إلى جنب مع طرق التدريس الجديدة، ثورة كبيرة . انطلاقا من ذلك ، هناك حاجة ماسة للعقول المبتكرة والمبدعة لاستكشاف مجالات غير معروفة وغير مكشوفة لمواكبة العالم الحديث . يجب أن يتعلم الطلاب بطريقة تتناسب مع تحديات القرن الحادي والعشرين ، وبالتالي فإن طرق التدريس الحديثة هي الطريقة الوحيدة لتلبية احتياجاتهم وتلبية متطلبات العصر الحديث. انّ تبني الطرق الحديثة في التعليم هو بدون شك الوسيلة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى